9‏/5‏/2008

الرغبة !

رآها وهي قادمة من بعيد ..

وبدأت أعصابه تتحفز ، وأخذت أطرافه في الارتعاش توطئة لتنفيذ ما كان يفكر فيه منذ فترة قريبة ..

نظر بقلق إلى يمينه ويساره ، وابتسم مطمئنا عندما تأكد من خلو المنطقة من المارة ..

سيتسنى له التنفيذ الآن .. وهنا ..

راقبها عندما دلفت تلك الحارة الضيقة ، فألقى سيجارته ووضع يده في جيب بنطاله ودلف ورائها للحارة ..

حرص على أن تتسارع خطوات مشيته شيئاً فشيئاً ..

ضربات قلبه تزداد ..

عرق بارد ينزل على جبهته ..

أنفاسه تتلاحق ..

الآن هو خلفها تماماً ..

وبحركة خاطفة أخرج يده من جيبه ، وكمم الفتاة بيد .. واليد الأخرى فتح بها مطواته ووضعها على رقبتها !!

آنات مذعورة تخرج من الفتاة ..

من مكانه خلفها همس في أذنها :

· أقل همسة منك وستموتين فوراً !

اتسعت عينا الفتاة غير مصدقة ما يحدث الآن ..

بدأت المسكينة ترتجف في ذعر ..

لم تدر ما عليها أن تفعله في تلك الحالة !!

إلى الآن لم تعرف نوايا هذا الشخص !!

شعرت به يجرها إلى مدخل بيت يبدو مهجوراً ..

حاولت الصراخ بكل قوتها ..

لكنها شعرت بنصل المطواة الحادة وهي تلكزها في رقبتها .. ربما أحدثت جرحاً سطحياً ..

هنا تأكدت من عبث مجهودها في الصراخ .. وبدأت ترضخ لأولى مراحل الاستسلام ..

ماذا ستحمل لها اللحظات القادمة ؟؟

ما هو مصيرها بعد ذلك ؟

ماذا يريد ذلك الوغد منها ؟

أفاقت من أفكارها الهستيرية عندما ارتطمت بالحائط في عنف .. ووجد الوغد يقف أمامها ، وإن لم يتخلى عن مطواته !!

كان ينظر لها بنظرة ذئب شرس جائع ..

فهمت هي ماذا تعني نظراته .. وزاد ارتجافها أكثر وأكثر ..

حاولت أن تتوسل له أن يتركها ..

حاولت خلع مصوغاتها وحليها وتعطيها له ..

المسكينة لم تدرى أن له مأرب أخرى ..

اقترب منها أكثر ، استطاعت شم رائحة أنفاسه الكريهة المعبأة بدخان سيجارته الموءودة منذ قليل !!

اقتربت شفتاه من وجهها ..

حاولت إبعاد وجهها عنه يميناً ويساراً ..

شعرت بالنصل الحاد مرة أخرى ، ولكن هذه المرة في جنبها !!

أدركت أنه لا مجال للمقاومة ، فأغلقت عيناها في استسلام .. وبدأت دموع القهر تنهمر من عيناها أنهاراً ..

أما هو ..

بدأ يعبر عن نواياه في سرعة ولهفة ..

فبدأ يقبل خديها ..ورأسها .. في نهم ..

ثم وجّه لها نظرة طويلة .. وبدأ يقترب مرة أخرى إلى شفتيها !

حاولت التملص منه .. فلكزها بعنف .. فماتت مقاومتها تماماً ..

أصبحت فريسته كما عزم وخطط لهذا ..

عندما ملّ من تقبيل شفتيها ، أخرج لسانه وبدأ يلعق وجهها بطريقة حيوانية فجة .. وبدأ صوت لهاثه المحموم يتصاعد!

عندئذِ ..

قرر الدخول للمرحلة الثانية من خطته ..

فامتدت يده وقطعت قميصها بحركة خاطفة ..

وظهر نهديها المكتظين إلا قليلاً ..

تأملهما في دهشة كأنه يستغرب وجودهما هنا ..

