11‏/6‏/2008

عذراً يا سيدتي (2) !!


قادتني الصدفة – أو قل القدر إن شئت – لقراءة القصة التالية في أحد المدونات المصرية ، قصة حقيقية ووقعت بالفعل لكاتبها والذي رواها حينئذ بمنتهى الحياد على حد تعبيره وفي وجهة نظره !!

دعوني أولاً أنقل أليكم ما جاء في قصته باختصار شديد ، ولنا عودة لتكملة الحوار :


كان راوي الواقعة يمشي في أحد الشوارع عائداً إلى بيته ، وكان يستمع سورة {آل عمران} عن طريق هاتفه المحمول ، وإذ به يفاجئ بمن يشير له في ضعف ووهن !! وفوجئ إنها فتاه شابة تستنجد به ، وجهها يدمي وشفتيها مورمتين !! واضح تماماً إنها مرت بحالة اغتصاب للتو !!

وأول ما لاحظه بنباهته العبقرية أنها (مسيحية) !!!

المهم .. طلبت منه المسكينة – بصعوبة – بأن يساعدها حتى تركب أي وسيلة مواصلات لتعود لبيتها ، لكنه اعتذر بلباقة لأنه لا يجب أن يمسك يدها !!!!!!!!!

ولاحظ أن يديها ترتعش ، لكنه فضل بأن يأخذ (موقف سلبي) على حد تعبيره ويبقى ينأى بعيداً !! وطلبت المسكينة المساعدة من بعض الفتيات الأخريات مساعدتها ، لكنهن رفضن أيضاً !!

بطلنا أصيب بحالة من الحزن الشديد على هذه الفتاه ، ودعا ربه خالصاً ومن قلبه أن لا يكون هؤلاء المغتصبين مسلمين !! وبدأ يردد لنفسه بأن هذه الفتاه ضحيه لنظام فاشل ومجتمع مغيب وحالة من العهر والانفجار الجنسى والسعار اللا اخلاقى سواء كانت الضحيه دى مسلمه او مسيحيه او كافره ففى النهاية... المنظر كان صعب...

(المكتوب باللون الأسود هو نسخ حرفي لكلامه هو !)

ثم بدأ البطل بتخيل واقعة الاغتصاب في خياله ، وخمن بأن عدد الجناة أربعة ، ثم أكد وشدد على أنهم غير متزوجين !! وربما تقدموا لأكثر من فتاه للارتباط ، لكنهم تفاجئوا بمصاريف الزواج ومتطلباته التي لن يستطيعون تحقيقها ..

اكاد اراهم ينظروا اليها وهى عائده من احدى رحلات شم النسيم... اكاد اراهم يحاوطونها احدهم مسك زراعيها والاخران كل منهم مسك قدم وبدأوا يجذبوها والرابع بدأ فى تقطيع ملابسها واستباح جسدها

(مرة أخرى .. الكلام الأسود من عنده هو!)

لازال الراوي يقف في مكانه ويشاهد الفتاة .. تحاول هي النهوض من مكانها ، لكنها لا تستطيع ، يديها بدأت ترتجفان أكثر من شدة الضعف !!

يقول أيضاً أن ساقي الفتاة لازالت متباعدات أثر الاعتداء عليها !! ولازالت تستجدي بنظراتها المساعدة .. أيضاً لازالت تتألم !!!!

ولاحظ أن بنطالها الأبيض الغالي الثمن تتناثر عليه بقع من الدماء الحمراء !! وتي- شيرت أسود اللون ممزق تماماً ..

ربما ان الباشا الكبير الحكمدار المسؤل عن امن وتأمين المنطقه اللى تم فيها الجريمه كان فى الفراش مع زوجته فى نفس اللحظه وفى اتنين عساكر تحت البيت عنده بيحرسوه وبياخدوا مرتبهم من الضرايب اللى بيدفعها ابو البنت دى... حاجه تقرف

(أنتوا عرفتوا اللي فيها ، يعني مش لازم أوضح تاني عن اللون الأسود أبو خط من تحت) ..

وينهي البطل الموضوع بنهاية مؤثرة وخطبة عصماء بليغة المحتوى :

سيدتى انا لا ادافع عن حالة الهياج التى تعترى كل الشباب بلا استثناء متدينهم وملحدهم ولا اسحب منك حقك فى العمل فأنا مازلت احتاج لامى وزوجتى طبيبه واحتاج لأبنتى مدرسه ولكن لا احتاج الى كمية النساء الاتى تملأ الشارع بحثا عن سد الفراغ الذى يهربن منه بسبب العنوسه وتأخر سن الزواج فالاولى بها ان تتعلم شئ ينفعها وتترك مكان العمل لشاب سيعمل ويتزوجها



************************************

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************


انتهى كلامه هو..

ويبدأ كلامي أنا ..

دعوني أعدكم أولاً بعدم تلفظي بسباب بذيء وقذر أثناء مناقشتي لهذا الموضوع .

هذا الشاب والذي أطلقت عليه لقب (بطل) ثلاثة مرات حتى الآن ، ويلقبه من حوله بالــ (شاعر) !! وإذا اعتبرنا ما يكتبه هو شعر نابع من أحاسيس عاطفية تشع من داخله ، فاسمحوا لي باعتبار كومة من (فضلات المعدة البشرية) توازي شكل وملمس ورائحة باقة زهور ربيعية !!

دون التوغل في إنتاجه – اللامؤاخذة – الشعري ، ودون التوغل أيضاً في طريقة كتابه ما يسميه (قصيدة) ، والتي تحتوي على أخطاء إملائية ونحوية بشعة وشنيعة ومريعة لا تليق حتى بتلميذ في المرحلة الابتدائية .. فكيف إذن هو شاعر ؟؟


دعوني أضع نفسي مكانه في ذلك الموقف :

لو وصفت نفسي بأني (شاب صايع) !! وأثناء تجوالي ليلاً وأنا أستمع إلى ما تيسر من أغاني (الميتال) أو أغاني (عبدة الشيطان) كما يسميها العوام !! لنقل حتى أني أشاهد (فيلم بورنو) على شاشة هاتفي المحمول ..

(وليس سورة آل عمران كما في حالته) ..

وأخرجني من تركيزي هذا صوت ما يستنجد بي !! وإذا بي أجد فتاة تم اغتصابها للتو (طازة يعني) .. يا ترى ماذا سيكون رد فعلي تجاهها ؟؟

هل سأجد الوقت للنظر إلى أسفل كفها لأجد علامة الصليب الموشومة باللون الأخضر ؟؟ أم سأنظر إلى ما بين نهديها (من خلال الـ تي – شيرت الممزق) لأتأكد من وجود الصليب الذهبي يتدلى من السلسلة على رقبتها ؟؟

هل يا ترى سأخلع عني رداء (الصياعة) وأهرع إليها وأساعدها ؟؟ أم أعتدي عليها بنظري مثل (أولاد الكلاب) الذين افترسوها منذ قليل ؟؟

هو قدرهم بأنهم أربعة أوغاد .. وأنا أقول أنهم خمسة (باعتباره مشارك معهم) ..

هو تبرأ من واجبه الرجولي ، ثم تخلى عن واجبه الإنساني .. ولم يهم حتى بتقديم المساعدة لتلك المسكينة والتي يصادف أنه دينها غير دين (جناب سعادته!!) ..

هو فضّل أن يأخذ جانباً ويخلع طرحته ويكشف رأسه ويدعو لله .. (أيه ده ؟؟ مش ده اللي عايز أقوله ..)

هو فضّل أن يأخذ جانباً ويكتفي بمشاهدة هذه الفتاة (النصرانية) وهي تتألم في صمت ، ودعا الله أن لا يكون (الناس الوحشين) من القوم المسلمين !!

ثمة كلمة اعتراضية بليغة تقال بالعامية في هذه الحالة .. إلا أنها تندرج تحت مسمى (بذاءة) ، لذلك لن أذكرها هنا ..

