17‏/5‏/2008

الفرق بينهم .. وبيننا !!

كادت عيني تفيض بالدمع تأثراً لرؤيتي للصورة التالية ، مع العلم بأني لا أملك قلباً شاعرياً حساساً مرهفاً ولا مشاعر فياضة زائدة عن الحد !!

دعونا نرى الصورة أولاً ثم نكمل الحوار والتعليق ..

هذه هي الصورة :

(أضغط على الصورة لتراها مكبرة وبجودة أعلى)

كان لابد أولاً أن أتأكد من حقيقة تلك الصورة وعدم حدوثها ضمن أحداث فيلم أو مسلسل .. أو حتى ضمن برنامج تفاعلي ما !!

هذه صورة حقيقية 100% .

وكما تلاحظون أنها تصور مشهد حادث مروري بين سيارتين في شوارع اليابان .

أبطال الصورة :

· رجل ياباني .

· امرأة يابانية .

ملاحظات من الصورة نفسها :

- واضح أن الرجل يقف فترة ليست قصيرة في انتظار وصول الشرطة للتحقيق في الحادث .. هذا أمر يتضح جلياً من طريقة وقفته ، خصوصاً قدميه المعقودتين !

- المرأة تقف في صمت تتأمل حجم الخسائر .

- يبدو أن الرجل قد أنهى لتوه محادثة على هاتفه المحمول .. الهاتف لازال في يده ، جائز أنه اتصل بالشرطة ، ثم بعمله ليبلغهم بأنه سيتأخر قليلاً لظروف طارئة كما هو واضح لدينا .

- الرجل ينظر – بكل ذوق وجنتلة – إلى يساره ، بينما تقف المرأة على يمينه !! يبدو واضحاً أنه يتعمد أن لا يحرقها ويحرجها بنظراته !! (جائز أن تكون غلطتها أو غلطته هو) !!

- لحسن الحظ لم يتواجد أطفال في أي من السيارتين ، ومن الواضح أن الشخصين خرجا من الحادث بدون إصابات واضحة!

- الصورة ملتقطة بزاوية توضح أنها مكان عالي .. تقريباً من خلال كاميرا مراقبة مثبتة بإشارات المرور الضوئية !

ندخل على الجزء الثاني

ملاحظات في الصورة نفسها :

- أكاد أجزم بأن خلفية الصورة (الأسفلت) ليس جزء من لوحة فنية واقعية .. بل هو أسفلت عادي مكون من (قطران وزفت ودبش وزلط ودولوميت) ..

- الخطوط البيضاء العريضة التي تحاصر السيارتين ليس لغرض (المنظرة) .. بل لأن الحادث وقع في تقاطع أربع شوارع .. ومعروف أن الخطوط البيضاء مخصصة لعبور المشاة ، وغير مسموح أطلاقاً أن تقف سيارة أثناء انتظار الإشارة أن تقف على هذا الخط !

- على الأرض وأمام كل خط عريض من الناحيتين توجد علامة مثلث علامة أخرى شبيهة بعلامة (أوميجا) Ω الإغريقية .. بالنسبة للمثلث فهو مسار لسائقي الدراجات !! أما علامة Ω فهي مخصصة للمشاة .. وبهذه الطريقة لا يحدث خلط بين سائقي السيارات وسائقي الدراجات والمشاة أنفسهم !!

- من الملاحظ أنه لا يوجد تجمهر حول الحادث .. فقط الرجل والمرأة !

- بذلة الرجل تبدو أنيقة للغاية .. ويراودني أحساس خبيث بأن شعر المرأة جميل الرائحة !!

انتهى تعليقي على الصورة ..

ندخل على لب الموضوع :

طبعاً لو احنا اتخيلنا إن الحادثة دي كانت في مصرنا المحروسة ، ياترى النتيجة حتكون أيه ؟

يا ليلة كوبية !!

طبعاً سيناريوهات كتير شغالة في دماغي ..

