20‏/5‏/2008

نحن ونقطة الزيت ؟!!

أعترف أني قررت كتابة هذا الموضوع بالذات بعد تردد طويل ، أحياناً كنت أهرب منه لسبب لا أدري كنهه !! وأحياناً أتملص منه كتلميذ خائب يتهرب من عمل فروضه المدرسية !! إلى أن قررت مواجهة نفسي واعتبرت الأمر نوع من (العند مع الذات) !!

سأكتب هذا الموضوع رغماً عني .. لكن بكامل إرادتي !

طوال ثمانية وعشرون عاماً قضيتها في هذه الدنيا كانت أحوالي تتبدل وتتغير من يوم لأخر بطريقة أفشل دائماً في تفسيرها !!

أحياناً أنضم إلى من يعتبرون الحياة هي عبارة عن معركة يومية شرسة ، تستمر بلا توقف .. وتنتهي – المعركة – بانتهاء حياة المرء فينا !! لذلك فعلينا أن نتسلح بأسلحتنا الخاصة من مكر ودهاء ، أحياناً نستل خناجرنا ونبرز أنيابنا لكي نعرف أن نأخذ حقنا فيها .. ولا مانع في أن نأسر بضع بسمات وضحكات وذكريات كأسرى حرب ، ونضمها إلى مقتنياتنا التي نفخر بها .. ثم ننسى كل هذا ، ونعود بسرعة إلى دروعنا وأسلحتنا لنعاود خوض المعركة !! فالكل يريد أن يفوز .. الكل يكره الخسارة .. الموت للأعداء .. المجد لنا .. المجد لنا !

وأحياناً أنضم إلى من ينظرون للحياة بنظرة رقيقة حالمة ... فأكاد أبكي تأثراً لرؤية طفل صغير يضحك في بلاهة وعدم وعي لما يحدث حوله!! وبعض الأحيان أسرح مع أصوات الشلالات والنافورات وأمواج البحر ، أشعر أنهم يغنون لي وحدي .. إنشاد كفيل بغسل روحي ذاتها وتخليصها من دنس خطايا حياتي اليومي !

وتارة أخرى أشعر بأني مجرم حرب بشع سادي الطباع والميول !! أتلذذ بتعذيب من أكن لهم بمشاعر الكره بأشنع الوسائل الممكنة !! لدرجة أني أحياناً أشفق عليهم شفقة صادقة لا خداع فيها !! أستطيع أن أحصى عدد من عذبتهم في خيالي ، وطرق عذابهم والتي أتعمد أن تكون طرق ساخرة وقاسية في ذات الوقت ، أحياناً تنافس المآسي الإغريقية في حبكتها الدرامية !!

وأحياناً أحب بجنون لا منطقي ، وأتمنى أن أعطي من أحببت ثلاثة كواكب وقمرين من مجموعتنا الشمسية على سبيل الهدية ! وأفكر خصيصاً في كنه رائحة أعمق المحيطات لكي أهديها لها وحدها ! فلم يسبقني بشري في استخدام أنفه تحت الماء على ما أظن ؟! لها وحدها أبنى من البحر هرماً ولن أفكر في الجاذبية الأرضية أو قوانين معامل التوتر السطحي للماء !! (هي) التي أهدتني حباً في قلبي ، وسكيناً في يدي !! (هي) التي قتلتني ألف مرة ولم تحسن قتلي في كل مرة!! (هي) التي استولت على كل الضمائر المؤنثة في كل اللغات ، فلا (هي) إلا (هي) !! (هي) من أكدت – بكل رقة – بأن ليس كل ما يحبه المرء يدركه ، ولن يغير ذلك صراخي باسمها في أعالي الجبال في أظلم الليالي ! وعلى الرغم من ذلك ، أبحث عن كوكب رابع كي أهديه لها !

عندما أصحو من نومي لأرتدي عباءة اليأس ، ويتحول نور الشمس إلى صفعات باردة على خدي !! وأجد الساعات والدقائق تمر علي وجودي كما يمر نصل الخنجر الحاد على عنقي !! وتنقلب نظرات الناس إلى سهام حادة تغرز في ظهري بكل كفاءة !! ويتحول وطني إلى عاهرة عجفاء قبيحة الهيئة والمضمون ، فأحاول الهروب منه إلى منطقة تدعى (اللاوطن) ، وعندما أعثر عليه أجد وطني هناك يبحث عن وطن له ، عندئذ يصبح (اللاوطن) إلى ماخور أوطان!!