منذ متى أيها (الشاعر المعوي) تقاس المساعدة بدين من أمامك ؟؟ وهل ينصحك دينك بالذود عن المسلمين فقط ؟؟

وإذا حدث وأن صادفتك أنا في يوم من الأيام – لا قّدر الله – وسألتك (الساعة كام والنبي يا سيدنا الشاعر؟ ) ، فهل ستطلب مني إبراز بطاقتي والنظر في خانة الديانة ، ثم ترد على سؤالي ؟؟؟

وهل إذا كان ديني ودين أهلي لا يتوافق مع دينك ودين أهلك ، فهل ستشيح بوجهك عني وتنبت معالم القرف العميق على وجهك المدهون بـ (دوكو) الإيمان ؟؟


وهل إذا أمسكت يدها بيدك وساعدتها على النهوض ، فهل يسمح الموقف بنمو مشاعر جنسية صارخة تجاه هذه المسكينة ؟؟ هل مجرد لمسة يد بغرض المساعدة تنمي بداخلك الشهوة المتأججة لافتراسها ؟؟

يا عم أمسك أيدها .. ولو ألحت عليك رجولتك وفحولتك وقتها ، فصدقني صعوبة وجدية الموقف كفيلة بأن تقتلها ألف مرة .


أنتقل (البطل) إلى تحوير القصة إلى سياق درامي وسياسي وإنساني واجتماعي وديني معاً ، فوصف المسكينة بأنها ضحية نظام فاشل وحكومة عرة وواطية !! ومجتمع مغيب وأهبل وعبيط ومش داري بحاجة !!

وولدت لدينا حالة (هلع جنسي صارخ) وعهر وسعار لاأخلاقي وحاجات غريبة كدة !!

لأ وبيقول أيه كمان : سواء الضحية دي مسلمة أو مسيحية أو كافرة .. ففي النهاية – يا حرام – المنظر كان صعب !

طب أنا أقول عليك أيه ؟؟

أنت مالك ومال دين الضحية ؟

حتفرق معاك أيه لو كانت ضحية مسلمة ، أو ضحية مسيحية أو حتى ضحية كاريوكا ؟؟

بعدين أيه كافرة دي ؟؟

مالك ومال دينها ودين أبوها ودين أمها ؟؟

أحم ..

من الملاحظ بأن (الشاعر) قد أخذته قليلاً من الجلالة التأملية ، فوقف بكل بطولة وشجاعة يوزع التهم على كل ما يحيط به حكومة وشعباً .. وأنهى جملته الحكيمة بأن المنظر – ياي – كان صعب !!

وماذا عن الفتاة ؟؟

ماذا عن إحساسها ؟؟

ماذا عن شعورها الدائم بالخوف من الغرباء بعد ذلك ؟؟

ماذا ستكون فكرتها عن المسلمين بعد ذلك ؟؟

ماذا ستكون فكرتها عن الرجولة بعد ذلك ؟؟

ماذا ستكون فكرتها عن الأمان بعد ذلك ؟؟


ربما كلها أحاسيس لا تهمك ، فأنت رجل .. ومسلم .. وغيور على مصلحة وطنك !

إلا أن هذه الأحاسيس تهمني كثيراً , برغم أني لست (شاعراً) مثلك !

فلو كنت أنا في مكانك ، لهرعت فوراً إلى مساعدة هذه المسكينة وقلبي الأسود ينز الدماء خجلاً ، وعيني تنزف الدموع من أجل حالها ..

مهماً كانت أخلاقي أو ديانتي ، فأنا إنسان أولاً أيها (الشاعر) .. وبعد ذلك يأتي ديني .. ونصحني ربي الذي هو ربك أنت ورب الضحية المغدور بها بالرحمة بيننا ..

هذه الإنسانة التي تستعر من مساعدتها لأسباب دينية بحتة ، كان الله يتكلم عن أم رسولها ورسولها في أذنك !! في سورة {آل عمران} ..

(إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ)


مريم العذراء هي أطهر امرأة في الدنيا والآخرة .

وعيسى أبن مريم هو أبن أطهر امرأة بين نساء العالمين ..

وعيسى رسول المسيحية إلى العالم ..

وهذه الفتاة المسكينة تتبع ملة عيسى أبن مريم ..

كما أن المسيحيين هو بشر مثلك ، لا ترقى عنهم بشيء ولا يرقوا عنك بشيء ، وإذا كنت تعتبر شعرك المضحك سمواً عن مرتبتهم الإنسانية ، فهذا شيء أخر !!

ولن يجدي معك الكلام ..

************************************

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

************************************


بطلنا الهمام سرح بخياله (المشعر) أكثر وأكثر ..

وراح يتخيل بعين السخرية حكيمدار الأمن والمسئول عن المنطقة التي تمت فيها الجريمة ( يخرب بيت خفة دمه الشاعرية .. أيه دة يا مضروب ؟؟) ، وراح يتخيل أن مدير الأمن نائم مع زوجته في الفراش في ذلك الوقت (ولم يوضح معناه هذا إطلاقاً ، مما جعلني أسرح بخيالي بعيداً بحكم صياعتي ولامؤاخذة يعني) .. ثم هبط بخياله من شقة مدير الأمن إلى أسفل العمارة التي يقطن فيها سعادته ، ورأى بعين الخيال (الشاعرية) اثنين من العساكر الذين يحرسون أمن مدير الأمن .. وثارت نفسية (الشاعر) عندما تذكر مصدر مرتباتهم ، والتي يساهم في دفعها والد (الضحية) المسكينة عن طريق الضرائب !!

ثم ينهي عبارته بجملة (حاجة تقرف) .. وأنا أعقب وراءه مرة أخرى بكلمة (ياي) !!!

وأيضاً :

(أخص عليكم يا بتوع الحكومة الكافرة يا وحشين ، كدة برضه تزعلوا منكم شاعرنا مرهف الحس ؟؟ مالكوش حق بصحيح يا جماعة !! أنتوا مش عارفين إن البلد فيها ناس رقيقة المشاعر زي عمنا (الشاعر) ده ؟؟ ناس معندهاش استعداد للنخوة والمروءة عشان دماغها مشغولة بتأليف الشعر اللوزعي الجامد اللي سعادته بيتعطف بيه علينا أحنا ؟؟ لأ بجد (ياي) عليكم , وستين (يع) كمان !!) .


عندها .. بدأت قريحة الشاعر تنضح فجأة أثناء المحاولات البائسة للمسكينة للقيام من رقدتها هذه ، وتأملوا ماذا قال اسم النبي حارسه وصاينه :

اكاد اراهم ينظروا اليهاوهى عائده من احدى رحلات شم النسيم... اكاد اراهم يحاوطونها
احدهم مسك زراعيها والاخران كل منهم مسك قدم وبدأوا يجذبوها والرابع بدأ فى تقطيع ملابسها واستباح جسدها

(اللون الأحمر هي أخطاء إملائية في الهمزات التي سقطت سهواً من قريحة الشاعر ، أما اللون البنفسجي فهي غلطة إملائية بسيطة لا مبرر لها !! يوجد فرق شاسع بين حرف (ز) وحرف (ذ) .. وأحياناً قد يضيع هذا الخطأ المعنى أو يعكسه تماماً ، كما في كلمة زكي و ذكي .. فأرجوك يا شاعرنا المغوار راجع ما تيسر من كتب سنة تالتة ابتدائي لتنمية الحس الإملائي والتعبيري عندك .. كما عليك الاهتمام أيضاً بالجملة ووضع الفاصلة في وسطها .. والنقط في نهايتها !! فمن يدري ؟؟ ربما حصلت يوماً على جائزة الجدع الزنديق الفاجر الكافر الماجن المشرك اللئيم العاهر الداعر الملحد الخبيث المارق الوغد الخسيس الزنيم العابث الشمقمق المسمى "نوبل" في علم الفيزياء الشعرية !!)


نزل الوحي على شاعرنا .. وبدأ في تخيل الحادث متقمصاً الشخصية الخيالية الواردة علينا من بلاد الفرنجة الكفرة والمسماة (شرلوك هولمز) والعياذ بالله .. أحد الجناة تولى تكتيف يديها ، واستولى الاثنان الآخران على قدم ، أما الرابع فهو فمن تكفل بتنفيذ الجريمة القذرة ..

دعني أستعير منك قدراتك التخيلية الفذة لأربعة أسطر فقط وأتساءل :

ألم ترى حولك أيضاً أن الجماد يكاد يبكي تأثراً بما حدث للتو ؟

ألم تجد الكلاب الضالة حولك فخورة بكونها حيوانات ؟

ألم تشعر أن الوقت ليس مناسباً لممارسة التعصب الديني المنغلق ؟؟

ألم تقتلك النظرات المتوسلة من عين المسكينة قتلاً ؟؟


أيها (البتاع) الملقب بشاعر ..