مثلاً ..

لو كان أبطال الحادث :

- راجل + راجل .

- راجل + امرأة .

- شاب + راجل كبير .

- شاب + شابة .

- شاب + امرأة .

- راجل + شابة .

- سائق تاكسي + أي مما سبق .

- سائق تاكسي + سائق تاكسي .

- سائق ميكروباص + أي مما سبق .

يا ترى النتيجة حتكون أيه ؟

وأيه هي الإجراءات اللي ممكن تحصل ساعتها:

- سائق السيارة الغلطان يطلع بقدر قادر من شباك العربية بواسطة الشخص الأخر والذي غالباً ما يكون (جتة عفية) .

- اشتباك عنيف بالألسن ثم بالأيدي .

- واحد من الناس اللي بتعدي الشارع يحكم مين اللي غلطان وكأنه جمال الغندور في زمانه .

- لو كانت الأضرار بسيطة بيكون الدفع نقدي وخلص الموضوع على كدة .

- لو كانت الأضرار كبيرة يبقى يا أما الدفع ، يا أما محضر وبهدلة في أقسام البوليس ، يا أما كام جبيرة جبس وكام يوم في عنبر الكسور .

أما بقى نوع الحوار فهو ملخص في الجمل التالية :

- مش تفتح يا حيوان يا ابن ....

- ليلة (مامتك) طين النهاردة .

- لما ما بتعرفوش تسوقوا ، بتركبوا عربيات ليه يا بهايم ؟

- حد يقف فجأة كدة ؟

- أزاي تعدي من على يميني ؟ انت ماشي في طرقة أبوك ؟

- ألوووه ؟ أيوة يا بابا ، أنا خبطت العربية .. تعالى بسرعة ..

- أنتي مين اللي قالك تركبي عربية ؟ أنتي أخرك تأشري كوسة في بيتكم يا ولية أنتي !

- أنت مش عارف أنت بتكلم مين ؟

- مين أبن الكلب اللي طلع لك رخصة ؟

- فلوسك حديهالك على الجزمة ، واتكلم بأدب .

وحاجات تانية كتيييييير بسمعها في الشارع ومينفعش أكتبها هنا بأي حال ! كلام كله سب دين ، وشتايم فجة قذرة سافلة منحطة أبيحة خسيسة زنيمة !

بهدلة مش كدة ؟

ربنا يستر عليكم من البلاوي اللي بتحصل في الشارع .

أه صحيح ..الشارع !

يا جماعة عشان خاطري لو حد فيكم شاف شارع بالنضافة اللي في الصورة وموجود في مصر ، يا ريت يديني العنوان .. عايز أخد صورة شارع متسفلت ونضيف عشان أفتخر بشوارع بلدي .. عايز أشوف شارع من غير زبالة وورق مرمي على الأرض ، عايز أشوف مصر من غير وساخة .. مصر نضيفة !

الشوارع عندهم عاملة زي وش صينية البسبوسة من كتر نضافتها .. وعندنا مكعبرة ومزيتة ومفحوتة ومردومة من كتر المطبات الخفية ..

كمان فيه أجراء خطير بيحصل في حالة الحوادث الخطرة !

إن الناس بتتلم على المصاب وبتعمل فيها دكاترة وسمكرية بني آدمين ويحاولوا يعملوا اسعافات أولية للمصاب (حاجة كدة زي ضرب المصاب بكام ألم على وشه عشان يفوق ، ولو عنده نزيف ظاهر بيحاولوا يسدوا الجرح بمنديل مش مهم مستعمل قبل كدة أو لأ ؟ )!

