29‏/5‏/2008

جنان تربيع !!!

تحذير !!

هذا الموضوع عبارة عن خواطر مجنونة جداً مجمعة في قالب ساخر وبطريقتي أنا !

وعندما فكرت فيها أول الأمر ، شعرت بالخجل من محتواها اللامنطقي وأحسست بالحياء لعرضها هنا !! ثم توقفت مع نفسي قليلاً وتساءلت :

( يعني أنا عامل قبل كدة موضوع اسمه "سيكولوجية سب الدين" و "أولاد الكلب" و"عن المرأة أتكلم" و "أخر نكتة" .. جت على الموضوع ده وحعمل فيها مكسوف ؟؟!! أتكل على الله يا عم ، قول اللي في نفسك !! ماتخفش من حاجة أو من حد !! غير أني مش بقول كلام أبيح معاذ الله!)


 

عندها استلت أصابعي العشرة من غمدها ، ووضعتها فوق لوحة مفاتيحي في تحفز ..

وثمة نظرة مجنونة تطل من عيني ..

حاجبي اليمين ارتفع في سخرية ..

ابتسامة خبيثة ارتسمت على شفتاي .

وكلها علامات تشي وتلمح بكلمة واحدة :


 

نفذ !

...

وقبل أن أبدأ ..

عنوان الموضوع نفسه يبدو غريباً بعض الشيء !! أليس كذلك ؟؟

جنان تربيع ؟؟

ماذا تعني ؟؟

؟؟؟؟؟

هممممممم!

جنان تربيع هي ناتج معادلة :

جنان × جنان .

جنان تربيع = جنان أس 2

واضحة ؟


 

أشطة ..

ياللا بينا (وربنا يستر !)


 

*********************


 

(1)

ما بين :

الفانلة الداخلية .. ووزارة الداخلية !!!


 

تكلمت من قبل وأوضحت بإيجاز عن علاقتي الوطيدة بالفانلة الداخلية ، وكيف أعتبرها أعظم اختراع موجود على سطح الكرة الأرضية !! وكم أستريح بها ومعها !!

أيضاً فاحت هنا رائحة كرهي للنظام الذي يتبعه أتباع (الحكومة الكافرة) في كل المجالات ، وخصوصاً المجالات الأمنية داخل البلد ، وتحديداً معنا نحن المصريين !


 

في مصر باستطاعة أي ضابط (جعر) أو حتى أمين شرطة (إحف) أنه يتنطط على الغلابة أمثالي بكل (جعلصة) ، وذلك باعتباري أمشي في شوارع شقة مفروشة ومشبوهة وليست شوارع مصر ، أو أن منظري العام يوحي بأني تاجر مخدرات محنك وله زمن كبير في (الكار) ! فيبادر الجعر أو الإحف بسؤالي عن بطاقتي (مع احتمال استخدام سباب خفيف ولطيف كنوع من المداعبة) ، وليس لي الحق أن أسأله عن تحقيق شخصيته هو حتى وإن بدت ملامحه (صبي ميكانيكي شاكمانات) ، ثم تبدأ الأسئلة السمجة وهو يمسك بالبطاقة في يده:

  • أسمك أيه ؟

أنظر ليده وأتأكد أنه لازال يمسك ببطاقتي ، وأنظر لبطاقتي نفسها لأتأكد أنها بطاقتي أنا وليست بطاقة إبن بنت خالة والدي !!

  • وائل !
  • منين يا وائل ؟
  • من السويس !
  • رايح فين ؟
  • المعادي !

كل هذا وأنا أقاتل نفسي كي لا أحك أسنانه في أسفلت الشارع !

إذا كانت البطاقة في يدك ، فلماذا تسأل عن بياناتها ؟؟

أقاوم تساؤلاتي هذه بالنظر شذراً في عينيه ، نظرة ظاهرها الاستفزاز من جانبي !

كالعادة ينتهي الموقف باستلام بطاقتي ، وسرعان ما ينساني (الجعر أو الإحف) وتسارع عيناه بالبحث عن فريسة أخرى غيري تسلي وقته الممل حتى انتهاء (النباطشية) !

أخر مرة فكرت في حل ذكي وعبقري لإنقاذ 70 مليون مشبوه يعيشون في مصر ، وبالمناسبة هؤلاء المشبهون هم المصريين أنفسهم !!

لا لماذا لا يبتكر المركز العلمي للبحوث ماكينة آلية تقوم بطباعة بيانات المشبوهين على فانلاتهم الداخلية ؟؟

بمعنى أن كل مواطن يسير في الشارع ومعه بياناته كاملة مطبوعة كاملة قرب المكان المفضل لأولئك العسس وهو القفا ؟ لا يوجد ألذ وأشهى من قفا المواطن المصري بالنسبة لجهاز الشرطة .. فهو مباح في أي وقت ومتواجد في كل مكان , كما أنه مجاني !


 

الفكرة بسيطة جداً وتطبيقها سهل للغاية !

يمكننا تصنيع ماكينات خاصة للطباعة بيانات المشبوهين ... أقصد المواطنين بطريقة (البار كود) على الفانلة الداخلية لكل مواطن !