وامتدت يداه تعبث بهما .. وتمر على أنحاء جسدها المكشوف ..

ويلتصق أكثر بجسدها العاري إلا قليلاً ..

يلتصق .. ويلتصق .. كأنه يحاول الالتحام مع جسدها ، فيصيراً جسداً واحد !!

ثم قطع رافعة الصدر ..

وأيضاً ما تبقى من ملابسها الداخلية !

أصبحت الآن عارية تماماً..

إلا من حذائها ..

وبقايا طرحتها المكومة !

هنا جن جنونه أكثر ..

واعتراه الشبق الحيواني بطريقة لا رجوع فيها ..

صوته تحول إلى فحيح ..

فحيح يحمل كل معاني الشهوة المحرمة !

وقرر الدخول للمرحلة الثالثة والأخيرة من خطته ..

فامتدت يده تفك زر بنطاله ..

وفتح (السوستة) بسرعة ..


**************************


نحن لانزال مع هذا السافل للأسف ..

لكننا نراه نائم على ظهره ..

ومقيد !!

والأغرب أنه مكمم !!!

ما الذي حدث ؟؟

بدأ يتطلع بعينه حوله محاولاً استكشاف المكان ..

لم يرى هذا المكان مطلقاً من قبل ..

باختصار كان المكان أنظف من أن يتواجد هو فيه من قبل ..

رفع رأسه قليلاً ليستطيع النظر فوق قدميه المقيدتين !!

فرأى ذلك الشاب يجلس أمامه على كرسي في هدوء .. مشبكاً قدميه على الطاولة التي ينام هو عليها ..

لم يتبين ملامح الشاب بسبب الظلام ..

لكنه بدأ يشعر بقلق مما يحدث ..

وبدأ يتساءل :

· أين الفتاة ؟

· وهل تحقق مأربه يا ترى ؟

· لماذا لا يتذكر شيئاً مما حدث أخيراً ؟

· لماذا تؤلمني رأسه هكذا ؟

· كيف جئت إلى هنا ؟

· من هذا الشاب ؟

· هل نجحت في إثبات رجولتي يا ترى ؟ أم أني أخفقت ؟

· لماذا أنا مقيد هكذا ؟

فوجئ بصوت ضحكات الشاب الأخر تتعالى في سخرية !!

وقال الشاب وهو لايزال في جلسته تلك :

- ملامح وجهك تدل على تساؤلات تدور في رأسك ، واستطيع أن استشف بضع منهم .. أهمهم : من أنا ؟ وكيف جئت أنت إلى هنا ؟

وبما أن حالتك لا تسمح بالتحدث معي نظراً لأنك مقيد ومكمم (للأسف) .. سأتولى أنا كل الحوار الدائر هنا ..

دعك من اسمي أنا ، فلن يهمك بشيء !! وحتى إن عرفته ، فلن تلفظه أبداً .. يمكنك التأكد من ذلك !

جمعتني الصدفة المحضة بك أثناء وقوفك على ناصية تلك الحارة .. أو ناصية جريمتك أنت .. كنت هائماً على وجهي ، لا ألوي على شيء معين !!

أحياناً أصاب بالملل من حياتي ، فأذهب إلى الأحياء الشعبية الفقيرة ، وأظل أراقب الناس من حولي كأنهم بهائم !!

نعم .. أنا مصاب بعنصرية طبقية رهيبة ، وأحتقر من هم أدنى مني اجتماعياً ومادياً ..

سمها مرض نفسي أو جنون .. أنت حر !! هذا ما أشعر به عندما أراكم أنتم يا أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة المعدمة .. أشعر بلذة عارمة عندما أرى نظرات الحقد منكم إلينا .. وتقر عيني كثيراً عندما أرى محاولتكم في التقرب منا أملاً في الحصول على بعض الفتات من بقايا ما معنا .. وأدمن كثيراً كلمات التملق التي يلقيها أمثالكم على أمثالنا !!