هاأنذا ..

شاب مثلك ..

وفي سنك أيضاً ..

وواحد ممن وصفتهم بأننا – بلا استثناء – يعترينا حالة هياج جنسي ، متدينينا وملحدينا .. ها أنا أرد عليك أنت ..

أيها البتاع ..

بالصدفة البحتة نشرت عندي قصة منذ فترة ..

اسمها (الرغبة) ..

وبالصدفة البحتة كان لها نفس موضوعك الشائن هذا ..

الضحية المغتصبة فيها كانت محجبة ، وبالتالي مسلمة ..

والجاني المغتصب كان مسلم ..

وجاءت الشخصية المحورية الثالثة ، والتي أنقذت الضحية المسكينة ، وانتقمت من الجاني بعنف وقسوة .. هذه الشخص كان (ملحد) .. وأعلنها بصراحة للجاني .. بل أعلن أنه ذو شخصية مستهترة ولعوب .. و زاني ، ويعاقر الخمر ، وعنصري جداً !! أي عكس شخصيتك تماماً يا ذو اللحية والشارب المحفوف ..

وبالرغم من كل هذا .. رق قلبه ولم يحتمل رؤية الجريمة وهي تدور أمامه ، ورفض لعب دور (الصنم الصلد) والذي لعبته أنت بكل براعة .. بل تدخل للذود عن الضحية .. بل وتحرك فيه شيئاً من داخله ، ورفض أن ينظر لجسد الضحية العاري ، وأطرق بنظره للأرض احتراماً لمشاعرها الكسيفة في تلك اللحظة الحرجة .. بل خلع معطفه ودثر به جسد المسكينة !! وسندها إلى مكان آمن .. ثم عاد للجاني الذي تحول فيما بعد إلى ضحية !!

في حين وقفت أنت في مكانك تتأمل شاعرية الموقف ، وتوزع اتهاماتك الخرقاء .. وأقمت محاكمة ، وحكمت علي أنا ومن في سني بالهائجين جنسياً ..

بل ودار في رأسك وأنت تتأمل جسد الفتاة العاري ووضع ساقيها المفتوحتين تفاصيل الجريمة الشنعاء ، ولن أسألك إن كنت لحظتها ضمن الهائجين جنسياً مثلنا أم لا !!

بل سأسألك ( هل أنت رجل ؟؟ هل أنت بشر ؟؟ هل أنت عاقل ؟؟)

وصدقني أنا حائر تماماً بين شعوري بالفرح لأن شخصية عابرة دارت في مخيلتي يوماً ما ونسيتها بعد فترة كان لها تصرف أكن له بالاحترام المغلف بالاعتراض ، أم أشعر بالحزن لأنك أنت وأمثالك يعيشون معنا في نفس الكوكب ونفس الوطن ؟؟


أيها (البتاع) ..

لكم كنت أتمنى أن أتقيأ في تعليقي على موضوعك هذا كتعبير عن رأيي في قصتك القذرة وتصرفك الأكثر قذارة.. وأيضاً احتقاري اللامتناهي لشخصك (*****) المغلف بالجهل الديني المنغلق ..


أيها (البتاع) ..

عليك أن تدرك أن المغتصبين قد سلبوا من الضحية (بكارتها) إذا كانت عذراء .. أما أنت فسلبت منها كل معاني الرجولة ، والإنسانية ، والأمان !


أيها (البتاع) ..

دون أي سفسطة أو مبالغة مني أقول : إني أشعر بالذنب تجاه هذه الفتاة المسكينة كل يوم ، حتى أنه مجرد تذكري لقصتك فأني – ويا للعجب – أشعر أن هناك من يصفعني أنا ..وبعنف !


أيها (البتاع) ..

كلما مر علي أسم مشابه لاسمك أنت ، لكلما تسارع اللعاب في فمي ويثور خارجاً منه ويطلق صيحة واحدة : أتفووووووووووووه .


أيها (البتاع)..

أحياناً يخرج من بين الملحدين والهائجين جنسياً منهم أعظم منك .. وصدقني في هذا ..


أيها (البتاع) ..

لم أسمع يوماً بما يسمى (القوادة بأسم الدين) !! لكنه حدث للأسف !


أيها (البتاع) ..

ربما تناولت قصتك بأسلوب عنيف وساخر بعض الشيء ، وقد لا تتحمله شخصيتك الرقيقة والشاعرة .. لكني أطمئنك بأن هناك أكثر .. وهناك المزيد !


أيها (البتاع) ..

خلاص .. مات عندي الكلام .. والمعاني .. والشهامة .. والمروءة ..

بح خلاص !



هناك 21 تعليقًا:

محمود يقول...

بص للاسف لو انا مكنتش معاك يوم الحفلة مكنتش صدقت ان القصة دى حقيقة
وانها من وحى خيالك زى اى قصة بتكتابها لكن للاسف حقيقة
وانا ردى على ابن ال...........
حاجة واحدة بس
هو ان اقولة ...................ك

maha zein يقول...

عرين
كان لازم ارد
برغم اني بقرا ومش بعلق
بسبب امتحاناتي
بس المرة دي لازم ارد
واقولك انك عارف ان الشخص الي بتكتب عنه ده هو زميلي
ولمدة خمس سنين
او اربعة ممكن
يعني بما ان السنة دي مبقاش لينا يعني علاقة ببعض لظروف التخرج وكده
بس
احب اقولك
الشخص ده مش زي ما انت فاكر
صدقنى
هو انسان
ومحترم
وتفكيره كويس
بس
ارجع واقولك
انه من وجهة نظري
غلط
بشدة في انه يوصل فكرته ويصيغها
في شكل البوست ده
هو مش كان يقصد الشكل الي وصل لناس كتير
هو اكيد قصد حاجة تانية
قصد يوصل خبرة معينة او يوصل فكرة معينة بس اساء الاختيار
في صياغة فكرته
بجد
بس انا عرفاه كويس
واتعرضت معاه لمواقف وقف جنبي فيها
وقبل كده تورط في مشكلة من اجل الدفاع عننا انا وبعض زميلاتي
ومع مسؤلين في الجامعة
يعني كان وقف موقف شهم سعتها
مضايقة من كلامه بشدة
بس مدركة انه مقصدش الي انت قلته
هو ممكن يكون لام نفسه كتير بعضها
او ملمش
معرفش
بس الي اعرفه انه كويس
وليه مبادىء
ورفض حجات كتير واحنا في الجامعة كانت بتتعارض مع اخلاقه
وبيها حافظ علي ناس كتير ومنهم بنات
صدقني بلاش نحكم هعلي الناس من بوست كتبوه
بلاش نشتم واحنا منعرفش الناس
انت ذات نفسك يا عرين
كتبت بوستات لما كنت بقراها كنت بضايق اوي منك
وكنت ببقه عوزة اقولك مينفعش
وده كلام سىء
وانت بذات نفسك قلت ان ناس بعتتلك شتايم قذرة عن الموضوع بتاع حواء ده ولا معرفش ايه
وقالوا انت بتحرض علي حجات وحشة وكده
لكن انا برغم اني كنت مستاءة منه
الا اني محكمتش علي شخصيتك بالبوست ده
قلت انك اكيد ليك فكرة عاوز توصلها بس أسات الاختيار
ايون انت اسأت الاختيار
وهو اساء الاختيار
بس مش معنى كده انه وحش وانت وحش
لا
هو كويس
وانت كويس
بس صيغتوا الفكرة باسلوب غيركم مكنش مستعد يفهمه لانه ميعرفكوش
انا لو مش عرفاك هقول عليك كلام سىء جدا فوق ما تتصور لو قريت البوست ده بتاع حواء
وهقول علي الشخص ده
ذي ما انت قلت لو قريت كلامه من غير ما اعرفه
بلاش نتسرع ونحكم علي غيرنا بطريقة سيئة
وبالتالي نغلط احنا كمان
بلاش يا عرين
متتسرعش في الحكم علي الاشخاص
بجد
انت اعقل واحكم من كده
اوجد المبررات والاعذار قول انه غلط عقب عليه
اكتب تعليق مفصل وانقده فيه
بس بلاش نشتم
بلاش اسلوب السخرية والسباب
بلاش بجد حتي لو مقلتش الشباب مباشرة الا ان كلامك حمل معانيه

عرين الغضب يقول...