عندما أركب قاربي وأفرد شراع الأمل الأبيض ، وأعلق شمساً ذهبية أعلى صاري القارب ! وأمخر عباب أحلك البحور ظلمة ، وأخرج من جبعتي أسماكاً وأصدافاً ألقيها في ذلك البحر ، وأعلمه كيف ينطق صوت الأمواج ، وكيف يكون مجنوناً بلا حدود ، وكيف يكون غداراً بشروط ! وعندما أصل لأخر البحر ، أنظر ورائي لأجد الدلافين تقفز في الهواء تحية وعرفاناً لمجهودي معهم !

لقد حيرتني الحياة كثيراً!!

وحيرتني نفسي أكثر !!

فأنا جزء مما سبق !! وأنا لا شيء مما سبق !!

تعبت من التفكير لما يحدث إلى ، ورغبت أكثر في التفسير لكل ما يحدث إلى !!

أردت أن أحيا الحياة كما جاءت إلى ، أقبلها كما هي !! بخيرها وشرورها !! أريد أن أضع عقلي على الرف قليلاً وأتعامل كما يجب أن أتعامل معها ! فالدنيا بلا عقل ! والدنيا لا تفقه شيئاً مما لا تريدنا أن نفقهه !!

وأتذكر الآن جلياً القصة التي تقول :

( ذهب طالب علم إلى فيلسوف واسع الحكمة والمعرفة ، وسأله الطالب في أن يعلمه كيف يعيش في تلك الدنيا كما ينبغي !

فقال الفيلسوف:

- تريد أن تعرف ما هي الدنيا ؟ حسناً .. هل ترى هذا القصر؟

وأشار ورائه ، فقال له الطالب :

- نعم أراه .

- أذهب داخل هذا القصر ،وتأمل كل غرفة فيه، وعندما تعود صف لي ما رأيت .

- هذا أمر سهل ، سأعود سريعاً .

- أنتظر يا بني !! الأمر ليس بهذه السهولة ، عليك أن تمسك هذه الملعقة بيدك .. سأضع فيها نقطة من الزيت !! أثناء استكشافك للقصر عليك أن تحافظ على نقطة الزيت هذه .. لا تدعها تسقط منك أبداً !! حافظ عليها كأنها حياتك ذاتها !! هل فهمت ؟

- نعم يا سيدي !

- إذن يمكنك أن تذهب الآن ، هيا !

بالفعل ذهب الطالب ، وعاد بعد ساعات طويلة ‍والملعقة لا تزال في يده! فسأله الفيلسوف :

- هل حافظت على نقطة الزيت ؟

- نعم يا سيدي .. لازالت موجود كما هي ، لم تنقص ولم تتأثر .

- هل أعجبك إذن ما رأيته داخل القصر ؟

- في الحقيقة لم التفت كثيراً لما هو موجود داخل القصر !! لقد كان همي الأول هو الحفاظ على نقطة الزيت هذه !!

- هممممم !! يا لك من أحمق .. أذهب مرة أخرى داخل القصر ، وشاهد كل ركن فيه .. هذه فرصة أخرى لك .. هيا !! أذهب الآن !

بالفعل ذهب الطالب إلى القصر ، وعاد بعد فترة وجيزة ، فسأله الرجل :

- ما رأيك ؟

- أنه قصر رائع حقاً يا سيدي ، لقد أثار انبهاري حقاً .. من هو ذلك المحظوظ الذي يملكه ؟

تجاهل الرجل سؤاله ، وقال له وهو ينظر إلى الملعقة في يده :

- وماذا عن نقطة الزيت ؟

- سقطت مني أثناء استكشافي للقصر ، أنها مجرد نقطة زيت يا سيدي ، ولا أعتقد أنها ذو أهمية !

- إذن أذهب من هنا أيها الأحمق ولا تعد مرة أخرى .. فما أنت إلا أحمق ، وأنا لا أعتقد أنك ذو أهمية .. وعندما تفهم ما حدث ، عد إلي نادماً ، وفسر ما قد حدث للتو .. هيا أذهب ! )

القصة ذاتها جميلة ولا أنكر ذلك ..

لكن ..

ما أثار جنوني هو المقصود بـ (نقطة الزيت) !!

في المرة الأولى ذهب الطالب إلى القصر أو الدنيا وكان حريصاً جداً على نقطة الزيت ، فلم يلتفت بمتاع القصر وملذاته ، وفي المرة الثانية أهمل تماماً (نقطة الزيت) فتمتع بالقصر وكل غرفة فيه !!

ما هي (نقطة الزيت) تلك ؟

- هل هي (الأخلاق) ؟

- هل هي (المعرفة) ؟

- هل هي (الدين) ؟

- هل هي (الروح) ؟

- هل هي (النفس)؟

- لماذا كانت مجرد (نقطة زيت) ؟

- وما الذي يحدث إذا كانت نقطة (بنزين) قد يطير ويتبخر بعد فترة ؟

كنت أقضي أوقاتاً كثيراً أفكر في (نقطة الزيت) هذه ..