لا يستطيع أحد أن يصفني بالنقص .. لا ولم ينقصني شيئاً على الإطلاق .. كل شيء موفور لي منذ نعومة أظافري ..حتى قبل أن أهم بطلبه !

المهم ..

عندما رأيتك بالأمس ، شيء ما غامض شدني إليك !!

ربما ملابسك ؟

كانت منفرة الألوان بطريقة شنيعة .. مهرجان متكامل من قلة الذوق وانعدام حس الأناقة !! بدوت بارزاً عما حولك من بهرجة ألوان ملابسك !

ملامح وجهك ؟

حاولت تخيل ملامح أبوك وأمك !! لابد أن أمك تشبه أنثى القرد ، وأبوك ما هو إلا ذكر غوريلا كي ينجبا شخصاً بملامحك الشنيعة .. أنت قبيح للغاية !! بل أنت أقبح من رأيت في حياتي !!

لكنك بدلاً من أن تغمر قبحك هذا .. برزته أكثر وأكثر .. طريقة تسريحك لشعرك .. شاربك الرفيع .. حتى ظفر أصبعك الصغير ، طويل ومليء بالقذارة كدأب القذرين أمثالك .. كلكم لكم نفس العلامات المميزة !! كأنها ماركة مسجلة لكم .

عندما رأيتك لحظتها .. أدركت أنك بصدد فعل شيء مريب ..

وقررت مراقبتك ..

واستشفيت نواياك عندما ظهرت ضحيتك عند أول الشارع .. قلقك حينها .. متابعتك لها ..

كنت تسير ورائها متخيلاً نفسك الصياد وهي الفريسة .. ولم تدر أنك نفسك كنت فريسة أيضاً ، فريستي أنا ..

وشاهدتك وأنت تفتح مطواتك وتهددها ..

وزادت لذتي في مراقبتك أكثر وأكثر .. أخيراً سأرى ما يسري عني لبعض الوقت !!

لا أنكر أني ضحكت عندما رأيتك تقبلها !!

وأردت أن أقطع عليك خلوتك وأسألك :

أين تعلمت التقبيل هكذا ؟

القبلة لها قواعدها .. ولم تكن مثل طريقتك هذه بأي شكل من الأشكال !! كنت أشبه بجمل يقبل شجرة صبار !!

كما أني لما أرى شخصاً يقبّل وعيناه مفتوحتان !!

أنت كسرت قواعد كثيرة الليلة السابقة !!

ودهشت عندما قطعت ملابس الفتاة ..

ولاحظت دهشتك أنت لرؤية نهدها .. كأنها المرة الأولى لك !!

صدقني عندما أقول أنك كنت أشبه بالضبع تحديداً ..

حتى حركاتك المليئة بالتشنجات وأنت تلتصق بضحيتك .. كانت مضحكة ومثيرة للشفة في نفس الوقت !

ثم جاءت اللحظة اللي قررت أنت فيها أن تختم فعلتك ، وفتحت زر بنطلونك .. استيقظ بداخلي أنا الإنسان !!

وقررت أن أتدخل لوقف هذه المهزلة !!

لم أفهم هذا الإحساس وقتها ..

الدماء الحارة جرت في عروقي !!

شعرت أني أتصرف بتلقائية مجردة ، كأني لازلت إنسان ..

الحجر الضخم في يدي ..

الجحر الضخم يتهاوى على مؤخرة رأسك ..

أنت ملقي على الأرض بلا حراك ..

الفتاة نفسها لم تصدق ما يحدث ..

حاولت بهستيريا توجيه عبارات الشكر لي ، إلا أنها انتبهت لعريها .. فحاولت ستر جسدها بكلتا يديها .. لكنها لم تفلح .. فبكت في صمت !

أخلع معطفي الأنيق والثمين وألفه حول الفتاة المسكينة وأنا أنظر للأرض احتراماً لمشاعرها .. بعدما دثرت الفتاة جيداً ، وأحكمت وضع طرحتها حول رأسها .. أسندتها بذراعي وطمأنتها أن كل شيء على ما يرام .. ورافقتها إلى أول الحارة المظلمة ، حيث التفتت إلي وقالت بانكسار : أشكرك !