مها ..
أولاً: ربنا يوفقك في امتحاناتك !

ثانياً : إن كان هذا الشخص المعني في هذا الموضوع هو صديقك ، فهو ليس صديقي أنا !! لأنه لو كان صديقي لكانت لهجتي أكثر قسوة، وصدقيني في هذا .. فأنا لا أعرف إن كان معكن إنسان ومحترم وتفكيره راقي بسبب أنكن زميلاته ؟؟ أم لأنكن من نفس دينه ، أي مسلمات أيضاًً ؟؟!!

أيضاً أنا لا أعرف هذه المبادئ التي تتكلمين عنها والتي تتواجد فيه !!
سأعتبر نفسي ظالماً له ولأخلاقه إن كتب أحد أخر عن هذا الموقف ، لكنه هو من وصف الموقف بحذافيره ، وفي مدونته أيضاَ !!! أي أني لم أتجنى عليه بأي حال من الأحوال .. أنا عبرت عن وجهة نظري أنا وبأسلوبي أنا ..

ودعيني أوجه لكي سؤال :
ماذا لو لم تلعب الصدفة دورها ولم يكن هذا الشخص زميل لكي في يوم من الأيام ، ماذا سيكون رد فعلك تجاه تصرفه هذا ؟؟
منتظر إجابتك يا مها ، ولازلت محتفظ بموقفي تجاه هذه الشخصية ..
كما لازلت أشعر بالأسف لما حدث لهذه الضحية المسكينة ..


(ترنيمة على جدار حواء)

هذا موضوعي .. وبكل حال أنا أفخر به .. وهي مجرد كلمات بالنسبة لمن قرأها .. قد يعجبون بها ، أو يرفضونها .. هم أحرار .. وأنا أيضاً حر يا مها !

هذا الموضوع سيظل موجود في مدونتي ، ولن أحذفه مهما كانت الانتقادات التي وجهت إلي .. حتى أني لم أوجه السباب لمن سبوني بسببه ، فأنا أفهم مشاعرهم تجاه الموضوع ..
منهم من ظن أني أدعو للفجور والعري !!
وهم محقون فيما وصلوا إليه بسبب انطباعهم عن الموضوع .. ولم أصرخ وأقول بأنهم لا يعرفوا شخصيتي الحقيقية ، وأيضاً لم يعرفوا مواقفي العادية في الحياة العامة !!
كما أني شخصياً لن أجرؤ في تحريض فتاة على التعري ، مهماً كانت سفالتي وانحطاطي الأخلاقي ، بل أني هاجمت التعري السائد في بلدي من قبل !!
ولن أرغب في التجمل هنا .. هذا بعيد عن الموضوع تماماً !!

لكن دعيني أكرر يا مها: أنا لم أسيء اختيار فكرة هذا الموضوع ..
بل هو اسلوب قررت أن أخوضه ..
كما قررت من قبل خوض التجربة النفسية ، والسياسية ، والدينية ، واللامنطقية ، والساخرة ، والقصصية !

وكل ما ورد في مدونتي هي قصص من محض خيالي .. أيوان وسارة وغادة ولمياء كلهم أبناء وبنات أفكاري أنا ..
قد يعجب البعض بهم أو يكرههم !! إلا أني أحببتهم كلهم بكل بساطة !!


بالنسبة للبتاع موضع هذا الموضوع هو حكى عن موقف حدث له (أي ليس قصة خيالية) !!
هناك فتاة اغتصبت بطريقة حيوانية !!
هناك فتاة مدت يدها طلباً للمساعدة ، ولم تمد يدها طلباً لحسنة!
هناك فتاة طلبت من شاب أن يكون إنسان قبل أن يكون رجلاً ..
ولكنه رفض !!!!!!!!!
بسبب حجة واهية!!
ولا مبرر لها !!

فين أني لو وجدت كلب جريح في الطريق ، سأحاول مساعدته قدر المستطاع ، برغم إن الكلب لا يتبع ملة الإسلام !

وقبل أن أشرع في كتابة هذا الموضوع ، حاولت إيجاد مبرر او عذر واحد له .. إلا أنني لم أجد ، بل أني كلما فكرت في الموضوع كلما زاد عصبيتي أنا !!

مهماً كان حجة هذا (البتاع) .. إلا أني أرفضها ..

ولن أغير حرفاً في هذا الموضوع !!
ولن أغير فكرتي عن هذا البتاع !!

ربما هذا أول خلاف بيني وبينك يا مها ..
إلا أني أرفض تغيير فكرتي عنه ..
مهماً كانت الأسباب !

...

ayman badr يقول...

ازيك يا وائل عامل ايه
طبعا انا قريت الموضوع وعارف هو مين اللى كاتبه بس انا بغض النظر عن اللى كتبه بوحتى لو الفتاة ايا كانت ديانتها كنت همد لها يد المساعدة عشان انا مسلم ودينى بيامرنى بكده بغض النظر عن اللى كتبه لازم نتكلم بصيغة اقل حدة شوية وبحيادية انا معرفوش شخصيا ولا اعرفك بس قلت وجهة نظرى هو غلط فى قراره وانت غلطت فى مهاجمته بالحدة دى
شكرا

maha zein يقول...

ربما هذا أول خلاف بيني وبينك يا مها ..
إلا أني أرفض تغيير فكرتي عنه ..
مهماً كانت الأسباب !

زعلت انك تقول ان ده خلاف بيني وبينك يا عرين
انا مش احب ان يكون راى ورايك مصدر خلاف لينا
انا قلت الي يمليه عليا ضميري
وعمري ما هجبرك تتخلي عن فكرتك او تقتنع بكلامي
وانا قلتلك اني مستائة من البوست بتاعه
ومقبلتش كلامه
ومكنتش مصدقه ان هو يعمل كده
بس يا عرين قلتلك متحكمش علي الناس من فكرة كتبوها
خاصة انه اعتذر في مدونته للجميع
وده يدل علي انه حس بذنبه وغلطته
يعني مش هنعد نجلد فيه عشان عمل كده
خلاص هو حس انه غلط

بلاش يا عرين تهلجم بسرعة باسلوب فيه شتائم
انت ممكن تعترض وتنتقده بشكل لازع ولكن دون شباب هي دي كانت فكرتي
هو ده الي حبيت اوصله
وموضعع حواء انا مش بقولك شيله
دي فكرتك
وبيتهيقلي اني انا كمان حقى اني اقول انه مش عجبني واني معلقتش عليه كنوع من الاعتراض
وغيري علق وقالك لا بلاش المواضيع دي
وغيري شتم وانت حجبت شتايمه
وغيرك ممكن يكتب بوست عنده ويسبك فيه
يعني كل واحد عبر باسلوبه
انا في اعتقادي انك حر
والي بيقرا حر
بس الشحخص مش حر في انه يشتم غيره بجد
انا معرفش حسيت ان كلامي ضايقك
وانك ممكن تكون مخنوق منه
بس انا محبش يكون نقاشنا سبب لضيقتك
ولولا اني بعتبر راى وتعليقي حق عليا عندك وضوروة عندي وبقه شىء اعتدت عليه وانك بقيت من الناس الي مينفعش اقطع تعليقاتي عندهم لاني مهتمة اقرالهم واعلق
منكتش قلت راى وعلقت لتاني مرة

صح يا عرين
صح يا وائل

ayar يقول...

احم احم
الموضوع دا تقيل اوى ..
لكن فعلا القصة مؤثرة جدا وتعبتنى اوى وتعبنى اكتر رد فعل الشخص دا ..

لكن معلش ياوائل انا هاقول كلام يمكن يضايقك او يضايق اى حد .. لكنه هاقوله لانى شايفاه كدا .. وانت عارف انى مش بجامل ..

اولا انا حسيت ان انت مختار الموضوع دا بالذات علشان تقولنا قد ايه الراجل دا معندوش احساس .. وقد ايه عندك احساس مرهف .. ممكن اكون مخطاة فى حكمى بس دا احساسى ..