وعندما أردت أن أريح نفسي من ذلك الجدل الفلسفي الحاد ، كان علي أن أخدع نفسي وأقتنع بأن (نقطة الزيت) هذه عبارة عن الروح أو النفس البشرية !! وأردت البعد تماماً عن فكرة كونها (الدين) لأسباب يطول شرحها في هذا الموضوع !

حتى إذا كان معي (نقطة زيت) واحدة ، كيف علي أن أحافظ عليها ؟

كيف أصنع مقياساً وكاشف لنقطة الزيت هذه ؟؟؟

هذا ما سنراه في الجزء الثاني في الموضوع !!

دعوني هنا أتكلم ببساطة أكثر !

أحياناً نجد أنفسنا مكتئبين بلا سبب !! فقط مكتئبين !

وأحياناً أخرى نجد أنفسنا قمة في الانبساط والفرح والمرح !! أيضا بلا سبب معروف ومفهوم !! حتى أنه لا يهمنا معرفة السبب ، فنحن مسرورون وخلاص!!

وأحياناً نجد نفسنا في قمة النشاط ، بمجرد فتح أعيننا في الصباح الباكر نود أن نقفز على السرير كالأطفال !! لدينا نشاط مفاجئ مبهر ولذيذ !! لا ندري السر في هذا ، لكننا حتماً نود أن نتحرك طوال الوقت ! إحساس غريب فعلاً .. من أين أتت كل هذه الطاقة المفاجئة ؟؟!!

يا للحظ الأسود !! لقد بدأ المنبه يعمل !! علي أن أستيقظ من نومي الهانئ !! لكن لماذا أنا منهك القوى هكذا ؟؟ هل كنت نائم أم كنت أهرول ؟ لا أستطيع حتى القيام من السرير ؟؟ سأتصل بالعمل لأبلغهم أني مريض اليوم !! ويعلم الله أني كاذب !! (ألم يدر بخلدك هذا الحوار يوماً وأنت مستيقظ للتو من النوم ؟؟!)

أحبها الآن .. أحبها أكثر من أي وقت مضى !! ما لون عينها ؟؟ هل يديها لازالت طرية وندية كعهدها ؟؟ أنا مشتاق لها للغاية !! أفتقدها جداً .. مع أني ويا للعجب أجلس أمامها الآن !! ما الذي حدث فجأة لكي أحبها أكثر من أي وقت ؟؟

أووف .. يووووووووووووه .. تريد مني أن أقابلها ؟؟ لماذا ؟ لقد كنت معها أول أمس ؟؟ لماذا تريد رؤيتي مرة أخرى ؟؟ لا وقت عندي لهذا الكلام الفارغ ، سأتهرب من لقائها اليوم .. لماذا ورطت نفسي في ذلك السجن ؟؟

مديري يرغب في شيء ما اليوم !! أعتقد أنه سيسألني عن عمل لم أقم به الأسبوع الماضي .. علي أن أحذر منه اليوم .. من الأفضل أن أتم عملي المؤجل من الأسبوع الماضي .. حتماً هو سيسألني اليوم !!

اللعنة !! كان واضح تماماً أنها ستمطر اليوم !! الجو ملبد بالغيوم .. هذا واضح للغاية لأي أعمى !! لماذا لم أحضر مظلتي اليوم ؟؟ لماذا لما أرتدي المعطف الواقي للمطر ؟

كل ما سبق هي مشاعر وأحاسيس تعترينا من فترة إلى أخرى .. معظمها لا نجد له تفسير ، خصوصاً أثناء حياتنا اليومية السريعة المليئة بأشياء ومهام تلتهم وقتنا كله بلا شفقة !!

وبما أني خرجت من فترة صعبة ومؤلمة الأيام الماضية ، كان لابد أن أبحث عن سبب يفسر لي ما حدث لي ..

ولنربط الجزء الأول بالموضوع بهذا الكلام :

كيف يمكنني معرفة وقياس ما يحدث لي من مشاعر على أسس علمية واضحة وصريحة ؟؟

وكان الجواب هو علم :

BIORHYTHM

وتنطق بالعربية (بيوريثم) ..

واضح تماماً أن هذه الكلمة تنقسم إلى كلمتين :

(بيو) وتعني حيوي

(ريثم) وتعني إيقاع .. ولها استخدام دارج في اللغة العربية (ريتم) .. ونقول (ريتم سريع ) ..

إذن لدينا هنا ما يسمى (علم الإيقاع الحيوي) ..

ودعوني أؤكد أنه لا علاقة له بـ (فيفي عبده ، دينا) ..

بل هو علم حقيقي معترف به في كل الأوساط العلمية المرموقة والجادة أيضاً !