ثم ذهبت وحدها !!

وقفت ساكناً أراقبها وهي تبتعد ..

وفكرت قليلاً !!

ثم ذهبت إلى سيارتي وأحضرت غطاءها ، وعدت لك مرة أخرى وأنت ملقي على الأرض .. ألقيت عليك الغطاء .. وحملتك إلى سيارتي .. وجئت بك إلى هنا !!

وها أنت الآن مستيقظ !!

خطتك لم تسر عكس ما توقعت أيها القذر ..

لم تبتل ملابسك الداخلية بسائل رجولتك اللزج كما سبق وخططت أنت !

أثناء غيبوبتك كنت أجلس هنا وأفكر :

هل هذه صدفة التي جمعتنا ؟

هل هي مجرد صدفة ؟

أنت وغد ..

وأنا أيضاً وغد !!

هل هي تدابير القدر أن ينقذ الفتاة وغداً من أنياب وغد أخر ؟

لكنني ملحد !! ولا أؤمن بالقدر !

فكيف اجتمعنا أنا وأنت ؟

وما الغرض من ذلك ؟

هل هو شيء ما أكبر مني ومنك ؟

ما هو ؟؟

أنا الشاب الثري الوسيم ..

لم أترك ملذة في الحياة إلا وانغمرت فيها بكل جموح ..

كثيراً ما استيقظت من نومي وأنا أحاول التعرف على الفتاة التي تنام بجواري .. زجاجات الخمر الفارغة بجوار الفراش المبعثر من لهو الأمس ..

لم أحتاج لأن أشعر بالحب .. الحب ببساطة هو تعبير مهذب عن الرغبة الجنسية !! ولم تقف أنثى في طريقي إلا ونامت معي على فراش واحد .. فلماذا أحب ؟

لم أحتاج أن أكون مؤمناً بالجنة أو النار .. فأبي وفر لي الجنة التي تبتغونها .. لدى هنا الخمر والنساء، أجمل وأفخم ملبس .. أعظم وأوسع مسكن !!

فلماذا احتاج الدين إذن؟

بينما أنت تستيقظ من نومك على شجار جارك مع زوجته .. وتحاول غسل وجهك الدميم بماء الصنبور القذر .. تتفادى الشجار مع أبيك ، لتقع في حبائل أمك سليطة اللسان .. وتحاول جاهداً الخروج من بيتك بأقصى سرعة .. لا هدف لك ولا عمل ، إلا أن الشارع لايزال ملاذك !! تخرج محتمياً بأصدقائك الذين لا يقلون عنك دمامة وقبحاً .. ومع ذلك تلتمس منهم الأمان .. وها هو (البانجو) يخرج من جيب أحدهم (مغموساً) في ألعن أنواع السجائر .. أنت الآن تشرب لتنسى واقعك وحقيقتك ..

فكرتك عن الدين سطحية وهامشية ..

شيء طبيعي أن تتبادل السباب بالدين مع أصدقائك كمزاح .. ولكنك تأبى أن يتكلم أحد عن إمام زاوية حارتكم الحشاش ، وتعتبره واجباً دينياً أن تدافع عن شخصه المقدس , تحترمه للغاية وتتمنى أن تصبح مثله في يوم من الأيام !!

أحياناً تعمل على أحد حافلات الأجرة كنوع من العمل الشريف .. وأحياناً تستخدم مطواتك في الأحياء الراقية لتستولي على محفظة أو محمول من أحد المارة المذعورين !

تكاد أن تجن عندما تسمع أصدقائك يتحدثون عن مغامراتهم الجنسية مع عشيقاتهم .. تنتابك الغيرة بقسوة .. تريد أن تصبح مثلهم .. تريد أن تتباهى بذكورتك كما يفعلون هم كل ليلة !!

قررت وخططت لفعلتك ..

واخترت ضحيتك ..