ثم تصنيع أجهزة لقراءة تلك البيانات ، ويراعى في تصميمها أن تكون أشبه بالقفازات الطبية ! ويجب أن يتدرب أفراد الشرطة جيداً لطريقة أخذ قراءة البيانات من قفا المواطن .. بمعنى أن أصابع (الإبهام والسبابة والوسطى والبنصر) سيكون موضعهم على القفا نفسه ، أما أصبع (الخنصر) فسيهبط على المكان المطبوع فيه بيانات صاحب القفا! طبعاً واضح أن مكان قارئ (البار كود) مثبت بطول أصبع (الخنصر) ، كما أن وضع اليد عند ضرب القفا عامة يكون أفقياً لا عمودياً على القفا نفسه ، مما يسهل من قراءة بيانات المواطن بكل كفاءة ويسر وسهولة !

كما تساعد (القفازات الذكية) المعقمة بعدم انتشار الأمراض الجلدية المعدية مثل (الجرب ، التينيا ، حمو النيل ، الأرتيكاريا بأنواعها ، النمش ، الكلف الشمسي) من قفا مواطن مصاب إلى قفا مواطن سليم .. وأيضاً سلامة (الجعر أوا لإحف) !! فأولاً وأخيراً الشرطة في خدمة الشعب !! (الخطة الخمسية القادمة سنتجه لتوفير أجهزة قراءة باللمس ، وبعدها بخمس سنين سنتجه لعصر القراءة بالبلوتوث)!!


 

طريقة الاشتراك في تلك الخدمة الجديدة :

  1. يجب أولاً على وزارة الداخلية تخصيص قسم جديد خاص بالملابس الداخلية ، وأن يرأسه مسئول محنك ومشهود له بنظافة فانلته الداخلية ، هذا القسم مخصص لاستقبال طلبات المواطنين لتلك الخدمة العظيمة !


     

  2. على كل مواطن إحضار عدد 2 فانلة داخلية (ويشترط أن تكون بحالة جيدة ، ويمكن للميسرين الحال إحضار فانلات جديدة بشوكها) .


     


     

  3. على كل مواطن إحضار نموذج (94 طش) من أي مكتب بريد ، وملء البيانات (ويراعى أن تكون البيانات صحيحة) !


     

  4. إرفاق نموذج (94 طش) بعد كتابة البيانات بما قيمته 15.30 جنية طابع دمغة (لم يستقر بعد على نوع الدمغة) .


     

  5. كما يجب إرفاق الفانلات الداخلية بما قيمته 1.30 دمغة تنمية (نفكر جدياً لاستخراج طوابع دمغة ضد الماء ، في حالة رغبة المواطن في غسيل فانلته الداخلية)!


     

  6. يتم استلام الفانلات الجاهزة للمواطنين من أقرب سجل مدني لإقامتك ، كذلك يمكن لأي سجل مدني استخراج تلك فانلات ! ويراعى مرور تلك الفانلات على قسم (نشر) الفانلات في السجل المدني أولاً !


     

  7. حرصاً على راحة المواطنين ، قررنا إلغاء العمل ببطاقة الرقم القومي !


     

  8. لأسباب (فيسولوجية) واضحة و"بارزة" .. هذا النظام خاص المواطنين الذكور فقط ، ويتم استكمال العمل ببطاقة الرقم القومي للمواطنات الإناث !


     

  9. يتم العمل بهذا النظام بعد موافقة وزارة الداخلية عليه أولاً ، ثم رئيس الجمهورية .. وختاماً بمجلس الشعب .


     

  10. في حالة وجود أي استفسار شكوى ، الرجاء إرسال تلغراف إلى (قسم الدعم الفني للفانلات الداخلية – وزارة الداخلية)


     


 

تذكروا يا أعزائي أننا نتعب من أجل راحتكم ..

فحاول أن تبتسم في وجه (الجعر) وهو يأخذ بيانات من قفاك ، وحافظ على (فانلتك الداخلية ) جيدا ، من الآن هي هويتك الوحيدة في هذا البلد!


 

ندخل على الفكرة الخاصة برخصة القيادة :

هل اشتكيت يوماً من ضباط المرور (الحوش) ؟؟

هل قاموا بإيقافك وممارسة (الغتاتة) عليك بلا داعي أو سبب ؟؟

فكرنا في حل تلك القضية أيضاً ..

وهو حل يكمن في جهاز يقوم بعــــ .......


 

******************************


 

(2)

ما تهاتف اثنان .. إلا وثالثهما الحكومة!!


 

هل فكرت يوماً وأنت تقوم بمكالمة تليفونية مع أي شخص أن هناك شخص أخر ثالثكما في تلك المحادثة ؟؟

طبعاً أنا لا أتكلم عن الشيطان !

بل عن الأجهزة الأمنية المصرية ، والمعروف عنها شغفها الدؤوب في حماية الوطن من المواطنين الأوغاد الهمج !!

لذلك تكمنوا عنوة من دس قانون يسمح بمراقبة هواتف الغوغاء كلهم بلا تمييز !