فكرة الإيقاع الحيوي باختصار هي :

كما أن للأرض والكواكب والأقمار والشموس عدة أطوار للحركة والدوران !! فإن كل كوكب يؤثر على حركة وجاذبية الكوكب الأخر ..

فدوران القمر وحركته تؤثر على المد والجذر في بحور ومحيطات كوكب الأرض .. وبعد الشمس عن كوكب عطارد تؤثر على الجو العام المحيط به .. وكما تدور الأرض حول نفسها كل 24 ساعة ، ويدور القمر حول الأرض كل 28 يوم ، والقمر والأرض يدوران حول الشمس (تقريباً) كل 365 يوم أرضي !

في حين أن كوكب المشترى مثلاً يدور حول نفسه في 10 ساعات و55 دقيقة و 29 ثانية (بالتوقيت الأرضي) ، في حين أنه يدور حول الشمس دورة كاملة تقريباً في 11 سنة أرضية !!

المهم ..

حاول علمائنا (الأرضيون) تحليل نفسية الإنسان ، فاكتشفوا المعلومات الآتية بعد تجارب طويلة ودقيقة ، وعلى متطوعين شتى من البشر طبعاً ، وهي تختلف حسب جنس الإنسان (ذكر / أنثى) :

هناك أربع عوامل أساسية للإنسان هم :

1- Physical

وهي تختص بدارسة الحالة الجسمانية للإنسان ، ولها دورة معروفة تبلغ 23 يوم بالضبط !! لهذا السبب نشعر أحياناً بالتعب دون مجهود واضح في بعض الأيام ، وأيام أخرى نشعر بنشاط زائد عن الحد !!

2- Emotional

كما هو واضح من أسمها ، الحالة العاطفية للإنسان .. دورتها تبلغ 28 يوم تحديداً .. عندما تكون في ذروتها نشعر بحالة (البله العاطفي) ، الحنين والعشق والوله والسهاد والسهر والغرام لكل من المحبين (سواء المرتبطين أو المتزوجين) أما من هم لا طرف ثاني لهم ، فأيام الذروة هي أيام تعاسة وبؤس وشقاء ! إذ يصابون بحالة (الهلع العاطفي) وهم معرضون لبداية قصة حب مع عصاه مقشة إن لزم الأمر ، ويكاد أن يكون المرء فيهم أو فيهن أن (يحب على روحه) في أي لحظة ! (ربنا معاهم ومعايا أنا كمان) .

3- Intellectual

القدرة العقلية !! من منا ينكر أنه يشعر أحياناً بأنه أذكى أهل الأرض في بعض الأيام ؟؟ درجة الاستيعاب عنده عالية جداً بلا مبالغة!! وأيام أخرى يجد نفسه أغبى من ذبابة غبية ، ويمر بحالة بلادة ذهنية لا يختلف فيها عن أي (طفاية سجاير) .. الدورة العقلية تتبدل كل 33 يوم بالتمام والكمال !!

4- Intuitive

ربما هذه أغرب عامل لدينا !! هذا يختص بدراسة العامل (الحدسي) للإنسان ، الإدراك عندنا يتأثر حسب النشاط الحدسي !! أحيانا تحدث أمور غريبة في حياتنا لا نلتفت لها كما سبق وأن قلت .. فكيف تفسر وأنت تجلس مقهى كبير أو مدرج واسع بأن شخص ما يجلس خلفك وينظر لديك باهتمام ؟؟ الأغرب أنك تشعر بهذا وتلف رأسك لتنظر في عينه مباشرة ؟؟ كيف تغني أغنية قديمة في سرك وفي نفس الوقت تجد شخص أخر يغني تلك الأغنية ، ,أحياناً في نفس المقطع نفسه ؟؟ هي ليست القدرة على التنبؤ !! لكنها قدرة حدسية ولدنا بها ولا سيبل لإنكارها لدينا !! لها أطول دورة في العوامل الأربعة 38 يوم ، لذلك أحياناً نشعر بها وأحياناً أخرى ننسى وجودها !!

وطبقاً لدورة العوامل الأربعة تتأثر نفسية الفرد فينا .. الجميل في الأمر أن كل يوم هو مختلف تماماً عن الأخر في تلك المنحنيات الخاصة بالعوامل الأربعة !!

وطبعاً لأني أملك صفة الشك أو الحذر تجاه كل ما أتعامل معه ! فقط قررت التأكد من ذلك العلم على نفسي أولاً !!

وبحثت عن برامج تقوم بحساب تلك المنحنيات الحيوية من خلال تاريخ الميلاد .