دا اولا

ثانيا
جل من لا يسهو يا اخى ..
انت مدونتك كلها غلطات املائية ونحوية ومدونتى كمان ومدوناتنا كلنا وحتى فى البوسط دا
ابسط مثال انك كاتب :
" هذه الشخص كان ملحد " مش هذا الشخص ..

انا مش بدافع عنه .. هو عنده جراءة غريبة اوى انا بحييه عليها الصراحة وقد تصل الى حد البجاحة انه اعترف بالقصة اللى مر بيها دى لا والغريب انه حولها لموقف بطولى دفاع عن الدين ومتصور انه جاب جون واننا هانسقفله .. واعترف كمان من غير مايحس انه ندل وعنصرى ومتحيز ..
لكن مش معنى كدا اننا نسوق فيها ونجلده على غلطات بسيطة كلنا بنقع فيها .. ياسيدى عادى ابقى قوله وقول لنفسك وقولنا :
راجعوا بوستاتكوا بعد مكاتنشروها .. وريحنا من النص ساعه نقد فى الراجل من غير داعى ...

ثالثا:
ودى مش عارفة هاتفهمونى صح ولا لا ..

بس انا شايفه انه عنده حق انه قال ان اغلب الشباب دلوقتى بقى من الهائجين جنسيا _ بسبب وبدون سبب _ لكنه نسى يقول انه واحد من الشباب وانه من اكتر المسعورين جنسيا ..
والدليل انه من المعنى الضمنى لكلامه قال انه مرضيش يمسك ايدها لانها من ملة تانية ودا حرام ولانه بكدا خايف على نفسه من الفتنة !!!!
ببساطة .. هو اول المسعورين ..
" لكنه مسعور .. وندل كمان !!"

رابعا :
كونه شاعر او مش شاعر دى حاجة متخصناش فى القصة .. "وبعدين الشعر حرام !!"
وبعدين هو حكى قصة فى صورة رواية او حكى مش قصيده .. يبقى منحكمش غير على اللى مطروح قدامنا مش حاجة تانية .. يعنى مثال على كدا مينفعش نكره مطرب صوته حلو علشان مغرور .. يبقى مينفعش نكرهه ككاتب علشان شعره مش عاجبك !!!


خامسا :
دافع الشاب فى قصتك اللى انت استشهدت بيها ... _ودا على حسب مافهمت طبعا _ مش لان البنت صعبت عليه لكن لانه كان عاوز يسخر من الطبقى دى بكل مافيها -ودا بان من خلال سردك-
حتى هو اتريق على طريقة اغتصاب الشاب للبنت فا علشان كدا منعه !

سادسا :
فيه جملة عجيبة اوى استوقفتنى :
انت بتقول : " سلب منها كل معانى الرجول "
- مش فاهمة الجملة دى !!-
هى اللى سلبت منه كل معانى الرجولة مش هو اللى سلب منها المفروض ...
ولا انا فاهمة غلط ؟!
ارجع للبوست وجاوبنى ..

سابعا بقى ودى اهم نقطة :

اخطر حاجة بجد ياوائل انت لفت النظر ليها .. هى حاجة بتستفزنى اوى ان الراجل دا وامثاله بيكرس لفكرة التطرف الدينى المعروفة عن الاسلام .. يعنى فعلا البنت المسيحية دى من بعد الموضوع دا هاتاخد فكرة مش ولا بد عن الاسلام وطبعا هاتنشر الفكرة دى .. ويبقى بجد عندهم حق لو وصفوا المسلمين انهم ارهابيين ومتطرفين ..
يبقى واحد فاهم الدين غلط يتصرف تصرف يودى الاسلام كله فى داهية ... وقولوا على الوسطية يارحمن يارحيم .. يا اما نقاب ودقون وتشدد يا اما هلس ورقص وجنس .. بجد لا تعليق ....

ثامنا :

والله يامها احنا منعرفش الشخص دا ولا عاشرناه .. وممكن حكمنا وحكم وائل عليه يطلع غلط .. وساعتها "العهده على الراوى "بقى احنا ملناش دعوة احنا حكمنا على موقف بيطرح قدامنا محكمناش على شخص بعينه..

تاسعا :
معلش انا عارفة ان دا اطول تعليق علقته على اى مدونة فانا مش رخمة اوى كدا لكن بجد الموضوع استفزنى جدااااا ياريت متعلوش ومتزهقوش منى ..

اسفة للاطالة ..
وتحياتى ياوائل !!

ayar يقول...

وعلى فكرة مصر كلها طلعت تعرف الشخص دا مين الا انا لانى محضرتش اجتماع المدونين فا اعزرونى ..!

ayar يقول...

معلش انا مش هارد على مها تانى قد مانا هاقول كلمة حق واقفة فى زروى وعاوزة تطلع ...
وائل مشتمتش الشخص دا خالص !!
ممكن يكون سخر منه بس مشتمش ....

تانى حاجة انا عجبتنى بتاعت راسائل على جدار حواء جدا ونا مش هادافع عنها علشان انا اعرف وائل شخصيا واعرف انه محترم والخ الخ لا مش عشان كدا..

انا لما قريت الموضوع لاول مرة .. قلت يخرب عقلك ياوائل ايه اللى انت بتفكر فيه دا .. فاكر نفسك ابن بارم ديله اللى هايعمل كل دا وكمان بتروج للافكار اللى مش ولا بد!!
وقررت انى مش هاعلق عليه استياءا وانى هاكلم وائل واقوله بينى وبينه .. وبالصدفة لقيته على النت قالى قولى تعليقك على البوست قلتله طب استنى اقراه قريته تانى واتاملته بجد لقيته رائع وفيه معانى كتير حلوة متستغربوش القراية الاولى للموضوع دا بتظلمه ياريت تقروه للمرة التانية بتعمق وتحليل وقولوا رايكم بجد الموضوع دا مكنش سوء اختيار من وائل بالعكس .. هو يمكن اسلوب مختلف وجرئ لكنه بيحمل معانى بالهبل كلها نبيلة وجديدة وجميلة اوى ...
اللهم بلغت!!
ومتزعليش منى يامها ياحبيبتى

محمود يقول...

اسمحلى يا عم وائل ارد على الدكتورة مها والاستاذة ايار
حضراتكم سيبتم الموضوع الاساسى اللى هو فى حد ذاته كارثة اخلاقية ودينية واجتماعية ووجهتم اتهمات لوائل لانه حكم على شخص من غير ميعرفه وان كان مها هى الة دافعت كتير قوى عنه الا ان ايار مدفعتش عنه لكنها وجهت النقد لوائل
هذا اللا نسان واللى فى نظرى انا انه حيوان ميستحقش ان انسان يدافع عنه حتى لو كان تاريخة بيقول انه حرر القدس قبل كده لانه بموقفة الخنزيرى ده شوه صورة الاسلام اللى هى اساسا مش ناقصة والمفروض انه كان وائل يقول اكتر من كده
نرجع تانى
بلاش تتركوا المصيبة ونبص للغلطات الاملائية والسيرة الذاتية للبتاع ده اللى هو مرتبة الخنزير وطبعا كلنا عارفين الخنزير ده بيعمل ايه
وارجوا ان محدش يزعل منى ومن كلامى لان بجد انا استفزيت جدا من الموقف وانا كنت موجود فى اجتماع وشوف اد ايه فى ناس زى البتاع ده كتير هناك زية وكانوا عمالين يشوشة على الراجل اللى اثار الموضوع وطبعا ده فى رأى انه برده دى عنصرية من كل واحد دافع عن الحيوان ده
وشكرا ليكم واسف جدا
دى مشاعر الواحد ميقدرش يحكمها

عرين الغضب يقول...

أيمن بيه بدر ..

أخبارك أيه أولاً ؟

صدقني يا أيمن ، لقد عانيت كثيراً قبل كتابة هذا البوست .. كنت أعيش حالة من الذهول والاستياء الشديدة ..

ولم تنتهي هذه الحالة إلا عندما انتهيت من الموضوع !
وكان لابد أن يخرج الموضوع شديد اللهجة وحاد كما قلت ..

لكني راض عنه بكل المقاييس !

بالطبع أشكرك على تنبيهك لي ، وإبداء رأيك في في أسلوبي هنا ..
شكراً يا أيمن !

ayar يقول...