خلوني أحكي لكم على قصة حصلت في السويد بطلها واحد مصري :

انقلبت دراجة بخارية كانت تقودها شابة بسرعة جنونية ، الفتاة أصيبت بعدة جروح غائرة ، مع التواء واضح لعظمة الكتف والذراع .. لم يتحرك أحد من الحضور واكتفوا بإبلاغ الإسعاف أولاً ثم الشرطة من هواتفهم المحمولة ، ثم وقفوا بعيداً ليتابعوا تطورات الموقف ! إلا أن شاب مصري هرع إليها بحكم الشهامة وساعدها على الوقوف !! ووقف معها منتظراً وصول الإسعاف والتي وصلت بعد سبع دقائق تقريباً !! وجاء شرطي يأخذ أقوال الشاب المصري في واقعة الحادث ، ثم سأله الشرطي فجأة:

- هل أنت طبيب ؟

- لا !!

- إذن سأحرر لك مخالفة تعريض حياة مواطنة للخطر !

ما لم يفهمه الشاب المصري والذي شرحه له الشرطي ، بأنه في تلك الحوادث قد يحدث مضاعفات للمصاب إذا تم التعامل معه بدون خبرة طبية ، بالذات في حالات الكسور !! والتي يمكن أن تسبب في زيادة شروخ العمود الفقري تحديداً .

يعني العملية مش سداح مداح ..

لما يكون في حادثة خطيرة أصرخ بأعلى صوتك : يا جماعة في حد فيكم دكتور ؟

وأبعد شوية عن مكان الحادثة عشان المصاب يعرف يتنفس .. ده غير أن وقفتك قدام المصاب ممكن تسبب له آلام نفسية باعتبار سعادتك بتتفرج على تليفزيون أو حاجة مسلية بتحصل قدامك! دون الاعتبار إلى آلام المصاب نفسه ..

حاول ماتعلمش فيها فذلوك وفلوطة .. وأدي العيش لخبازه .

أحنا كمصريين ناس زي الفل .. وجدعان أوي كمان .. بس في اللي بنفهم فيه .. وبس !

وأنا بحكم تعاملي مع اليابانيين في شغلي أشعر بحسرة رهيبة لمدى الفوارق الحضارية بيننا وبينهم ..

حاجة تكسف بجد ..

هم أحسن مننا .. أنا بعترف بكدة ..

بس ليه هم أحسن مننا ؟

هم عايشين معانا في نفس الكوكب !

ومعظمهم معندهم دين !

بس شيء أساسي فيهم الاحترام والتحضر وحب العمل !

أيه اللي عندهم وناقصنا ؟

ليه أحنا لسة متخلفين لحد دلوقتي ؟

ليه ؟؟

هه ؟

ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومن هنا أتوجه بنداء إلى :

العميد / أحمد عاصم

مدير العلاقات العامة بمرور القاهرة.

يا راجل يا عسل .. يا صاحب أحلى ابتسامة في وزارة الداخلية (كلتها) ..

يا ذوق .. يا جنتل .. يا شيك .. يا مؤدب

شد حيلك معانا شوية ..

حاول تعمل برامج هادفة لتوعية المصريين الغلابة ..

فهمهم أيه الصح .. وأيه الغلط ..

عرفهم إن السواقة أدب ..

وإن السواقة مالهاش كبير ..

علمهم يلبسوا حزام الأمان عشان سلامتهم .. مش عشان خايفين من الظابط ودفتر المخالفات اللي في أيده ..

علم ضباطتك أنهم يحترموا نفسهم مع الشعب .. ويختشوا على دمهم شوية !

كفاية اللي فات ..

في ستين داهية اللي فات ..

افتكر مصر يا عميد / أحمد .

مصر .

شد حيلك بقى ..


والآن عودة سريعة للصورة مرة أخرى ..

عرفتوا أنا قلت أني كنت حعيط ليه في أول الموضوع ؟؟

هناك 9 تعليقات:

maha zein يقول...