ملحوظة مهمة أود أن أذكرها هنا :

هذا العلم أو البرنامج لا علاقة له بالسحر أو الدجل أو الشعوذة !! أي أنه لن يطلب منك ملأ غرفتك بالبخور المستكاوي ، وترديد تعاويذ سخيفة مثل (دستور يا اسيادنا ، اشتاتاً أشتوت ... إلى اخر هذا الكلام الفارغ والمخجل) ، وأيضاً لا علاقة له بحظك اليوم والقدرات التنبؤية التي يزعم البعض امتلاكها مثل (قراءة الفنجان ، وشوشة الودع) ..

يعني من الأخر كدة البرنامج مش حيقولك (قدامك سكة سفر ، الخير حيجيلك على أيد واحد أسمه عمرو ، أو الألة الحاسبة في منام نصرة يا خويا) مفيش الكلام ده هنا !! يعني اللي عايز يسلي نفسه ، أحسن يروح يفتح الكوتشينة أو يروح للشيخة (بناجة) وعفريتها (شمهورش) .. وللمرة التالتة أنا بتكلم عن علم جاد !! angry

وبالفعل عثرت على برنامج يقوم بحساب (خريطة الإيقاع الحيوي) من خلال تاريخ ميلادك ، وهو برنامج يمتاز بسهولته وصغر حجمه ! كما أنه مجاني جداً mrgreenmrgreen .. وقمت بمقارنة المنحنيات الخاصة بي مع الأيام التي كنت مكتئب فيها الفترة الماضية ، وفوجئت من التطابق الرهيب لحالتي النفسية والعقلية والجسدية والعاطفية !! وكيف أنني كنت أبعد عن الناس و(عرين الغضب) خلال الأيام التي كانت منحنياتي في الحضيض !!

كنت أريد أن أكتب هنا .. وأصرخ .. وأستغيث لكم (أنجدوني مما أنا فيه) .. لكنني لم أطق أن أكتب ولو حرف واحد .. وهذا يفسر تباعدي عن عرين الغضب في الفترة الأخيرة ..

لكني الآن عدت .. ومعي حل علمي لما يحدث لنا ..

ها هو مقياس لـ (نقطة الزيت) التي تحدثت عنها في الجزء الأول !

يمكنكم أنتم أيضاً متابعة (الإيقاع الحيوي) الخاص بكم !

قمت برفع الملف لمن يرغب في قياس (نقطة الزيت) ..

أضغط هنا لتحميل البرنامج ..

وهذه صورة من المنحنيات الخاصة بي :

واضح طبعاً صعوبة الفترة الماضية الملونة باللون الأحمر ، والأحمر الغامق .. شيء رائع حقاً أني لازلت على قيد الحياة حتى الآن ..

ومن يجد صعوبة في التعامل مع هذا البرنامج عليه بالاتصال بي فوراً ولا يتردد للحظة ، أنا جاهز لأي استفسار بالنسبة لهذا الموضوع بالتحديد ! أتمنى التوفيق للجميع في حياته ..

وأرجو أن تحافظوا على (نقطة الزيت) وأن تستمتعوا بنزهتكم في (القصر) كما يجب ..

وأود إهداء رسالة الدكتوراه هذه ....

أقصد هذا الموضوع إلى :

· أعظم من عرفت وعلمني كيف أحيا / مصطفى حزين .

· الصديقة / مها زين .

· حبيب قلبي / محمود .

· ألد أعدائي وأحن إنسان عاشرته / أنا .

هناك 16 تعليقًا:

maha zein يقول...

وأخرج من جبعتي أسماكاً وأصدافاً ألقيها في ذلك البحر ، وأعلمه كيف ينطق صوت الأمواج ، وكيف يكون مجنوناً بلا حدود
********************
دي حتة جمدة موت جدا
ذي مجانا جدا
ايه يا عم مجانا جدا
انت بتقول البرنامج مجانا جدا
ضحكتني والله
هو في مجانا جدا ومش مجانا جدا
بعدين بقه مش هعمل ذي الناس الهيفة واتصدر في الهيفة
الجزء ده رائع
وأخرج من جبعتي أسماكاً وأصدافاً ألقيها في ذلك البحر ، وأعلمه كيف ينطق صوت الأمواج ، وكيف يكون مجنوناً بلا حدود
صورت الصورة بشكل خارفي
حسسني بالسعادة
واتخيلتك وانت بترمي الاصداف كصياد يلقي بشباكة علي سطح المياه الساكنة
وتعبير رائع انك انت الي تعلم البحر ينطق
احييك
بجد
الموضوع فيه كمية غوص نفسي رهيب
انت غصت جوا معاميق معاميق نفسك
وووصلت لاجمل صور ممكن اتخيلها
طبعا اولا كده انا استغربت ان لون الخلفية اتغير
انا قلت يبقه اللون الاصفر كان هو لون نقطة الزيت
ودلوقتي فانت خضرتها علينا
***********************
من كلامك سعات بخاف منك
بحس انك بتحب الانتقام
بتتلذذ فعلا باوجاع الي اذوك
من ساعة موضوع الانتقام من المدرسين
لحد لحظتنا هذه
ده بجد كده ولا انت بتهزر
او بتقول الي نفسك تبقه عليه
عموما انا هشوفك يوم الخميس واعرف ان كنت غلاوي وشرز ولا لا
************************
والقصة دي وهمية بجد
جسدت فيها الحياه بشكل وهمي
او الفيلسوف جسد فيها الحياه بجد
****************
وبعدين بقه يا جدع ايه الشكرانية الي في الاخر دي هه
كده تحرجنا يا جدع
وتخلي وشنا يحمر من الخجل والانبساط
*********************
الا انت غيرت اللون ليه
تحياتي تحياتي تحياتي
بجد
المرة دي ابدعت
ابدعت
هه بقه بس