توضيح بسيط :
استاذ محمود انا فى وسط نقدى لوائل قلت رايي فى الموضوع بمنتهى الوضوح وعبرت عن استيائى بمنتهى الشفافيه يعنى مسبتش الموضوع الاصلى ولما نقدت وائل مكنتش بتجنى انا قلت نقط محددة يقدر هو يرد عليا فيها او ميردش لكن انا منقدتش لانى بدافع عن الشخص دا ولا حاجة ..

جيهان الصاوى يقول...

ازيك يا وائل ؟

شوف انا عايزه اقولك على حاجة .... انا من ساعت ما قريت الموضوع وانا فى حاله ذهول .... مكانتش فاهمه ايه اللى بيحصل فى الدنيا الايام دى .... ساعات كنت بخاف انزل الشارع او اروح الجامعه .... خايفة كل الشباب اللى حواليا يطلعوا زى الذئاب اللى في الموضوع أو الشخص السلبى اللى انت كتبت عنه

انا اعترف انا هاجمت رد فعل بشده يا وائل ....
بس اقولك على حاجة .... انت لو ماكنتش عملت كدة .... كان كل اللى حقرا الموضوع يتعصب ويتنرفز من الواد ده ....
انت طلعته فى دور المظلوم وبقيت انت الظالم مكانه ....

مع ان اسلوبك المره دي كان ساخر وقاسى في نفس الوقت .... بس اكد لي ان فيه شباب كويسين يا وائل

انت بجد كويس .... دفاعك عن واحده بنت ايا كان دينها بكل الغضب ده بيدل على انك شخصية عندك شهامه عاليه اوي
وبجد يا بخت حبيبتك .... ولو انى بحسدها جدا جدا

شاب زيك انت يا وائل هو السبب اللى بيخلينى انزل الجامعة بتاعتي وانا مش خايفه ... ومش عارفه انت حتصدقنى واللا لا

ارجو انك تكمل نشر مواضيعك الجمييييييييييييييييييييييييييييييييلة دى .... وانا كل يوم حتابعك على اد ما اقدر

تحياتى ليك يا انسان يا راقى

جيهان

عرين الغضب يقول...

مها زين (مرة أخرى) ..

ربما خانني التعبير لحظة كتابتي للرد ، إلا أني حتماً قصدت (اختلاف في الآراء) !!
ولا يمكننا تجاهل تاريخنا الذي بلغ ستة أشهر تقريباً في تبادل الآراء بيني وبينك ، سواء في مواضيعك أو مواضيعي !! وفي معظمها اتحدت آرائنا في صلب الموضوع ..
لكن هذه المرة اختلفنا في آرائنا ..
ولك في هذا ظروفك ، ولي ظروفي أنا أيضاً ..
وعلى المدى العام لن يؤثر هذا في شيء إطلاقاً ..

هناك نقطة أريد إيضاحها يا مها .. وهي نقطة لاحظتها (آيار) ..
أنا لم اهاجم شخصه أو اشتمه .. بل هاجمت موقفه ..
وابسط قواعد السباب والشتيمة لو كان في نيتي هذا ، لكنت ببساطة ذكرت اسمه واسم مدونته .. إلا أنني تعمدت أن أفعل هذا .. لا من قريب أو من بعيد !!
فكيف إذن شتمته أو جلدته على حد تعبيرك ؟؟

ووردت إلي تعليقات ذكرت اسم هذا الشخص أو (البتاع) صراحة ، وهناك ناقش تصرفه بوجهة نظره لكن بأسلوب حاد ومليء بسباب لم ولن أنشره هنا .. وذلك لغرض حفاظي على أدب الحوار هنا ..

وأوافقك بشدة في إن أي شخص ليس حراً في توجيه الشتائم لغيره .. فهذا أسلوب بربري همجي احتقره وليس من شيمتي أن استخدم السباب أساساً ، ولكي أن تصدقيني في هذا يا مها ..

*********************

من قال أن تعليقك قد أثار ضيقي يا مها ؟؟ بالعكس .. لقد أعطاني فرصة أخرى لمراجعة الموضوع وقراءته مرة أخرى .. على وعسى أجد ما ينافي الآداب العامة أو الحوارية .. إلا أنني لم أجد .. هو مجرد موضوع بأسلوبي !!!
بناءاً عليه لم أشعر بالضيق على الإطلاق .. ولوهلة ورد في مخيلتي كلمة قالها عمر ابن الخطاب وهي
(أخطأ عمر وأصابت امرأة) ..

ولو وجدت ما لا يليق هنا ، كنت سأغيره بهدوء .. ثم أختم الموضوع بـ :
(أصابت مها زين ، وأخطأ وائل عمر) ..

صدقيني لم أشعر بأي ضيق ..
ولا يجب أنتي أن تشعري بأي ضيق !!

نحن أكبر من هذا بكثير يا مها ..

تحياتي ..

(بالمناسبة : أخبار نبيلة أيه ؟؟
بقالها كام يوم بتهف على نافوخي .. أيه أخبارها ؟؟ يا ريت تبلغيها إنها وحشتني بجد !! بس من غير سيوف ولا دياولو .. )

عرين الغضب يقول...

آيار .. آيار ..
اعتذر أولاً عن تأخري في الرد .. فأنا في أجازة منذ يومان ، وبعيداً عن جهازي ، وعانيت كل هذه المدة في صالات (سايبرات) الانترنت القاسية ولوحات مفاتيحها الشنيعة !! يكفيك بأن تعرفي أني كتبت اسم المدونة في (تلت ساعة) بدون مبالغة !! كأني أنقش مسلة فرعونية تحكي أمجاد الفرعون الحالي .. وأيضاً تساءلت في سري عن أسعار (الكي بورد) في الوقت الراهن ، هل تعدت الخمسمائة جنية يا ترى ؟؟؟


المهم !!
دعيني أرد على تعليقك نقطة نقطة :

أولاً :
السبب الرئيسي لاختيار هذا الموضوع هو (راحتي أنا) .. فعندما قرأت الموضوع لأول مرة حاولت تجاهله تماماً .. إلا أنه بدأ في التفاعل معي يوماً بعد يوم !! وبدأت أتأثر به وبشده !! لدرجة أني تحولت لمراحل متقدمة من الغضب الغير مبرر والعصبية الزائدة عن الحد !! كل هذا بسبب هذا الموضوع ، وكلما اختليت بنفسي دار هذا الموضوع في مخيلتي .. وبعنف !! لذلك قررت نشره كي أرتاح منه !!
ولعلك يا آيار تذكرين قصة (الأمير ودانه طويلة) .. والتي كانت سبب أساسي في وجود هذه المدونة !!

**************************

ثانياً :
هناك فرق كبير بين (الغلطات الإملائية) و (الغلطات المطبعية) ..
وعندما أقول (تسكط الحوكومه الزالمة) بدلاً من (تسقط الحكومة الظالمة) فهذا يعني أنيميا حادة في لغويتي ..

لكني أعترف بأني أهمل مراجعة الأخطاء المطبعية .. لكني أهتم كثيراً بمواضع الهمزات وعلامات التنوين ونون النسوة ، وهاء الضمائر وياء المتكلم .. فلا يمكن أبداً أن أكتب (الى) بدلاً من (إلى أو إلي) ، فالأولى موجهة إلى أي مكان ، والثانية موجهة إلي أنا .. أو أنا أسمي (على) !! على هنا حرف جر .. أما الأسم فهو (علي) ولاحظي الياء المنقوطة !
ومن أساسيات الكتابة (ومن ضمنها الشعر) هي الاهتمام بالكلمة نفسها .. بل آراها حق للقارئ على الكاتب !!

"هذه الشخص كان ملحد"
هنا كنت أريد أن أقول :
هذه الشخصية كانت ملحدة ..
وأيضاً :
هذا الشخص كان ملحد ..
ونظراً لتفاعلي الشديد أثناء الكتابة ، سقط مني سهواً التدقيق ، وخانني التعبير !!

واعتذر صادقاً عن كل خطأ ورد في مدونتي !!
لكني يا آيار حتما لن ارتكب خطأ فادح مثل (زراعيها) التي جاءت في موضوعه ..