القوام الممتلئ ، الصدر الناهد ، البشرة البيضاء ، الشفتين المكتظتين ..

إضافة إلى ظروف عملها كممرضة ، والتي يتوجب عليها العودة من عملها في ساعات الليل المتأخرة بعض الأحيان !!

...

ولكنه القدر !!

حيث أنا ..

وأنت ..

اجتمعنا معاً ..

أنت مجرم ..

وأنا مجرم من نوع أخر !!

لعلها سخرية القدر أن يعاقب مجرم مجرم أخر ؟!!

فعلاً الحياة محيرة !!

وأكثر ما حيرني هو ذلك الدافع الذي جعلني أنقذ الفتاة منك أنيابك !! شعور لم ألفه من قبل كما قلت لك !

هل لأنك لم تحسن التهام فريستك ؟

أم لأني تحولت لفيلسوف في الفترة الأخيرة ؟

لا أدري ؟

ويقتلني شعوري هذا ..

صدقني أنا موشك على البكاء أمامك الآن !!

وليس لدي ما أخشاه منك ..

أنا لدي شيء ينقصني ..

شيء أحتاجه أنا ..

لكن ما هو ؟

هل هو الدين ؟

هل هو الحب ؟

هل هو أنا ؟

لا أعرف ..

بسببك أيها الوغد تغيرت حياتي تماماً ..

صار علي أن أفكر ..

وأفكر ..

وِأفكر ..

ليتني ما تعقبتك ..

ليت حياتي كانت تسير كما هي ..

اليوم التالي ..

لازال مقيد كما هو ..

يومين كاملين ..

لم يأكل ..

ولم يشرب ..

انتابه شعور عام بالضعف ..

أقوى ما كان يشعر به هو : الخوف !!

الخوف من المجهول .. من اللحظات القادمة !!

ماذا ينوي هذا المخبول الثري على فعله ؟

(سعال ضعيف صادر منه هو) ..

صوت باب يفتح في عنف ..

الشاب يدخل منه ويرتدي قفازاً مطاطياً شفافاً ..

وقف أمامه وهو يعدل في قفازه ..

وقال:

- لقد قررت الحكم عليك .. والآن ..

وأدخل يديه في جيبه وأخرج المطواة الخاصة بالشاب المكبل .. وقطع به بنطاله عند منطقة الحجر .. ثم قطع ملابسه الداخلية كلها ..

وأدرك الشاب المكبل نيته .. فحاول التملص من القيود القوية وهو يصرخ مكتوماً وبلا فائدة ..

والشاب الأخر ينظر إليه وهو شاهر المطواة أمام وجهه ..

ثم قال :

- توقف عن هذا العبث .. لن ينجدك أحد مني .. أنت في فيليتي الصحراوية ، كما أنك في قبو عميق جداً .. أي لن يسمعك أحد مهماً حاولت الصراخ !! استسلم ..

بالمناسبة : معي الآن كل أوراقك شخصيتك .. وكل ما يدل عليك .. وسأحرقها مع جثتك غداً .. لن يتبقى منك شيئاً ، أعدك بهذا .. وأنا أثق في غباء الشرطة ، فهم لن يتوصلوا لمعرفة ما حدث هنا .. احتمال وجود الجريمة الكاملة يتزايد مع وجود شرطة مثل الموجودة في بلدتنا !!

استعد ..

بالمناسبة :

هل تعرف أن الفتاة التي اعتديت عليها هي أبنه إمام زاوية حارتكم ؟؟ ما هو شعورك الآن ؟؟

اقترب منه وشهر المطواة ، ثم أمسك عضوه الذكري ومرر عليه حد السلاح ببطء .. وبدأ الدم يخرج ببطء لكن بغزارة .. والشاب يتشنج .. ويصرخ .. بلا فائدة !!

بعدما انتهى من ذبح ذكورة الشاب المكبل .. ألقى بالعضو المبتور بجانب رأس الشاب النائم والذي بدأ يبكي من شدة الألم .. ثم غرز المطواة في العضو وقال :

- هذا تذكار لك في ساعاتك القليلة الباقية .. سيتكفل النزيف وضعفك العام بإسراع نهايتك .. لا تقلق أيها الوغد .. لن تستمر أكثر من يوم ..