ayman badr يقول...

جميلة البوست قوى وزى ما مها قالت غوص فى النفس البشرية هو أنسب تعبير
وأنا شايف إن المقصود بقصة نقطة الزيت غن الإنسان بيبقى عاوز يعيش الحياة كما ينبغى وياخد كل ملذاتها الروحية والجسدية ولكن القصة مغزاها- من وجهة نظرى- إن الإنسان ميقدرش يملك كل شىء إما يحافظ على نقطة الزيت او يشوف القصر ويتمتع بيه
جميلة القصة بس اوعى تتلذذ بتعذيبنا ومتكتبش حاجة تانية جميلة زى دى اوعى
تحياتى

محمود يقول...

تقريبا اول بدأت فى قرأة الموضوع ومن العنوان عرفت المقصود بنقطة الزيت وده نتيجة انى عارف شخصيتك
بس فى رائى ان نقطة الزيت هى عبارة عن دواخل النفس البشرية من وجهة نظر كل فرد يعنى متحيرش نفسك وتفكر هل هى الدين او الاخلاق اواواوا..........
كل واحد مننا عنده بؤره بعيد هو بينظر ليها هى دى نقطة الزيت الخاصة بيه وبتختلف من شخص لاخر وفى ناس كتير لاعندهم لا زيت و لا سكر ولا حتى بيتحدوقوا فى جمال لوحات ومعالم القصر يعنى عايشين بلا هدف ودول كتير
بس من تحليلى انا اقدر اقولك ان البؤرة البعيييييييييدة هناك دى اللى كل واحد شايفها ممكن نخطف لاحظات من النظر ليها ونبص حولينا علشان نشوف القصر لكن التلميذ بتاع الفليسوف اتظلم لانه اعطى له البؤرة البعيدة هناك دى فى ايديه وطبعا كان لازم يا أما يحافظ عليها ويخرج من القصر بدون اى استمتاع او تقع منه ويتفرج على كل حاجة فى القصر
لذلك انا من رائى ان علشان نطبق نظرية الفيلسوف ده ان احنا نضع هذة النقطة على مدى بعيد من النظر وان ننظر اليها من بعيد لنرى ما قبلها واحيانا ما بعدها
وهنروح بعيد لية فى مقولة عن عبد الله بن عمر واتمنى ان يكون الاسم صح
اعمل للأخرتك كأنك تموت غدا واعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا
هو تقربيا تلخيص الاستنتاجات اللى المفروض نأخذها من الحكاية ونعدلها بيها علشان نشوف جمال القصر (الدنيا)وفى نفس الوقت نحافظ على نقطة الزيت
اما موضوع المنحنيات النفسية للنفس البشرية بجد موضوع رائع وتصوراتك
احييك
وشكرا للتحية الاخيرة مع انى عارف انك سيكوباتى شرير

زهرة تشرين يقول...

نقطة الزيت من وجهة نظري هي نقطة التوازن ما بين النفس والروح.
او نقطة التصالح ما بين النفس والذات
فهل نصل الى نقطة تصالح وتوازن لكي نحافظ على كل شيء جميل بحياتنا
هل نقوى على ان نكون واضحيين مع انفسنا ؟؟

هل نستطيع ان نتوازن ما بين ما نريد وبين ما هو صواب

هل نستمتع بما اعطانا اياه الله ام لدينا الخطط لكي تعكر صفو ما لدينا

انها الحياة
فمن يتقن التصالح معها

مودة زهر .

غير معرف يقول...

نقة الزيت هي الثقة هي الميزان
لكنها ليست كأي ميزان لأن نقطة الزين هنا تذهب بلا عودة لذلك اعتقد ان نقطة الزيت هي الشخص نفسة لأنه لو فقد هذه النقطة يعني ان الحياة أخذته فنسي نفسه و فقد الكثير و اصبح من الصعب الرجوع للخلف فليس هناك نقطة اخرى فهي نقطة واحدة و فرصة واحدة لا غير


ورقة الخريف

غير معرف يقول...