**************************

ثالثاً :
يجوز أنه صدق في تعليقه عن حال الشباب هذه الأيام ، وأنهم أصبحوا مسعورين بالمعنى الحرفي للكلمة !
لكن هناك أيضاً شباب محافظ ورصين ..
كما لا ننكر أيضاً وجود الشابات المسعورات في بلدنا .. وعليهن يقع عبء كبير في هذه المشكلة !
وأوضحت رأيي بصراحة وبصفتي شاب في تصرفات (بعض) الشابات .. وبتوضيح أكثر :
هن يقدمن إغراءات عديدة لشباب (طريقة ارتداءهن للثياب المثيرة ، طريقة تزينهن ، حتى طريقة تحدثهن) ..
كلها أشبه بفواتح شهية قوية لشباب لا يأكل أساساً (أتمنى أن تفهمي قصدي من هذا التشبيه) ..
يقال أن رجل صالح كان يمشي في أحد الأسواق في العصور التالية لفتح الإسلام ، فرأى امرأة منقبة أمامه تغطي جسدها كله ، فنظر للأرض بغرض غض البصر ، وإذا بالمرأة تخطي فوق صخرة ناتئة فوق الأرض ، فظهر كعبها .. فأشاح الرجل بصره وقال (إن والله هذا لزمن فتن) !!
كعبها ..
كعبها يا آيار ..
الرجل أصاب ببصره (عفوياً) كعبها ..
فما رأيك فيما يحدث الآن ؟؟
الغريزة الجنسية مولودة فينا ، ولا يمكن إنكارها ..
لكن الأهم هو علاجها بطريقة صحيحة !!
وليس لأن نصبح (هائجين جنسياً بسبب أو بدون سبب ) كما وصفنا هذا البتاع !!
بالمناسبة : هو لم يشأ مسك يديها لإنها من ملة ثانية .. ففي رأيي لو كانت مسلمة لما اختلفت شهوته أو الفتنة التي يهابها !! ألا توافقيني في هذا ؟؟

**************************

رابعاً :
لو سألتك ما الفرق بين الشخص العادي وبين الشخص الشاعر .. ماذا سيكون ردك ؟
الشخص العادي يرى موج البحر مثلا شيء عادي .. قد يراه جميلاً أو شيء عادي ..

أما الشاعر فهو (يشعر) بجمال موج البحر ، وأحياناً يتخيل حواراً يدور بين موجاته المتلاطمة .. بل سيحاول أن ينقل إحساسه الفريد هذا وبطريقة مسجوعة ومقفية على هيئة شعر ..
أي ينقل بما (شعر) به بطريقة أجمل إلى غيره من الناس العاديين !
وهذه رسالة الشعر والشعراء يا آيار ..
ولن أجادل هنا بأن الشعر حلال أو حرام .. فكما بارز الله قوم موسى في السحر ، بارز العرب في الشعر وأعجزهم في بلاغته ..
أم عن تحريم السحر أو الشعر حرام أم حلال ، فأنا لا أنوي أن أكون ساحراً أو شاعراً ..
ولهذا السبب ضاعفت حكمي عليه !! فهو المفروض أن يكون صاحب رسالة توضيحية لغيره ، وليس نشر التعصب الديني .. وأيضاً التعصب ما بين الأجناس (الذكر والأنثى) ..

أما مسألة غروره .. هذا شيء لا يخصني البتة !! كل ما يخصني أن الناس سواء .. ولا فضل للمرء على نفسه في كونه مسلم أو مسيحي أو يهودي ..
ولا يجوز معاملة الناس على هذا الأساس ..
وإن طبقت نظريته هذه لما تبرعت بدمي لشخص ياباني أصيب إصابة بالغة من قبل بحجة أنه بلا دين .. أو كافر ..
مسلم أو كافر هو شيء مختص به الله , وهو من يحاسب ويجزي عليه .. أما الباقي فلا شأن لنا به على الإطلاق !

**************************

خامساً :
بالنسبة للشاب الوارد ذكره في قصة (رغبة) .. الشاب نفسه احتار في تصرفه هذا !! وتساءل كثيراً عن الدافع الذي جعله ينقذ الفتاة من بين يدي المغتصب !! مع أنه كان يبغي متعة وتسلية فقط !!
كما أنه احتار لتصرفه مع الفتاة نفسها .. كيف أحنى لرأسه احتراماً لمشاعرها ولا هو لا يحترم أحد أساساً ؟؟
ربما توقع ان تستلم الفتاة برضاها للإغتصاب ، وتوقع أن تكون شريكة من هذا الحيوان .. إلا إن الفتاة قاومت لأخر لحظة !!
ربما كان هذا دافعه ..
القصة لها أكثر منظور يا آيار ..
ولها أكثر من رأي لأكثر من قارئ ..

**************************

سادساً:
"سلب منها كل معانى الرجولة"
معناها :
بالتأكيد بعد الحادث ، الضحية المسكينة (والتي ذنبها أنها نصرانية) ستعيد النظر والتفكير في من هم بخارج المنزل ..
ستظن أن الناس تحولوا لذئاب قذر ، والنصف الأخر ناقصي الرجولة والشهامة ..
هذا ما قصدته بهذه الجملة !


**************************

سابعاً ..
أوافقك في رأيك تماماً ..


**************************

ثامناً :
لا يوجد ما يخصني أنا في هذه النقطة !!


**************************

تاسعاً :
وماذا عن تعليقي أنا يا آيار ؟؟
بالصدفة هذا أيضاً أطول تعليق قمت به ..
لكني أردت إيضاح وجهة نظري أنا أيضاًً

تحياتي يا آيار .. وشرفني مرورك ..

وائل عمر ..

عرين الغضب يقول...

جيهان الصاوي ..

أهلاً بيكي هنا في أول تعليق ليكي على موضوع !!
مش قلت لك هنا أحسن من الشات بوكس .. يا ترى صدقتيني ؟

المهم ..
لا تخافي من خروجك للشارع يا جيهان ، فليس كل من فيه أوغاد وسفلة وهائجين جنسياً على حد تعبيره .. هناك قوم محترمين ومتوازنين أخلاقياً ، وهم كثيرين لحسن الحظ !!
فقط عليكي مراعاة ملابسك ، وأن تكون محتشمة ، عندها لن يستطيع أي وغد من الأوغاد توجيه نظرة لزجة لكي !!
المسألة بسيطة يا جيهان ..

بالنسبة لطريقي عرضي أنا للموضوع :
كان من الصعب نقل ما حدث دون أي تدخل مني ، فكان لابد أن أصب غضبي على الموقف برمته .. فأنا لست بصحيفة حكومية مهمتها نقل الخبر وحسب ! بل كان لابد أن أبدي فيه رأيي بمنتهى الشفافية ، وبأسلوبي أيضاً !
ربما رأيي لم يعجب البعض ، ومن الممكن أن يؤيدني البعض الأخر !! إلا أني راضِ عما بدر مني !

إن كان هو بدا لك عندي مظلوم وأنا ظالم .. فهذا شيء أثار حيرتي أنا !!
عموماً كل شخص حر في رأيه يا جيهان . وعلي أن أحترم وجهة نظرك !

...
يمعني الخجل من الرد على بقية كلامك !!
فإن كنت صاحب مدونة (عرين الغضب) .. إلا أن هذا يمنع بأن تراودني مشاعر الخجل ..

كتّر خيرك يا بنتي ..

بالنسبة للمواضيع القادمة .. قريباً سأنشرها على (عرين الغضب) عندما تتيح لي الفرصة بإذن الله ..

شكراً على تعليقك يا جيهان !
تحياتي !
وائل عمر..

أمل فتحى عزت يقول...