عرين الغضب
طبعا انا كل الي فات قريته
بس في حجات مكنتش بعرف اعلق عليها
مش لاني مش عرفة اكتب علي الكيبورد
لاني مكنتش عرفة اكتب ايه
وياما دخلت وقفت في ركن التعليقات وفي الاخر ادوس كلوز
لاني فعلا مكنتش عرفة اقول ايه
وبخصوص مدونتي انا
خلاص مش فاضية حتي اشوف مين في ايه
ادعيلي
بعدين بقه
الموضوع حلو جدا خاصة الجزئية الي انت فصصت فيها اشارة المرور
وقال ايه الحتة دي للعجل والحتة دي للمشاه
معرفش انت عرفت تحللها اذاي
كمان اذاي اصلا عرفت ان الكاميرا دي بتاعت المرورو وكده
يعني تفاصيل كتيرة اوي فسرتها بطريقة غريبة
بعدين يا جدع بقه
اوعه متجيش يوم الخميس
اوعاك
انا عوزة اعرف مين عرين الغضب
وعوزة عرين الغضب يعرف مها زين البنات ويعرف نبيلة ومصطفي نورانيات وكيمو وناظلة التخينة واللهو الخفى
ومتخفش احمد البوهي مش لواء
ولا حتي مرشد
وعاملنا كبسة
متخفش
انا الراجل ده اضمنهولك
دي عشرة اربع سنين جامعة + سنة بعد التخرج
يعني متخفش وتعالا مش متنكر
كل ما افكر في وقت ما الناس تدخل ومحدش عارف حد
تبقه تحفة
يا تري شكلك ذي الصورة بتاعت زمان دي
ولا ايه
ومصطفى شكله ذي صورة الكارنية بتاع امتحانه ولا ايه
ونبيلة شكلها ايه (طبعا عرفاه) وناظلة وكده
عوزة اليوم ده يبقه اجمل يوم يخرجني من الزهق والملل
بليييييييييييز
تيجي
ولو تعرف تجيب محمود معاك او هو يجيبك معاه
يبقه حلو جدا
تحياتي
واعرف اني كل يوم بدخل عندك عشان اشوف نزلت جديد ولا لا برغم انشغالى
وان معلقتش في مرة يبقه اتاكد اني اكيد قريت

محمود يقول...

يا عم وائل تقريبا اللى بتطلبه ده مستحيل لأن احنا مش هنكون ربع تحضر الشعب اليابانى عارف لية
لان من اللى انا شايفه ان الطفل الصغير اللى عنده 3 سنين بيبدأ يعمل كل حاجة زباله انت ممكن تتخيلها وبابا وماما فرحنين جدا اذن الجيل اللى جاى هيطلع اساسا معندوش مبادئ اما اللى فات فخلاص اللى فات مات واقعد اتكلم للصبح ولا حد هيعمل حاجة كل واحد صوته من دماغة
يا راجل دا انا امبارح ماشى فى الشارع بالعربية ومعدى من جنب شويه شيطاين (اطفال) وباين من طريقة لبسهم انهم ولاد ناس كويسة (قصدى يعنى مرتاحين ماديا ) الا انهم مش مرتاحين ادبيا الواد عمال يجرى وارا العربية علشان يحدف عليها تراب بالمزوت بتاع الاسفلت وانا شايفه وحاولت ان اجرى بس زى منت عارف ان الشوارع عندنا زى الحرير فأنا علشان الشارع ميتجرحش مقدرتش اجرى وفعلا الواد رمى الهباب ده على العربية وبهدهلها والمشكلة انه اختفى فى اقل من ثانية
يعنى الاطفال دلوقتى بيتعلموا ازاى يأذوا البشر
امال ده لما يكبر هيعمل ايه اكيد لو حصله الموقف بياع اليابان ده هيطلع المطوة من جراب العربيه المرسيدس الاخر موديل اللى بابا جبهاله ويضرب بيها الست او الراجل اللى خبط فيه
يابنى احنا محتاجين هنا فى مصر علشان نتعدل طوفان وسفينة زى سفينة سيدنا نوح علية وعلى نبينا افصل الصلاة والسلام ونخد افضل الناس ونحطهم فى السفينة والطوفان ياخد الباقى فى ستين دهيه وبعد كده نبدأمن اول وجديد ده الحل علشان نتعدل وعلشان نكون عادلين
نعمل اختبار لكل واحد فى الادب والمبادئ واللى ينجح يركب بس من غير ميكون اللى بيمتحنوا عارفين ان فى طوفان جاى وان احنا بنحافظ على الناس الكويسة بس لان انت عارف فهلوية المصريين لو عرفوا كل الشعب هيبقى محترم وبعد الطوفان هيرجعوا اسوأمن الاول
وشكرا وسلملى على سكاموتو

