21‏/6‏/2008

خربشات عاطفية !

صدقيني ..

لقد انتهت قصتنا معاً ..

تحديداً (قصتك أنتي معي) ..

فأنا لم أكن يوماً شريكاً في ذلك العبث والذي سميته أنتي (حباً) ..

يمكنك اعتباري (بجح) إن شئت ..

فأنا هوايتي كانت تدميرك بلا شفقة ..

وتلذذت كثيراً بتحطيمك ككوب زجاجي عديم الفائدة ..

كم شردت في متابعة بقاياكي المنثورة على الأرض ..

وإن راق مزاجي أكثر وأكثر ، فلا بأس من مداعبة فتاتك بحذائي ، أرسم بك أشكالاً طلسمية مبهمة .. سرعان ما أمل منها وأبعثرها !


**********************


في مذكراتك البلهاء التي أهديتني إياها مؤخراً ، وجدت صفحة بعينها مظللة بالأحمر والأخضر .. على يمينها فراشات محلقة .. وعلى يسارها وروداً متفتحة !!

في وسط الصفحة تاريخاً لا أذكره الآن ، وتحته مكتوباً بخطك الجميل :

مذكرتي العزيزة ..

roseroseroseroseroseroseroseroseroseroseroseroseroseroseroserose

في هذا اليوم قررت مصارحته أخيراً ..

سأقول له .. وليحدث ما يحدث ..

ربما الخجل يمنعه من البوح بها ..

فأنا أعرف كم هو رقيق وخجول ..

سأقولها له ..

وليحدث ما يحدث !!

مذكرتي العزيزة .. تمني لي التوفيق ..

أنا ذاهبة الآن ..


**********************


مذكرتي العزيزة ..

لقد عدت الآن ..

لا أعرف كيف عدت من لقائنا ؟؟

أتراني قد طرت وأنا في طريقي إليكي ؟؟

صدقيني لا أعرف !!

فلم أشعر بالأرض مطلقاً ..

ضاع معنى الجاذبية عندي ..

ياااااااااااااااااااااااه

أخيراً صرحت له ..

نعم .. صاحبتك أصبحت جريئة اليوم
لم أرتب شيئاً ..

نظرت في عينه ملياً ..

ودون سابق إنذار قلتها له :

أنا أحبك ..

ربما أدهشتني ردة فعله !!

فقد شرد كثيراً ..

ونظر للسماء جلياً ..

كأنه يحلق فيها كصقر جامح لا يهاب علو السماء !!

كم بدا وسيماً لحظتها ..

time outtime outtime outtime outtime outtime outtime outtime outtime out

(تنهيدة)

أعاد نظره إلي باسماً ..

والقلق يعصف بي عصفاً ..

هل سأسمعها ؟؟

هل سيقولها الآن ؟؟

؟؟؟

الغريبة أنه لم يرد علي ..

هل أفسدت عليه مفاجأة يا ترى ؟

هل كان ينوي أن يصارحني أولاً ؟؟

مذكرتي العزيزة ..

ربما أنا فخورة بما صنعت اليوم ..

لكن مشاعر القلق والحيرة تعتريني بقسوة !!

أتمنى أن لا أكون أسأت التصرف ..

أراكي قريباً ..


**********************


أطوح دفتر مذكراتك الأبله بعيداً وبعصبية ..

أستطيع أن أتذكر بضع شيئاً من ذلك اليوم ..

عندما سمحت لك نفسك بالتعبير عن مكنونك ..

إنها لحظة النصر التي – دوماً – انتظرتها منك ..

عندما أعلنت أنت ضعفك أمامي ..

لحظتها كنت أنتشي في سماء نصري المحقق أخيراً ..

أسبح في أنغام أناشيد الفوز من حولي ..

ربما نسيت لحظتها أن أتصور نفسي (صقر جامح) حسب تعبيرك ..

لا يهم ..

فهناك غيرك ينتظرني ..

دوماً هناك المزيد !!


**********************


نعم أيتها الحمقاء ..

أنا لم أحبك يوماً واحداً ..

لا تتصوري أبداً أن أحب دميتي التي ألهو بها ..

يكفيني جوعي الدائم لدموعك ..

والتي لن ترويني مهما أمطرتي بها !!

فهيا يا سحابتي ..

أريد أكثر ..

فدوماً هناك المزيد !!


**********************


لا حاجة بك لأن تخبريني كم كنت ممثلاً بارعاً ..

فأنا واثق من قدراتي لدرجة الغرور ..

وأعرف جيداً كيف أبتسم بحساب .. وكيف أوزع حناني أيضاً بحساب ..

وأعرف كيف أدفن تماماً الوحش الدنيء بداخلي .. وأعرف كيف أبدو أمامك كمن له أخلاق الفرسان !!

أنتي مجرد نوبة أخرى من جنوني .. وانتهت معي نوبتك !!

فابكي وتأثري كلما تذكرتني .. وأنزوي واذبلي كوردة خريفية جافة ..

افعلي ما بدا لكي ..

وإن احتملتِ .. فدعني أطلب منك أكثر ..

فأنا أعلم أنه دوماً هناك المزيد !!


**********************

اليوم أتممت عليكي نقمتي ..

والجلبة والسخط على من بعدي ..

سيأتي لك شخص أخر .. قد يحمل النور في يد .. والأمل في يداً أخرى !!

أنظري في عيناه جيداً ..

وابحثي فيه عن جنوني وطيشي ..

ومهماً كانت رجولته وصفاءه .. فأنا أدرك تماماً أنه ليس أنا ..

حتى أنتِ – آيا دميتي – لم تبقي أنتِ ..