ومن الجائز مرة وأنت منغمس في مكالمة عاطفية طويلة مع من تحب وقد وصل بك العشق إلى درجة (التسلطن الغرامي) وتتنهد من حين إلى أخر .. أن يتنهد أحد من (بتوع الداخلية) تأثراً من قوة تعبيرات كلامك !!

  • هل فكرت مرة وأنت تكلم صديقك واستخدمت لفظ (أيه النظام) ، فتتواثب أعصابك الطرف الثالث الخفي تحسباً للتحدث عن السياسة ونظام الحكم ؟


     

  • هل شعرت (أم أحمد) وهي تتسلى ساعة الظهيرة مع صديقتها (أم عبير) ، وتطرق الحديث عن طريقة عمل (محشي ورق عنب بالمكسرات) أن هناك من يكتب هذه الوصفة بعناية عسى أن تكون المحادثة برمتها هي طريقة صنع قنبلة نووية انشطارية واسعة المدى ؟


     

  • هل عندما يحادث (عمر) صديقه (بطرس) في التليفون ويقول له في وسط المكالمة (يا عم صلي على النبي) .. هل يرتعش حاجبي الطرف الثالث من المكالمة وترتجف أطرافه ويحسن السماع لمضمون الحوار عسى ألا يكون محاولة لزعزعة الوحدة الوطنية في مصر ، وقيام حرب أهلية محتملة بين المسلمين والمسيحيين مع احتمال تدخل أمريكا واتهام مباشر لمصر بتهمة اضطهاد الأقباط ؟


     

  • هل يتحدث المصريين بطريقة الشفرة في التليفون بطريقة (حسيب البضاعة على طريق (مصر – السويس) الصحراوي ، عند الكيلو 84 .. وكلمة السر هي (تسمح تولع لي) أو (السنجة في السفنجة والأكس في التاكس وكل عام وأنتم بخير) ؟؟ أقول هذا لعدم تراجع معدل الجريمة في مصر بالرغم من التعدي على خصوصياتهم بهذه الطريقة السافرة من جانب الأجهزة الأمنية !!


     

وطالما أني أبحث عن الصالح العام ، فأني أناشد وزير الداخلية بتعيين أطباء نفسيين استشاريين لمتابعة ومراقبة المكالمات التليفونية للمصريين ، فإذا شعر أحد منهم بالاكتئاب أو بالوحدة أو حتى بالفراغ ، فيستطيع أن يرفع سماعة التليفون ويتحدث بكل صراحة مع ذلك الخبير الاستشاري ! وبناءاً عليه ستتحسن صحة المواطنين النفسية ، وتتراجع معدلات الجريمة !

كما أرجو من وزير الاتصالات بتوفير الخدمة بسعر مجاني ، والأجر والثواب عند الله ..

وقد قمت بتخيل حوار هاتفي يمكن حدوثه بعد توفير تلك الخدمة :

(صوت رنين يصدر عندما تقوم بعمل محادثة تليفونية ، ويختفي ذلك الصوت عندما يرد الطرف الأخر!! إلا أن الصوت لازال يتردد حتى الآن .. إلا أن صوت أخر يرد بهدوء) :

  • المواطن أحمد عبد الحميد زغلول معايا ؟
  • مين معايا ؟
  • حضرتك طالب هناء إسماعيل منير ؟
  • حضرتك عرفت إزاي ؟ أنت مين ؟
  • ماتخفش يا أحمد أحنا جهة أمنية .. بالمناسبة : هناء مش حترد دلوقتي عشان هي بتستحمى ، وهي غالباً بتاخد حمام في تلت ساعة !
  • وأنت عرفت ....قصدي حضرتك عرفت إزاي ؟؟ إذا كنت أنا مش عارف ؟
  • يابني أحنا الحكومة .. يعني عارفين كل حاجة !! بأمارة الشورت اللبني اللي أنت لابسه دلوقتي !!
  • يا نهار أبيض .. ده الموضوع بجد بقى !!
  • ما تخفش يا أحمد .. إحنا موجودين عشان حمايتك أنت ! عايز تقول حاجة قبل ما أقفل ؟
  • ياريت يا افندم أسأل حضرتك سؤال بسيط !
  • أتفضل يا أبني .
  • هي هناء بتحبني بجد ؟
  • هاهاهاها .. أه يا عفريت أنت .. هي فعلاً بتحبك بغباء .. هي لسة قايلة الكلام ده أمبارح لميار صاحبتها الأنتيم !
  • متشكر جداً يا افندم .. ريحتني والله يا باشا !
  • خد بالك يا أحمد .. الواد تامر جارها بيعمل نمر عليها .. أصل هناء جميلة جداً .. والواد ده بيقول لصاحبه هاني إنها أحلوت أكتر بعد ما لبست الحجاب .. يرضيك كدة برضه يا أحمد ؟؟
  • بجد والله ياباشا ؟؟ الواد انا مش مستريح له من ساعة لما شفت خلقته .. أنا بكرة حجيب صحابي كلهم وأطلع ميـ .....
  • تؤ تؤ تؤ .. لا يا أحمد .. أحنا مش عايزين نشجع العنف .. في طريقة أحلى من كدة بكتير ..
  • أيه هي يا باشا ..
  • يا أخي خليها تقلع الحجاب وخلاص ! وخليها تلبس هدوم غامقة شوية عشان الوحمة اللي في ضهرها ماتظهرش !!
  • وحمة أيه يا باشا ؟
  • يوووه يا أحمد .. لما تجوزها حتعرف !
  • أمرك يا باشا .. يعني ما أقلقش من الواد تامر ده ؟ أصله شكله حلو وكلامه لون شويتين !
  • حقولك على حاجة .. هناء بتحبك عشان شايفاك راجل .. إنما تامر ده بقى هي بتعامله زي أختها تمام !!
  • ربنا يخليك يا باشا .. مش عارف أقول لك أيه والله ..
  • عايز حاجة تاني يا أحمد ؟؟
  • شكراً يا باشا ..
  • طيب ياللا سلام .. وألحق براد الشاي عشان المية خلصت منه .. وأبعت محمود أخوك يجيب سكر من المحل اللي في الشارع اللي وراكم ، بلاش المحل اللي تحت العمارة عشان الراجل ده اتجاهاته وحشة شوية !
  • أمرك يا باشا .. سلامو عليكم !
  • باي .