السلام عيكم دخلت هنا بالصدفة واعجبنى هذا الموضوع و الاسلوب و اضحكتني جدا. وهو معرض للوقوع في قصة حب وان كانت عصامقشة.جعلتنى اعرف قيمة ما اكتبة وانه ليس ذات اهمية لان لي تجارب مع الكتابة لا يعلم بها سواي .اشكرك علي كلمات اسعدتنى ولو للحظات .الموسيقي لم تعجبنى و ارعبتنى لو كانت هادئة لكان افضل

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
غير معرف يقول...

شكرا

وائل عمر يقول...

إلى غير معرف ..
قواعد الأنانية والتضحية لا تحتم بعذابك وحدك ، من حق نفسك عليكِ أن تتمتعين بوجودك في الحياة .. الحياة يا (غير معرف) رحلة لا تحتمل تضحيات زائدة عن الحد ، يكفي أننا نحن .. وهي بحد ذاتها مسئولية جسيمة قد لا يتحملها معظمنا .. أرجوك لا تختاري عذابك !
أما عن أسلوبك في الحياة : يجب أن تكوني مثل الوردة في بنيانها .. فأقل نسمة هواء تهزها في نعومة ، بينما يصعب على إعصار عاتي أن يقتلها من تربتها أو مكانها .. هكذا يجب أن تكوني عزيزتي ..
أنظري بداخلك .. ستجدين صوتاً بعينه هو الفطرة المجردة .. هو من سيخبرك إن كنت على صواب أم على خطأً .. فقط أنصتي إليه جيداً ..
هناك نقطة أخرى :
لا تنظري إلى الآخرين على كونهم أعظم منك شأناً .. كلهم مثلك تماماً .. ولكن .. قد يحتاج الأمر اجتهاداً منك لكي تثبتي ذاتك في شيء ما تحبين فعله .. لا بد أن تحبيه ، وإلا فعلتيه بروتينية باردة .. اختاري ما شئت ..
اكسري حدة التخاذل والسلبية بداخلك ، لن يقوم أحد بإنقاذك من دوامتك هذه سواك انت .. فانتهزي الفرصة وأجيدي التصرف كما يليق بذاتك ..
(أسيرة) .. هو الوصف الذي قمتي باختياره لنفسك .. لذلك أصبح عقلك الباطن أسير الفكرة .. لا تلومي نفسك على حالك إذن .. أخرجي من قمقمك عزيزتي .. أنظري للأمور بطريقة مختلفة ..
أمممم
حسناً .. سأحاول معك الآن في تغيير شيئاً بعينه لم يعجبك في أول الأمر ..
قلتي أن موسيقى (عرين الغضب) لم تعجبك ..
هذا رأيك ، وأنا مرغم على احترامه بالطبع ..
ولكن .. ما الذي تهدف إليه هذه الموسيقى ؟
ما الكلام الذي يقال بغلظة صوتية واضحة؟!

الكلمة التي تتردد طوال الأغنية هي :
كيا نيس كاتسي ..
كلمة لاتينية ، مقابلها بالعربية :
الحياة خارج الحدود ..
أنه معنى اعتبره شخصياً جميلا جداً ..
لماذا لا نعيش خارج الحدود ؟
لماذا نقبل الحياة جامدة وصلبة وكئيبة؟! (الإجابة لك) .
أما عن صوت المؤدي نفسه :
ستلاحظين في ثاني كل مقطع ، هناك صوت أخر يشارك المؤدي الرئيسي ..
لكنه صوت حزين ومنطوي ومنكسر بعض الشيء .. كأنه يستمد القوة من الصوت القاسي والخشن الذي لم يعجبك ..
استمعي إلى الأغنية مرة أخرى , وفي انتظار رأيك فيها ..
تذكري عزيزتي ..
أنتِ وحدك من سيخرجك مما أنت فيه ..
(بصي ورا اللي قدامك) ..
عيشي الحياة خارج الحدود ..
تحياتي ..

وائل عمر

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
وائل عمر يقول...