ألقيت عليكي لعنتي .. وأصبحتي بدوني شبحاً يعشق الغم !!

أطلبي منه أن ينسيكي ماضيكي معي ..

أساليه بأن يمسك سيفه ، وأن يقاتل – كرجل – كل ذكرى تعبث بخيالاتك بها أسمي !!

حرضيه بأن يمحو أياماً تحوي آلاماً لكي !!

وإن لم يستطع .. فابحثي لك عن شخص أخر ..

فهناك غيري وغيره ..

وتأكدي أنه دوماً هناك المزيد !!


**********************


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبعد كل ما قيل ؟؟

تطلب مني كلماتك بأن أرحل .. وترجوني عيناك لأن أبقى ؟؟

هناك 9 تعليقات:

محمود يقول...

شوف يا سيد وائل
انا مش عارف لية حسيت او افتكرت قصيدة لا تكذبى لشاعر الليل او الظلام كامل الشناوى لية كل الكره ده مفيش واحدة تستاهل
وعلشان اكون صريح معاك كل كلمة كره انت كتبتها هى من وراء الف كلمة حب
يعنى من الاخر كدة انت لسة بتحب ومش هتقدر تنسى الحب ده
طبعا انا اقصد ابطال القصة مش شخص بعينة للاحسن تفتكر انى بلمح عليك لا سامح الله

ayar يقول...

صح يامحمود انت صح ..
ولا سمح الله برده!!!

غير معرف يقول...

نبيله
ـــــ

بجد علي الرغم من انها اكتر قصه حرقت دمي ... الا انها بجد احسن قصه قريتها ليك .... حلوه حلوه جدا ... بس سؤال يعني هيا مجرد قصه ... ولا فيها مثلا جزء من الحقيقه وانت دخلت عليه بقيه ..

زهرة تشرين يقول...

ودائما هناك جزء من الواقع .. فلا تكتب الاقلام الا بما تنزف بها الاورده من مداد .. ويصرح به القلب
حقيقة هذا النوع من الادم.للاسف.وايضا حقيقة مؤلمة

آلمتني يا عرين بقدر ما اتحفتني بهذا النبض الحي

مودة زهر

غير معرف يقول...

بص يا وائل
القصه دى
تالم فيها شخصان
شخص الجريح الا هى البنت
والشخص الجريح الا هو الولد
البنت اتجرحت من الا عمله الولد
والولد مهما وصلت درجه غرورة وكبريائه وحجر قلبه مشممكن يوصل لدرجه انه ميتالمش لانسانه عطته حب وحنان حتى لو مش بيحبها لانه مهما كان صورتها مشهتفارقه حتى لو حاول يتناساها

دى من صورة

لكن الصورة التانيه
هى غضب انسان احب حب جما واتخان
فاصبح كشبه مريض نفسى بيحاول يدمر اى امراءه تحبه معتقدا انها مثل من احبها

الصورة التالته والاخيره

هى صورة انسان جريح بيحاول يعوض فى كتاباته ما لا يستطيع يفعله وهنا لا يستطيع فعله ليس لعدم قدرته لا بل لاخلاقه وطيبه قلبه

فايهما صورة صحيحه ؟
انا

ك ى ر ي ا

عرين الغضب يقول...

العزيزة ك ي ر ي ا:

واضح تماماً أن شخصيتك تحليليلة للغاية !

بالفعل قد يكون السبب موجود بين الثلاثة أسباب التي ذكرتيهم في تعليقك !
وقد يكون السبب الرابع أنها مجرد خواطر لا قيمة لها ولا تعبر عن واقع معين !!


تحياتي يا عزيزتي !

هادية يقول...

أتمنى أنه لا يوجد رجال يمتلكون هذا الكم الهائل من الانتقام و ....القسوة.
هذا حال مجتمعنا العربي الذي يرفض جرأة المرأة و يعتبر بوح الفتاة بحبها نوعا من الاستهتار.
أتعجب منك يا وائل فمع كل ما لديك من أحاسيس رومانسية تقول:*عندما أعلنت أنت ضعفك أمامي ..*منذ متى صار الحب ضعفا؟!:أوليس الحب ملهم الشعراء؟و مفجر قريحة الأدباء؟!
لكن هكذا هو حال الانسان يسمو ليحلق في عوالم سامية وفجأة ينحدر الى عوالم من اليأس .....
ختاما شدتني هذه المعاناة النفسية وخاصة كلماتك الأخيرة:*تطلب مني كلماتك بأن أرحل .. وترجوني عيناك لأن أبقى* _ذكرتني بأغنية نجاة الصغيرة:*أسألك الرحيل ...*

هادية يقول...

أتمنى أنه لا يوجد رجال يمتلكون هذا الكم الهائل من الانتقام و ....القسوة.
هذا حال مجتمعنا العربي الذي يرفض جرأة المرأة و يعتبر بوح الفتاة بحبها نوعا من الاستهتار.
أتعجب منك يا وائل فمع كل ما لديك من أحاسيس رومانسية تقول:*عندما أعلنت أنت ضعفك أمامي ..*منذ متى صار الحب ضعفا؟!:أوليس الحب ملهم الشعراء؟و مفجر قريحة الأدباء؟!
لكن هكذا هو حال الانسان يسمو ليحلق في عوالم سامية وفجأة ينحدر الى عوالم من اليأس .....
ختاما شدتني هذه المعاناة النفسية وخاصة كلماتك الأخيرة:*تطلب مني كلماتك بأن أرحل .. وترجوني عيناك لأن أبقى* _ذكرتني بأغنية نجاة الصغيرة:*أسألك الرحيل ...*

الثلج الأسود يقول...

آلمتني بحق . . . !!