كما رأينا حرص الجهات الأمنية السرية في الحفاظ على خصوصيات المواطنين ، أيضاً الحد من حالات التصادم اليومية بين فئات الشعب بجميع جهاته !

تخيلوا حضراتكم كم الفائدة الذي سيعود على مصرنا الحبيبة عند تطبيق هذا المشروع القومي !

دامت مصر لنا ، ودمنا لمصر سالمين ..

(سؤال أخير للمسئولين : هو أخبار توكشى أيه ؟؟ بقالنا كتير لا حس ولا خبر عنه ، مع أنكم قرفتونا بيه كل شوية .. ياللا حصل خير بقى !! ألوووووه ؟؟ ألو يا حكومة ؟ أنتوا مادفعتوش الاشتراك بتاع التليفون واللا أيه ؟؟ ألوووووووووووووووووووووووووووووو ؟)


 

******************************


 

(3)

معالى (الواسطة) الوزير!


 

في كل عام يتخرج شباب متحمس من الجامعات المصرية في شتى المجالات ، وفي أثناء حماستهم هذه يبدءون أولى محاولتهم في البحث عن عمل !!

سيأتي اليوم الذي يعتمد فيه الشاب على نفسه ، ويرحم أذنيه من سماع توبيخ أبيه له عند طلبه المصروف اليومي للذهاب إلى القهوة أو لشراء علبه سجاير أجنبي أو حتى لاستخدامها في المواصلات العادية !

وتبدأ الأحلام الوردية في مراودة حديثي التخرج ..

الوظيفة المريحة ، الزواج الذي يليق به ، السيارة الفارهة ، شقة في أرقى مناطق البلد ، شاليه في منتج سياحي فاخر .... الخ .

طاااااااااااااااااااااااااااااااااااخ

صفعة الواقع تعيد الشاب إلى العالم .. وينظر الواقع الشرير للشاب في سخرية ويقول :

(أنت فاكرها سايبه ؟ نياهاهاهاهاهاه .. لا يا حبيبي فوق كدة أمال وصحصح معايا :

أنا عايز بتاع 30 سيرة ذاتيه C.V وتكون على ورق ملون مش أبيض وأسود يا خفيف .. ويفضل أنك تكون متصور ببدلة مش بـ تي شيرت يا حبيبي ..

لف ودوخ على الشركات اللي ممكن يكون فيها وظيفة فاضية يا حلاوة .. وإذا عجبتهم خلقتك يبقى ممكن تتعين .. أوعى تسأل يا حلوف أنت عن مرتبك كام ، اللي يجي لك تاخده من سكات ، والأجر والثواب برضه عند الله .. جاتكم القرف مليتو البلد !!

أما بقى يا حلو لو ما اتعينتش ، فإنت لازم تكافح وتثابر عن تتنيل تتوظف .. روح من بلد لبلد واسأل على شغل ..

مش مهم شهادتك ومجال خبرتك والحركات القرعة دي .. المهم أنك تشتغل وخلاص ، وكدة كدة الشغل مش حرام ولا عيب برضه !!

ياللا يا شاطر .. روح أعمل اللي قولت لك عليه .. ياللا ياض من هنا ..)

...

عزيزي الشاب ..

لقد فكرنا في حل لمشكلتك ..

العيب ليس بذاتك أنت ، بل العيب في الحكومة نفسها !

نحن الآن حزب جديد تحت الإنشاء ..

حزب اسمه (جيل المستقبل) ..

(أيه ؟؟ بتقول أيه يا كابتن ؟؟ جيل المستقبل ده بتاع ابن الريس ؟؟ يا نهار أسود ؟؟)

معذرة أيها الشاب .. اسم الحزب تحول إلى حزب (جيل بعد بكرة) !!

ATF

(After Tomorrow Foundation)

من أهم أهداف هذا الحزب هو الضغط على الحكومة لإنشاء وزارة جديدة اسمها :

(وزارة الواسطة)..

طبعاً أهدافها تلك الوزارة يتضح من اسمها !

توفير واسطة للشباب من أجل توفير فرص عمل محترمة تليق بشهادتهم العلمية !