خلال هذا اليوم سأحدد مصيري أنا الآخر .. هل سأصحح وضعي أنا الآخر ؟ أم أضع نهايتي بنفسي ؟؟

الوداع ..

(صوت الباب ينغلق ، مع أنين الشاب المستلقي ، مع عتمة الظلام في أرجاء المكان ).

هناك 4 تعليقات:

محمود يقول...

ايه يابنى ده دا انا وانا بقراء البوست كنت عايز ورقة وقلم علشان اطلع الملاحظات
طبعاانا مش بقصد ملاحظات ان فى غلط
لكن انت عملت كوكتيل من كل حاجة سوده
عشوائية و بطاله و عنصرية و قلة دين وقلة ادب وسياسية دولة و فساد شرطة وكل حاجة قذرة موجودة انا كنت حاسس بجد انى بتفرج على فيلم حين مسيرة الجزء التانى لوائل يوسف وخالد شاهين
انا سبق وقلتلك انك سيكوباتى وفعلا انت سيكوباتى
يعنى انا كان صعبان عليه البنت المسكينة لان فى منها الالف بيحصلهم ده
كل يوم نتيجة التخلف والعشوائية والبطاله الموجودة فى المجتمع بتاعنا
وشويه اتعطفت مع الكلب اللى حاول يغتصبها مش لذاته طبعا لانه واطى وابن ستين كلب ولكن اتعطفت معه علشان النظرة العنصرية للشاب الثرى لهذة الطائفة من المجتمع اللى هما اساسا ملهمش يد فى انهم وصلوا لكده غير انهم طبقة مهمشه من الحكومه و الناس
وشويه واتخنقت من الشاب الثرى واذاى ان طريقة ابوه فى تلبيه الاحتياجات له وصلته الى العنصريه والجهل الدينى وكل شئ اسود ممكن يفكر فى اى انسان ومع ذللك هو كمان صعب عليه بع شويه لانه برده مش هو السبب
عارف ايه السبب
ان احنا فى المجتمع ده يا اما اغنياء جدا يا اما فقرا جدا وكل طايفة بتكرة التانية يعنى ممكن تكون كده حرب اهليه
بس على العموم هو بوست رائع لسيكوباتى ذيك
اه لفكرة البوست ده فى ما يدل على شخصيتك كتير وانا مش قصدى حاجة وحشة لا سامح الله
بس برافو
وائل عمر (او وائل يوسف و خالد شاهين )
اه فى فكرة تانى حاول تعدل اسم البوست وتخليه حسن ميسرة الجزء التانى
تصدق فكرة جامدة
لان فى الجزء الاول طرحوا مشكلة العشوائيات بس من غير مشاكل الطبقة الاقطاعية اللى هى متقلش فى اهميتها عن مشاكل العشوائيات
وشكرا

عرين الغضب يقول...

برافو يا محمود ..
أنت قدرت تفهم قصدي كويس من مضمون القصة دي ..
مع إن لسة في بلاوي كتير مستخبية جواها ..

أحترمت تعلقيك جداً المرة دي يا محمود ..
برافو مرة تانية .

وائل ..

ayman badr يقول...

انت قلت كل حاجة صحيح عريت المجتمع من مبدأ جلد الذات بس بجد بوست هايل ويجنن
تحياتى

زهرة تشرين يقول...

ههههههههههه

جميل يا عرين

لقد ابدعت في لوحتك نلك فرسمت الفرشاة كل لون ولون تود ان تقوله
لا نحتاج لان نقرأ هنا
فابداع الالوان وتجانس الافكار والقفز بين المعطيات يجسد هوية لك وكانني اراك الان

الشاب الثري رغم نرجسيته الا انه اعجبني
والفكرة ابكتني الا انها اضحكتني

تجيد العزف بمهارة

مودة زهر لك