عرين الغضب يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
عرين الغضب يقول...

مها زين :

هذا البوست سأتخلى عن صمتي في التعليقات ، وها أنا أعود للرد مرة أخرى :
أولاً وقبل أي كلام .. أنا بدعيلك بجد يا مها بالتوفيق في الماجستير بتاعك ..

حاولت أفهم قصدك أيه لما قلتي:



بس في حجات مكنتش بعرف اعلق عليها
مش لاني مش عرفة اكتب علي الكيبورد
لاني مكنتش عرفة اكتب ايه


يمكن تقصدي الموضوع (رغبة!) ؟
أسلوبه كان غريب شوية !! واقعي لدرجة الوقاحة .. بس موجود يا مها وبيحصل ..
وأنا تعبت عشان أعرف أدخل في نفسية التلات شخصيات اللي في الموضوع نفسه ..
وصدقيني مش حزعل لو علقتي إن الموضوع كان وحش بالنسبة لك ..
أنا مهتم برأيك يا مها ..
عشان أنتي بتفهمي قصدي كويس .. وبتوصلي للي أنا عايز أقوله !!
من الأخر مخك نضيف يعني !!


نرجع تاني للموضوع ده ..

فاكرة موضوع (بص ورا اللي قدامك)؟؟
وموضع (أصحى يا شلبي) ؟؟

انا بصيت ورا اللي قدامي ، مع شوية (تسلسل منطقي) وخرجت بكل الاستنتاجات دي ! حاجة سهلة جداً .

الكاميرا كان واضح من الزاوية بتاعتها إنها خاصة بمراقبة المرور ..

وإن الرداتير بتاع العربية الشمال مخروم .. وبينقط مية مغلية على الشارع !!
واضح إن صاحب العربية ساكن بعيد عن مكان الحادثة !!

في حاجات كتير لسة مستخبية في الصورة يا مها :)



أنا كمان عايز مها زين تعرف وائل عمر (مش عرين الغضب) ..

بالنسبة ليوم الخميس :
أنا حلبس البدلة الصفرا الكاروهات بتاعتي عشان تعرفيني كويس !!

سلام!

عرين الغضب يقول...

محمود ..

الطفل اللي كان بيحدف (مازوت) على العربية بتاعتك .. واللي أنت قدرت سنه بـ 3 سنين ، لما حيكون عنده 7 سنين حيشيل مسمار طويل في جيبه .. عشان لما يروح المدرسة يطلع المسمسار ويتسلى شوية وهو رايح المدرسة ويجرح في العربيات بمنتهى البراءة ..

ولما يكون عنده 12 سنة .. حيتعلم يقطع جلد الكرسي بتاع الميكروباص أو الأوتوبيس ..

ولما يكون عنده 13 سنة .. حيكتب اسمه على الحيطة (للذكرى الهباب وأيام العذاب والنوم على التراب) .. حيكتبها في أي حتة قدامه .. مش حيتردد لحظة !

ولما يكون عنده 14 سنة .. حيتعلم يقف قدام مدرسة بنات عشان (يعلق) بنت .. ويعرفها أن شنبه بقى لونه أخضر وصوته تخن شوية ..

ولما يكون عنده 15 سنة .. يتعلم شرب السجاير .. واللي بعد السجاير (بانجو وحشيش وصراصير )

ولما يكون عنده 16 سنة .. يطلع بطاقة ويفرح بنفسه .. خلاص مش حيخاف من شرطة الأحداث بعد كدة .. دلوقتي هو بقى (دكر) رسمي في عين الحكومة !!