هذا هو هدفنا لمن لم يخمن من الاسم !

يختص (وزير الواسطة) بتوفير بمكاتب الواسطة في كل أنحاء الجمهورية ، وفيها تباع كروت واسطة من نوع خاص يمكنك إرفاقها بسيرتك الذاتية بكل بساطة !

  • عندها ستقبلك أي جهة تقدم فيها طلبك للعمل بكل ترحيب وود !


     

  • عندها سيعمل خريج كلية التجارة مثلاً في مجال المحاسبة وليس كنادل في أحد المطاعم أو حتى ضيف دائم وثقيل على أحد المقاهي الشعبية !


     

  • ونوعاً ما ستختفي ظاهرة البطالة ، وبأثر رجعي ستقل الجرائم المترتبة على البطالة بكافة أنواعها !


     

  • لن يتوافر وقت لتعاطي المخدرات اللعينة ، فأنت تحتاج وعيك وصحتك من أجل المحافظة على وظيفتك !


     

  • سيقل تواجدك خارج المنزل لساعات متأخرة في الليل ، فعليك أن تستيقظ مبكراً لمباشرة عملك بذهن صافي !


     

  • ستتوالد روح المنافسة الشريفة بين المجموعة الواحدة ، وسيتفنن كل شاب في إثبات ذاته !


     

  • ستقل معدلات الاغتصاب والتحرشات الجنسية المباشرة ، بسبب زواجك المبكر يا عزيزي الشاب !


     

  • صنع في مصر .. ستنتشر هذه العبارة كالنار في الهشيم في كل أرجاء مصر ، ولا حاجة لاستيراد مواد تافهة من الخارج (الصين بالذات)!


     

  • الاقتصاد يبدأ في التحسن المطرد ، وننسى عبارات حمقاء مثل (تعويم الجنية المصري ، الإغراق ، المنحة الأمريكية المنتظرة ، يوسف بطرس غالي ..!)


     

  • تذكر أيها الشاب : إن لم تحسن عملك وتستغل فرصتك ، فسيتم فصلك بلا رحمة لتهيئة المجال لشخص غيرك يستحق هذه الوظيفة لكي يثبت نفسه !


     

ولاحقاً ستتوافر كروت الواسطة من أجل المصالح الحكومية العادية :

(استخراج رخصة قيادة ، حسن المعاملة في أقسام الشرطة ، منع ظاهرة تكدس الطوابير بكافة أنواعها ...).

بقى أن نقول أن كارت الواسطة لا يدخل تحت بند الرشوة بأي شكل من الأشكال ! بل هو بعيد تماماً عنها ..

ثقوا فينا أيها الأعزاء ..

فالدنيا كلها جاءت عن طريق فكرة !

ووجودنا نفسه هو عبارة عن فكرة !

ولعل مستقبلك كله يبدأ بـ (واسطة) ..

ملحوظة :

عند الانتهاء من تكوين تلك الوزارة ، سيتم الإعلان عن أسعار الكروت وأماكن توزيعها .. يمكنك عزيزي الشاب أن تستغل تلك الفترة في توديع حياتك النمطية القذرة ، وتوديع كافة أنواع المكيفات والمخدرات .. والأنشطة الاعتيادية السافلة التي تمارسها بلا خجل !! قريباً سيحين وقت الجد !


 

******************************


 

(4)

مواسم وموامس!

لن يستطيع أي عاقل أن ينكر التهافت الخليجي على مصر في فصل الصيف ! ولعل السبب الرئيسي في تلك الزيارات هو (السياحة الجنسية)!! بكل صراحة وبدون أي تزويق للكلام !

بالطبع الخليجين لهم عدة مأرب أخرى غير مصر كبديل لأغراضهم .. منها لبنان والمغرب مثلاً .. إلا أنهم يكنون عشق خاص لمومسات بلدي مصر .. فهن يمتزن بالأجسام الممتلئة والمؤخرات الكبيرة (وهذا أكثر ما يعشقونه) ، كما أنهن لا يبالغن في أسعارهن بغرض التضامن مع موجة الغلاء السائدة في مصر ..

وبالنظر لأحوال البلاد الخليجية قديماً وحديثاً :

فقديماً كانوا يسكون الخيام وسط الصحراء، ويعيشون في مجتمعات قبلية ، ويتخذون البعير للتنقل .. وهكذا !

أما الآن فلديهم السيارات الفارهة والعطور الفاغمة والثياب الغالية !!

إذن من الطبيعي أن نجد لديهم عقد نقص لا تخفى عن عين عاقل !

ويجب أن أنوه هنا بأني لا أقول هذا الكلام من باب الحقد الدفين عليهم !! بالعكس .. أقوله من باب الشفقة الصادقة عليهم ..

ولعل ذلك التعالي من جانبهم على أمثالنا المصريين .. هو ما أوجد الكراهية التي لا يمكن إنكارها بأي شكل من الأشكال بين الشعبين !

المهم ..

بما أن مصر تمر بظروف اقتصادية سيئة هذه الحقبة !! وبما أن الشعوب الخليجية الشقيقة تمر بمرحلة (تخمة اقتصادية) واضحة !!