إلى / غير معرف (مرة أخرى) ..
لو تكلمنا على الموسيقى نفسها ، لأفنينا طوال عمرنا في دروب الاختلاف ، الأذواق متغايرة ومتعارضة أكثر منها متوافقة ..
أما عن إحساسك نفسه بها ، فقد أسعدني وصفك لها بعدما أدركت المحور الأساسي لها (الحياة خارج الحدود) ..
عزيزتي ..
(الحياة خارج الحدود) الغرض منها ليس وصف الحياة نفسها !! الحياة هي قالب ومصيدة للتعساء الذين ارتضوا بحالهم ..
من يثور على الحياة بمعانيها الجامدة والصلبة هو من نصفه بأنه يعيش (حياة خارج الحدود) ..
بالطبع لا أعني حياة خارج الحدود الأخلاقية مثلاً ..
إنما الحدود الفكرية مثلاً ..
هل للفكر حدود ؟! هل للفكر قالب؟!
هل يتشارك الجنس البشري كله نفس الأفكار ؟!
بالتأكيد لا ..
وإلا تحولنا إلى جماد مطلق .
(الحياة خارج الحدود) هو بحد ذاته معنى خارج الحدود ..
تخيليه كيفما تراءى لك ..
وكدليل عملي ، لاحظي شعورك أول مرة سمعتِ فيها الأغنية ..
مع أن الأذنين نفس الأذنين ، والعقل نفس العقل ..
إلا أن في المرة الثانية تغير الإحساس بدرجة ملحوظة ..
أتمنى أن تتخلصي من لقب " أسيرة" قريباً .. لا تكوني أمة للحياة والظروف .. أنتِ كيان لا يستهان بك .. أنطلقي من أسرك الواهي هذا ..

أفيقي من هذه الغيبوبة التي ترقدين فيها .. فنظرة واحدة من عينكِ كفيلة بالانتصار على كل ما ارتكب ضدك .
كما قال أجدادك القدماء ..

أما عن (عرين الغضب) ..
فهو موقع (أو مدونة) شخصية بحتة .. أثرثر فيها وأهلل وأصرخ وأجن فيها بآرائي الشخصية .. جبل من الأفكار الحياتية صنعته في لحظات جنون ، ثم أتسلق عليه في جنبات الظلام الأدهم لأفكر على قمته في عقلانية ..
هذا هو عريني ..
وهو مفتوح أمامك في اتساع لن يمل مرورك عليه .. فالعرين بلا بواب ..
تحياتي .

(أعتذر عن التأخير في الرد ..)

وائل عمر يقول...

إلى / غير معرف (مرة أخرى) ..
لو تكلمنا على الموسيقى نفسها ، لأفنينا طوال عمرنا في دروب الاختلاف ، الأذواق متغايرة ومتعارضة أكثر منها متوافقة ..
أما عن إحساسك نفسه بها ، فقد أسعدني وصفك لها بعدما أدركت المحور الأساسي لها (الحياة خارج الحدود) ..
عزيزتي ..
(الحياة خارج الحدود) الغرض منها ليس وصف الحياة نفسها !! الحياة هي قالب ومصيدة للتعساء الذين ارتضوا بحالهم ..
من يثور على الحياة بمعانيها الجامدة والصلبة هو من نصفه بأنه يعيش (حياة خارج الحدود) ..
بالطبع لا أعني حياة خارج الحدود الأخلاقية مثلاً ..
إنما الحدود الفكرية مثلاً ..
هل للفكر حدود ؟! هل للفكر قالب؟!
هل يتشارك الجنس البشري كله نفس الأفكار ؟!
بالتأكيد لا ..
وإلا تحولنا إلى جماد مطلق .
(الحياة خارج الحدود) هو بحد ذاته معنى خارج الحدود ..
تخيليه كيفما تراءى لك ..
وكدليل عملي ، لاحظي شعورك أول مرة سمعتِ فيها الأغنية ..
مع أن الأذنين نفس الأذنين ، والعقل نفس العقل ..
إلا أن في المرة الثانية تغير الإحساس بدرجة ملحوظة ..
أتمنى أن تتخلصي من لقب " أسيرة" قريباً .. لا تكوني أمة للحياة والظروف .. أنتِ كيان لا يستهان بك .. أنطلقي من أسرك الواهي هذا ..
(يتبع ..)

وائل عمر يقول...

(تتمة ..)
أفيقي من هذه الغيبوبة التي ترقدين فيها .. فنظرة واحدة من عينكِ كفيلة بالانتصار على كل ما ارتكب ضدك .
كما قال أجدادك القدماء ..

أما عن (عرين الغضب) ..
فهو موقع (أو مدونة) شخصية بحتة .. أثرثر فيها وأهلل وأصرخ وأجن فيها بآرائي الشخصية .. جبل من الأفكار الحياتية صنعته في لحظات جنون ، ثم أتسلق عليه في جنبات الظلام الأدهم لأفكر على قمته في عقلانية ..
هذا هو عريني ..
وهو مفتوح أمامك في اتساع لن يمل مرورك عليه .. فالعرين بلا بواب ..
تحياتي .

(أعتذر عن التأخير في الرد ..)

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
وائل عمر يقول...

لك ما شئتِ ..
ومرحب بك بين طيات عريني .
وائل عمر.

غير معرف يقول...

لا تشكو للناس جرحا انت صائبة
لايالم الجرح الا من بة الم


ما رايكم فى قول الشاعر هل على صواب