أفكار المرء ملكا له وليست حكرا لأحد ان يمسك افكار شخص أو يحجمها ..نعم انت حر فيما تكتب وبما تؤمن وعلينا ان تقبل ما نراه ملائما لنا ولطبائعنا وليس من حق أحد ان يلوم صاحب فكرة على ما كتب وان كان الامر يحتاج توجيها ورفضه صاحب الفكرة فلا مجال للعتب
وأعود وأشاركك هذا الموضوع الهام الذى طرحته والذى يوضح قصور فى الجانب الانسانى من الشخص الذى شاهد الفتاة ولم يمد لها يد المساعدة لعلمه انها مسيحية ونسى ان يقول مصرى رأى مصرية ونسى أشياء كثيرة يتعلمها الرجل فى بداية ايامه وهو صبى ان يكون شهماً وان الشهامة فى نظرى هى زينة الرجل وتاج على رأسه..وقبل ان أذكرك بكلمات أستاذك الكبير الدكتور مصطفى محمود دعنى أذكر لك موقفا حدث ابان حرب أكتوبر مازال محفورا فى ذاكرتى يمحو انحيازاالى كلمتى مسيحى ومسلمو و لانذكر فيها الا المصرى وفقط
انه وقت العبور كان عمى مشاركا واسمه محمد وكان يوسف او جو ايضا مشاركا معه فى العبور ولم تجمعهم غير ساعات قبل العبور واصابت عمى شظزيةمن شظايا العدو فى صدره فارتمى ارضا وفيه الحياة
وتخيل وانك وقت التهليل والتكبير وذرات الكيان الممتلئلة بعبارات التقدم للنصر أو الاستشهاد وانت خارج عن حدود الكون يملىء الله كيانك بأن تتقدم وانت تعلم بأن الله وملائكته معك
وان الدم الذى فى عروقك يحدث له مد يجذبك رغما عنك للتقدم والانتصار لتسجل بطلا من أبطال العبور ووسط هذا كله لاينسى جو المصرى الشهامة فيعود ويحمل عمى محمد المصرى على كتفه ويعود به الى قائده ويسلمه ثم يعود لأداء واجبه الوطنى ويتم العبور بنجاح ويسجل جو انتصارا فى الانسانية وفى العبور ربما تم النصر بمؤالفة قلوب كثيرة مثل هؤلاء وضعت الانسانية فوق كل شىء ..ولم ينسى جو عمى المصاب الذى أخذ من الحياة بعدها شهرين يحكى لنا هذه الذكريات التى حفرت الكثير فى وجداننا ولم ينسى جو ان يزورنا بعد توديع عمى الى مثواه الاخير شهيدا من أثر جرح الحرب ولم ننسى ما حينا هذا الفتى الشهم وظللت أذكر قصة هذه المحبة الى الان ودعنى استشهد بكلمات أستاذك عن الحب الذى هو راس هذه القضية الوطنية
إذا غاب الحب فإن كل العبادات والطاعات لن تصنع دينا ولن تصنع متدينا مسلما كان أو مسيحيا أو يهودياً ..وما كان الصليبيون الذين جاءوا غزاة طامعين على دين أى دين ..ولاكان سفاحو الصرب الذين يقتلون الابرياء على اية ملةمن مللل النصارى ولاكان ارهابيو اليوم الذين يفجرون القنابل مسلمين .. ولو صلوا ولوصامواالدهر ولو أطالوا اللحى وقصروا الجلابيب وحملوا المصاحف ورتلوا الايات ..مابغوا من الدين شيئا.
وإن غاب الحب ونتج عنه ان عميت الابصار وجفت القلوب فلا داعى فى التمسح فى الدين وليس هذا سببا بأن يتخلى المرءعن شهامته وان يرمى الرجل بمصريته فى حقل من التعصب وضيق الفكر وغياب الضمير .

غير معرف يقول...

نبيلة
ــــ
ياوائل فعلا الانسان اللي كان كاتب القصه دي انسان محترم جدا جدا واكيد في حاجه غلط او لبس في الحوار ده ... او هوه موصلهوش بالصوره اللي المفروض توصل بيها

صراحه مش عارفه ارد اكتر من كده

سلالالالالالالالالام كبير جدا

واشوفك قريب ان شاء الله

HeMa يقول...

hello
هاااي وااائل انا هيما وهسيبك بقا تركز وتسرح بتفكيرك وتعرف مين هيما هههههههه بس بشرط تركز مع اليابانيين ههه هع هع
المهم انا عاوز ارد والله قريت الموضوع وبعدين قريت الكومنت حلو وقرررت وربنا هداني اني ارد زي الناس اللي ردت ولو اني ضعيييف جدا فى القدرة ع النقد الادبي والكتابي بس هكلمك الكلام الشعبي قشط السلس ده
ههههههههههههههههههه يعني اممممم هكلمك بالهجايص ههههه حلوة الهجايص دي خخخخخخ
بص يا مان
انت سخنت شويتين زيادة ع المعلم بس مفيش مانع انه ياخد فجنابه بس مش كده بردوا افتكر كلمه فى فيلم عادل امام طيور الظلام لما بقا جنب الوزير في المجلس والله ما بنساها ومقتنع بيهاااا كيييييييك بص قااااااال ايييييييه :-
الديموقرااااااااااطيييييه
الديموقرااااااااااطيييييه
هي اساس الحواااااار يعني الحريه
يا وااااد فاهم متنساش انك بردوا بنختلف معاااك كلنا فى مواقف بس محدش حاول يجرحك بس كفايه كده لااا بقللك لسه هههههههه
دايما سيب عذر للناس بالكويس يا رب تكون فهمتني ولو مش فاهم ههههههههه ابقي كلمني بالتلفون خخخخخخخخ
او لما اشوفك نعمل حواااار مفتوح فى قهوة المعجاتي (المنتدي الثقافي العالمي ) لينا ههههههههه الخرابه كافيه قسسسطه يا مااااان
علي فكرة مش غلطه انا قاصد اكتب كده
وبجد برافو عليك انا بكمل باقى مواضيعك وبردو هتلاقيني برد عليك فيها كلاااا على حده خخخخخخخ زي ما وعدنك بالتلفون مع ان والله راي مش مهم بس بحاول اساعدك وربنا يوفقك ومعااااك ادعي لي ويامان بالرحه شويه ع الناااس اوووووك
يلا فل
سلاااااااااااااااااااااا للللم
خخخخخخ خد من ده كتييييييييييير

shasha يقول...

اشك ان الضحية ديه لو كانت مسلمة كان ممك يساعدها لانه يملك من الجبن الكثير عرين الغضب لماذا كل هذا الغضب بمدونتك !!!؟

عرين الغضب يقول...

شاشا :
أوافقك تماماً في النصف الأول من التعليق ، المسألة مسألة جبن وضعف في الأخلاق والأهم هو تعصب ديني أرفضه أنا شكلاً وموضوعاً .. ولو كان الدين ينص على مناصرة الجبن والخسة لتبرأت منه بلا أدنى تردد !

بالنسبة للغضب الكثير الذي تحتويه مدونتي ، هذا مجرد تفريغ لما أواجهه شخصياً في وقائع الحياة العامة .. عرين الغضب هي بيت يسكن فيه الغضب وينام بكل وداعة ورقة بدلاً من أن يرتبط بي في الحياة العامة وحول حياتي أنا وحياة من حولي إلى جحيم لا يطاق ..

ومع ذلك .. هناك بعض المواضيع الخالية من الغضب ، هناك مواضيع سياسية ساخرة .. وهناك مواضيع مجنونة المحتوى تماماً .. أيضاً هناك بعض المواضيع العاطفية (ولكن بطريقتي الخاصة) .. كما أن هناك مناقشات عديدة غريبة الأفكار بالنسبة للبعض ..

هناك أيضاً موضوع يشابه لمواضيع مدونتك اسمه (بص ورا اللي قدامك) وهو من جزأين بالمناسبة !

وهنا دعيني أرفع حاجبي الأيمن المختص بالغموض والسخرية وأهمس لكي: (عرين الغضب) .. ألا يشي الاسم بالمضمون هنا ؟؟

وهنا أنزل حاجبي الأيمن وارسم ابتسامة هادئة وأقول :

تشرفت بزيارتك هنا ، وأيضا بزيارتي هناك ..

تحياتي !

هادية يقول...

ن المغتصبين قد سلبوا من الضحية (بكارتها) إذا كانت عذراء .." اعتقد انهم سلبوها الحياة اولا و ال"شيخ "الي بيسمع ال عمران!!!سلبها الامان في المستقبل.
ربينا ما يوريني الي شفته و حست بيه ااااااه .......... اقشعر بدني وتكورت على نفسي وانا اقرا هذا الموضوع .
الم يتخيل انه من الممكن ان تكون الضحية امه اخته زوجته ابنته يا للهول!! اوقف متفرجا يتساءل عن دينها الم تثر رجولته ولو قليلا انه ليس سوى رجل ديوث