فكرت بأن تقوم حكومتنا بعمل برنامج يسمى :

النفط مقابل المومسات

وهو برنامج يقوم على تبادل بروتوكولي بين مصر وشعوب الخليج يتم من خلاله توريد النفط لمصر ، وعليه تقوم مصر بتوريد المومسات المصريات لتلك الدول الخليجية !

وبهذا يمكن لأي زائر خليجي بأن يشعر برجولته وفحولته بين ساقي مومس مصرية وهو في بلده دون أن يتكلف عناء السفر إلى بلدي!

أيضاً ستهدأ الأحقاد بين الشعبين لقلة تواجد الخليجيين في مصر بعد توافر السبب الرئيسي للزيارة في بلدهم ، وعلى أية حال هم لا يهتمون أبداً بالآثار الفرعونية في مصر ..

وبهذا سينتعش الاقتصاد المصري بسبب توفير النفط الذي سيعيد النماء للوطن الكسير ، أيضاً ستتواجد ملايين فرص العمل لشبابنا العاطل رغم عنه !

من يدري ؟؟ فربما تكرم حكومتنا هؤلاء المومسات ، ويتم اعتبارهن في مهمة وطنية من الدرجة الأولى !! فيطلق أسمائهن على الشوارع والميادين والكباري (ميدان سونيا ، شارع بوسي العايقة ، كوبري سوزي ألاطة) !!

أيضاً يمكن إدراج فنانات الفيديو كليب العارية ضمن نفس البرنامج ، فهن يصورن كليبات عارية وجريئة وصريحة بلا هدف أحياناً إلا للشهرة ، وبالتي تزيد (بونديرة) الليلة الواحدة في (السيكو سيكو) .. بالنسبة لتلك الفنانات سيتم تصوير أفلام جنسية لهن ، وبإخراج عالي الجودة .. ونصدر تلك الأفلام إلى خارج مصر .. وبهذا تنتهي مشكلة الكليبات المزعجة ، ويتمتع بها من يهوى تلك النوعيات من الأفلام .. أيضاً نستنفذ بها قدرات الفنانة نفسها !

النفط مقابل الموامس هو مشروع قومي من الدرجة الأولى ..

أرجو من أي مسئول حكومي أن يتعامل مع الفكرة بجدية ، وليس بكونه قواداً أو مختلساً بحكم طبيعة عمله ..

فطالما أن الوطن لا يرويه عرق أبناءه .. فليرويه إذن عرق مومساته !    


 

******************************


 

(5)

أصنام مصر الفرعونية !!


 

لا أدري لماذا ينكر المصريين أصلهم القديم الفرعوني ؟ هؤلاء العظام بناه الأهرام والمعابد العظيمة .. هذه الحضارة الباقية حتى الآن لتحكي في شموخ عن قوم عاشوا منذ فترات طويلة ، وبطريقة أو بأخرى نعتبر نحن المصريين الحاليين من نسل هؤلاء العظام!!

وربما درسنا في مادة التاريخ في طفولتنا عن ثلاثون أسرة فرعونية حكمت مصر طوال حقبات طويلة ومتعاقبة ، تخللتها الحروب والصراعات الداخلية الملكية ، وأيضاً رأينا محاولات عديدة لظهور أديان موحدة وقتها !

لا أريد التوغل كثيراً عن الماضي ..

أريد أن أتكلم باستفاضة عن الحاضر ، وما يحدث الآن !!

يُدّرس الآن في جامعات معظم بلدان العالم مادة اسمها Egyptology أو (علم المصريات) ، وواضح تماماً من اسمها أنها متخصصة في دراسة مصر القديمة !

أكثر ما يدعو للغيظ والقهر هو أننا المصريين لا نهتم بدراسة تاريخنا على الإطلاق ، فالأهرامات بالنسبة لنا عبارة عن (شوية دبش وخلاص) ، والمعابد الدينية هي أماكن لممارسة (الشخبطة والحفر عليها بأسمائنا) ، أما التماثيل التي جسدت الملوك بكل روعة وعظمة فهي في نظر المتشددين دينيا (يع عليهم) عبارة عن أصنام واجب تدميرها فوراً !!

غير أنهم تفننوا وبرعوا في الطب والعمارة والهندسة والفلك والأدب والفنون ، وأوقدوا شعلة الحضارة الأولى في البشرية ، علم المصريات يؤكد ذلك دون مواربة أو خجل ! فأين نحن من ما يسمى (حضارة) ؟؟

الفراعين الكفرة في نظرنا يقع عليهم حتى الآن عبء إعالتنا ، فمن أجل حضارتهم يأتوا الأجانب من كل العالم ليشاهدوا ما فعلوا أولئك الأجداد ، يتابعون بكل انبهار بقايا الحضارة المصرية ، ثم يغادرون بلادنا وهم مصابون بحالة قرف من حضارتنا الحالية الهمجية والمتخلفة !!

ومعروف بأن اسم مصر عالمياً هو Egypt.

وهو تحوير وتحريف لكلمة Gypt ..

أو قبط ..

وقبط هو التحوير العربي لكلمة (ايجيبتوس) ..

و(ايجيبتوس) هي بدورها التحريف اليوناني القديم لكلمة (هيكو بتاح) أو (هاك اك بتاح) ..