17 سنة وما بعدها .. يحدد مصيره .. يطلع شاب محترم .. واللا شاب واطي ؟؟



طبعاً أنت غلطان يا محمود عشان سبت الولد البرئ ده .. يفلت من غير عقاب ..

بمنتهى الهدوء كنت نزلت من العربية .. وحدفت الولد الأمور ده في الشنطة .. وطلع الكوريك .. وأرفع العربية من ورا لحد لما الكاوتش يبعد عن الأرض ..

دور العربية ..
عشق الفتيس وهات غيار ..
طلع الواد من الشنطة وكتفه كويس ..
قرب وشه من كاوتش العربية اللي بيلف على الفاضي ..
أكحت خلقته لحد لما عضم وشه الأبيض يبان ..
بعدين سيبه يا محمود ..
وقول له : (أوعي تعمل كدة تاني يا حبيبي ، فاهم واللا لأ؟)


لو مافهمش يا محمود ..

أحدفه تاني في شنطة العربية ..
وروح هات كيلو شطة وحط عليهم شوية بنزين من العربية ..

طلع الواد من الشنطة ..
حط شوية شطة مخلوطة ببنزين في مناخيره .. وشوية في بقه .. وحبة (صغننين) في عنيه ..
سيبه شوية على كدة (بتاع أربع أيام واللا حاجة) ..
بعد لما الشطة تخلص خالص ..
هات الولد ..
حط بقه في شكمان العربية ..
اربط دماغه وثبتها على الوضع ده ..
دور العربية ..
دوس بنزين على الأخر وكارج على كدة ..


ماتقلقش يا محمود .. أبوه وامه مش حيسألوا عليه ولا حاجة ..

أصل ساعات مفيش أسهل من أن الواحد فيهم يخلف ويرمي في الشارع ..


بس افتكر تخلط الشطة ببنزين 80 .. نسبة الرصاص فيه عالية .. وده ممكن يعمل شغل جامد مع الشطة ..


كنت عايز أقولك أيه ؟؟
أه ..

أوعى تزعق للولد يا محمود ..
بلاش تزعزع نفسيته من دلوقتي ..
وممكن تنمي ميوله الإجرامية ..


(بيني وبينك كدة يا محمود : لو الطرق اللي فاتت دي ماجبتش نتيجة مع الولد ده .. ابقى قولي .. أنا عندي طرق تربوية تعليمية منهجية زي كدة كتييييير)


سلام !

محمود يقول...

يانهار ابيض طب مطلع المسدس واموته احسن على الاقل الطلقة ارخص من لتر البنزين

ayman badr يقول...

الفرق كبير اكيد وجميل قوى البوست وجيت على الجرح بصراحة الواحد بيعانى وهو راكب عربية الشركة بس مدونة جميلة وان شاء الله زائر دائم
ومستنيك فى مدونتى تشرفنى
تحياتى

عرين الغضب يقول...

أيمن بدر ..
الشرف لي أنا أيضاً ..
أكتب لك وأنا داخل مدونتك ، وأتصفح مواضيعك التي تبدو ثائرة .. يبدو أنك نمر شاب ..

إن كنت أنت تعاني وأنت تركب سيارة الشركة .. فاسمح لي أن أفضفض لك وأعلن بأني أعاني أثناء ركوبي للمصعد !! بعض الناس يتخيلون بأن المصعد هو وسيلة نقل القمامة من الأدوار العليا إلى الأدوار السفلى .. لك أنت تتخيل أن جاري في المصعد هو كيس (زبالة) أسود كريه الرائحة !!!
منهم لله ولاد %^&* ..

أسعدني زيارتك لي ..
وأسعدتني زيارتي لك ..

بالتوفيق يا صديقي ..
وائل عمر !

shasha يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.