وهي كلمة فرعونية تعني (أرض الرب بتاح) ..

خلاصة الأمر ..

نحن المصريين قد أهملنا ماضينا ، وتملصنا منه بكل حماس !

في حين يأتي من هم أكثر منا اهتماماً بماضينا ليقفوا حائرين أمام تلك الأعاجيب المبهمة فاغرين أفواههم بدهشة حقيقية ..

إذن الفكرة هنا ببساطة :

فليأخذوا تاريخنا معهم لبلادهم !

نعم .. فليأخذوا كل الكنوز المصرية القديمة ، وأصنام الأجداد الكفرة معهم إلى بلادهم ..

على الأقل سيتعاملون معها باهتمام حقيقي وغير متصنع !

سيبنون لها متاحف حقيقية تليق بها ، وآمنة تماماً ضد السرقة والاختلاس التي تحدث هنا باستمرار !!

وسيراها من يرغب في مشاهدتها بلهفة حقيقية !

وهذه الفكرة مطبقة منذ عشرات السنين بالمناسبة !

فتوجد عدة مسلات فرعونية بأكملها موجودة في أهم ميادين العالم ، منها مثلاً أمام الكونجرس الأمريكي توجد مسلة فرعونية تقف في شموخ كأنها تتحدى السماء !!

وفي باريس توجد آلاف القطع الفرعونية معروضة بمنتهى الفخامة التي تليق بها وبصانعيها !

ودول عديدة لديها مئات من القطع المهربة والمسروقة من بلدي مصر ..

فليأخذوا باقي ما بحوزتنا من معابد ومسلات وبرديات !

وليأخذوا حتى (زاهي حواس) وقبعته الغربية !

وأود أن أوجه نداء خاص للأخوة اليهود :

زعمتم من قبل بأن أجدادكم العبيد قد بنوا أهرامات الجيزة ..

وطالبتم بحقكم فيها باعتباركم أحفاد البناة ، وبرغم غرابة طلبكم هذا وسخافته شكلاً وموضوعاً !!

إلا أني أتساءل عن أمكانية نقل أهرامات الجيزة عندكم ..

خذوها كلها ..

فقد ساد فيها رائحة روث الجمال والخيل !! وبول وعرق الزوار المصريين فيها !

وتناثر من حولها الجشع حول أولوية انتقاء الضحايا الأجانب الأبرياء من قبل أحفاد الفراعنة !

خذوها كلها ..

فنحن لا نعرف كيف ننطق حتى اسم (رع مسيس) ونقوله (رمسيس)!!!!!!!

و(كليوباترا) أصبحت بلا حياء (كيلو بترة) وأحيانا (كولوبطرة) !!!!!

تعالوا وانتقوا ما شئتم من حضارتنا يا أولاد العم ..

ولا تمارسوا معنا هوايتكم السخيفة في الفصال .. كفوا قليلاً عن كونكم يهوداً ..

وعليكم بأن تفهموا جيداً بأن :

الحضارة المباعة لا ترد ولا تستبدل .


 


(...)

شيء من الواقع


 

هذا كان الجزء الأول من (جنان تربيع) ..

وكله كان مخصص لـ (وطن جريح يدعى مصر) !!

هذا البلد الذي يكاد أن يفشل في مهمته ويتوقف عن كونه (وطن) لأمثالي أنا ، ولملايين غيري !

وبرغم هول هذه الحقيقة .. إلا أننا لن نتركه هكذا في غيبوبته المؤلمة هذه ، ربما اضطررنا لصفعه بقسوة حتى يفيق !!

ربما ملّسنا عليه في حنان لكي يهدأ قليلاً بعد ذلك !!

ربما علمناه كيف ينطق أبجدية الحضارة مرة أخرى !!

ربما دربناه كيف ينتفض من غيبوبته هذه ، ويطلق صرخة الغضب على ماضيه المؤسف ، ثم يتقدم للأمام في خطى واثقة وعلى وجهه ابتسامة!!

لعل سلفنا يتذكرون ماضينا بشيء من الفخر يوماً ما ، ويتشدقون بنسبهم لنا بكل اعتزاز !!

وجل ما أخشى هو أن يتذكر ذلك السلف حاضرنا هذا ، ثم يبصقون على ذكرانا بشيء من السخط على جرائمنا اليومية التي نرتكبها بصورة اعتيادية وبلا أي وازع ندم .. ربما سينكر هذا الخلف أنه سلف لنا !!


 


 

بقى أن أقول بأني لا أملك وطنية وانتماء زائدة عن الحد ..

بل أنا على حافة جرف (اللاوطنية) ..

وأكاد أخلع وطنيتي عني كالملابس البالية .. وأهرول عارياً ومجرداً من الانتماء لبلدي ..

ولو أني متأكد من أنني سأشعر بالبرد يوماً ما ، وسأعود نادما إلى أسمال ثيابي الوطنية .. والتي قد تحولت إلى لفائف قماشية مهلهلة .. بالرغم من ذلك سأحتضنها في لهفة وأتدثر بها طالباً للدفء الذي افتقده في أوج غضبي وسخطي على بلدي ..

مصر !!

...


 


 

هناك 3 تعليقات:

محمود يقول...

يابنى يا حبيبي ده مش جنان تربيع دى حقائق تكعيب
والله فكرة الفلنات الداخلية دى جامدة جدا يعنى اهو منها نوفر فرص عمل جديدة لمصانع الغزل والنسيج نظرا لأزدياد الطلب على الفلنات ومنها برضة راحه سعادة السادة الظباط النفسية فى التعبير عن النقص اللى عندهم لانه كل يوم هيمسلكة يجى بتاع 100 قفا وهيبقى قانونى علشان اللى زيك ميتفلسفش ويقوله ان الاستيقاف لا يستوجب التفتيش
اما بالنسبة للاخوة العرب انهم مش هيوافقوا على الاتفاقية التجارية بين البلدين لتبادل الموموسات مقابل النفط ياعزيزى برميل النفط وصل 173 دولار يعنى معنى ذللك علشان الاتفاقيه تكون عادله كل برميل يتبدل بحوالى 20 مومس يعنى معنى ذللك انك هتستلف مومسات من بره علشان تسد عجز الموازنه العامة للدولة لان مش نساء مصر موموسات يعنى تقدر تقول حوالى 15 % بس هما اللى كده يعنى بحسبة بسيطة كدة بما انى محاسب تقدر تبدل المومومسات فى مصر بحوالى 700 برميل بترول برده مش جايبه همها وهما مش هيوافقوا لانهم بخمسين جنيه بيجيب اللى عايزة
فا من رائى اتفاقية فاشلة شوفلك غيرها
نجى بقى لموضوع الفراعنة
فعلا احنا منعرفش قيمة التاريخ اللى عندنا بجد تعرف فى مرة وانا مع المدير بتاعى ومراته فى الهرم وبشرح الهرم ومركب خوفو الست اليابانية والله بكيت سألتها ليه قالتلى ان المصريين دول ناس عظيمة ازاى قدره يعملوه الحاجات دى وكانت بجد بتبكى كأن ابوها هو اللى بنى الهرم الاكبر
انا بقى عندى اقتراح جميل اية رايك يتم خصصة الاثار المصرية وتتم فى مناقصة عالمية وشركة تشتريها واحسن انها تكون اجنبية ولتكن يابانية هو برده ياعم وائل نلاقى شغل انا وانت فيها وتكون بعيد عن ولاد الكلاب اليهود والامريكان
واتفرج ياريس الهرم ده هيبقى عامل ازاى
لفكرة انا سمعت موضوع عن خصصة مياة النيل يعنى هيبيعوا النيل من بابه فاب المره تبقى مناقصة واحدة
وفى النهاية اقابلك فى العباسية عنبر العقلاء

أمل فتحى عزت يقول...

اسقاط ساخر قد يراه البعض قبيحاً وهو يستقبله من فوق مكتب ولايليق بمن يرتدى بدلة أنيقة أو له مركزاً مرموقاً ولكن بالنسبة للعامة شىء منطقى جداً ولغة يفهمها البسطاء بعيداً عن الثقافة المنمقة فى ان تكون الحقيقة عارية من اى مظاهر ورغم اننا نعلم ان فيما كتبته شيئاً كبيراً من الحقيقة ورغم اننا نحب ان نوارى أعيننا وندعى ماليس لدينا لكى نكون أكثر وجاهة ولكنك ياوائل وضعت الحالة العامة للبلد تحت المجهر لتكبر صورة تراها من وجهة نظرك ولكـــــــــن
ورغم ماذكرته يجب الاننسى انه فى كل مهنة بها الصالح و الطالح وأن أفراد الشرطة أو غيرهم هم من فئات الشعب مثلى ومثلك ون الحكومة لاتتدخل فى تنشئة السلوك العام للفرد الحكومة تمنحنا مهنة ونحن نستغلها أسوأ استغلال
الحكومة عندما تمنحنا المهنة لاتقول للفرد أعطى المواطن على قفاه لأنه هو أيضاً مواطن انما الشخص نفسه يكون أهلا لذلك بما يحمل من ميول عدوانية ورغبات فى الانتقام من زويه وأقول لك مثل أنظر الى زميل لك يأخذ منصباً هاماً من الغد سينظر اليك بالتعالى وقد يتجاهلك وقد يمارس معك ما ذكرته انه السلوك العام الذى أصبح يسود مجتمعنا فى التربية و الفكر وعدم التأدب مع الاخرين ويكفيك مثل لأمهات ترى صغيرها يفعل كل شىء بلا حدود ولا تقول له عيباً أو تأدب وتراه يبدد و لاتقول له احرص أو انتمى
العيب فينا ياوائل والا لمل خرج منا مثل هؤلاء هم الذين أهانوا الناس والوطن وباعوا المقدسات هذا هو مجهرى الذى أرى به وجميل ان ترى هذه اللبيات بمجهرك لتدرك أولادك فى أعمالهم فلأمل فيكم وفيهم

ayman badr يقول...

ده جنان أس خمسة وبجد أسلوبك جميل يا وائل مش عارف وليه محاولتش تنشر كتاباتك بجد تستاهل
تحياتى