21‏/7‏/2008

وطن أسمه (مصر) !! (الجزء الثاني).

عدت اليوم لتكملة باقي حواري عن مصر ..


أولاً دعوني أعرفكم على هذه الفتاة التي تقف بجواري !!

هل ترونها ؟؟

لا ؟؟

دعوني إذن أصفها لكم :

هي سمراء اللون ، لكنه سمار خام وخاص بها وحدها .. سمار يصعب أن تجده في غيرها .. سمار يميزها هي فقط .

عيناها واسعتان نجلاويتان .. عينان تتسمان بلمحة تأمل واضحة .. لكنهما تشعان انكسار واضح وكسيف !

ثغرها ؟؟ لعله أغرب ثغر رأيته في حياتي !! شفتها السفلى ترسم ابتسامة جاهزة في أي وقت ، ولأي شخص !! لكن .. شفتها العليا محفور عليها حزن جارف وكئيب !! كيف يجتمع هذين الشفتين يوماً على الرغم من تضادهما الرهيب ؟؟ هذا سر خاص بها وحدها !!

شعرها الطويل الذي هو بلون الأحلام ورشاقة النسيم ، والذي يجري على طول جسدها الأهيف الممشوق الطويل في خفة ويسر !! لكنه يشوبه بعض القذارة الواضحة للعيان !

ملامحها العمرية تؤكد أنها متقدمة في السن !! بل هي أكبر من عرفت حياتي سناً !! ولكن كيف يبدو على وجهها نضارة الشباب الأبدي ؟؟ كيف أشعر عندما أراها أنها طفلة وشابة وعجوز في ذات الوقت ؟؟ لا أدري !!

ملابسها محتشمة طوال الوقت !! لا تبدي خلاعة واضحة في ذوقها الملبسي !! ربما هي لا تختار ما ترتديه من ملابس .. من قبل رأيتها تلبس رداءاً أخضر اللون .. أما الآن فهي تلبس رداءاً مكوناً من ثلاثة ألوان ( أسود ، أبيض ، أحمر) ..


أعزائي ..

يشرفني بأن أقدم لكم :

مصر ..

مصر ذاتها تقف معي الآن .. وتقف أمامكم أنتم أيضاً !!

فهل بينكم ما يفسر لي التضاد الواضح في معالمها ؟؟

لماذا هي جميلة وقبيحة ؟؟

لماذا هي نظيفة وقذرة ؟؟

لماذا هي شابة وحيزبون ؟؟

لماذا هي سعيدة وبائسة ؟؟

لماذا هي شامخة ومنكسرة ؟؟


لا أحد يعرف ؟؟

إذن دعونا نحاول لأن نعرف ..

اسمحوا لي بأن أطفئ سيجارتي استعداد لقيامي بعمل عنيف نوعاً ما بكلتا يداي !!

ها أنا أمسك (مصر) من شعرها بحزم وقوة بيد ، وبيدي الأخرى أنزع عنها ملابسها بقسوة وأمزقها تمزيقاً ..

نعم ..

أنا أعرّي (مصر) أيها السادة ..

أنه ليس نوعاً من أنواع (الأستريبتيز) لوطن بقدر ما هو محاولة لاستكشاف ما يداريه عنا ذلك الوطن الحزين والخائب !

والآن ..

أنظروا إلى جسد وطننا العاري ..

لماذا تطرقون بنظركم إلى الأرض هكذا ؟؟

لماذا يغمض البعض عينه ؟؟

لماذا أصاب الحياء غالبيتكم ؟؟


آيا أعزائي ..

هذا الوطن ليس لديه أي نوع من (العورات) الحسية مثلنا .. هذا ليس جسد آدمي بالمرة !! أننا في مهمة استكشافية من نوع خاص لبحث أسباب الخلل في هذا الجسد !

أرفعوا رؤوسكم أيها السادة .. وافتحوا أعينكم جيداً ، وأيضاً آذانكم !

أنظروا إلى جسد (مصر) .. عارياً تماماً ..

ولكن ..

أحذركم من النظر في عين (مصر) الآن .. فهي في أشد حالات الانكسار منذ أن جاءت إلى الحياة .. هي الآن تنظر إلى الأرض .. دامعة العين .. يصدر منها نحيب صامت وغامض ..

فدعونا ننهي مهمتنا سريعاً هنا ..

فمهماً كانت نيتي وغرضي فلن احتمل رؤيتها هكذا أبداً ..

دعونا نبدأ إذن :


* * * * *

هل ترون هذه الجروح الصغيرة على جسدها ؟؟

أنها بقايا من حروب وغزوات تورطت فيها رغماً عنها ..

فقد طمع الغزاة والأعادي في جسدها العامر والشهي بالنسبة لهم ..

الكل طمع في مضاجعة هذا الوطن بلا شفة !!

ولم يهتموا مرة لصرخاتها المتوسلة أبدأ ..

كل همهم هو المتعة فقط !!

أعدادهم لا تحصى ولا تعد ..

على الرغم من اختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافتهم .. إلا أنهم اشتركوا في نفس المأرب ..

مصر .. وخيرات مصر ..

كلهم رغبوا في أن تكون (مصر) عاهرته الخاصة ..

الأسكندر الأكبر ..

جنكيز خان وحفيده هولاكو خان ..

الصاري عسكر نابليون بونابرطه ..

العبيد المباعين في الأسواق الحرة والأوكازيونات المسمين اعتباطاً بالممالبك ..

ملكات المملكة البريطانية ..

محمد علي الكبير وأبنائه وأحفاده وأبناء أحفاده وأحفاد أبنائه ..

حتى جيش الدولة الوليدة المسماة (إسرائيل) احتلتنا بعد هزيمة مخجلة ..


هذا الجسد يا أعزاء قد مر عليه معظم جيوش شعوب الأرض ذهاباً وأياباً دون مراعاة لحرمته !

وعندما أتساءل عن السبب الرئيسي لتلك المشكلة المسببة لاغتصاب وطن بأكمله عدة مرات من عدة شعوب .. واستناداً للقواعد المنطقية والقواعد الرئيسية ، سنجد أن القاسم المشترك الأكبر في تلك الحالات هو :

شعب مصر ..

كأن الدأب الدائم لهذا الشعب المحير هو الارتضاء بالذل في أي وقت وفي كل مكان ومجاناً بلا مصروفات إضافية ..

ربما سمعنا عن بعض المظاهرات والثورات البطولية في تاريخ مصر .. لكنها قياساً بتاريخه الطويل سنجدها غير كافية بالمرة ..

فمثلاً الاحتلال البريطاني لمصر قد قارب المائة عام ، وعندما خرج الجيش البريطاني عن مصر في عهد الرئيس (جمال عبد الناصر) بعد معاهدات واتفاقيات مثيرة للشفقة .. تم الخروج من مصر تحت اسم : الجلاء البريطاني عن مصر !

كأن مصر تحولت إلى خرقة قذرة وبالية امتلأت بالأوساخ ، فألقوا مصر إلينا تحت اسم مهين هو (الجلاء) .. وحتى الآن نحتفل في يوم 18 يونيو من كل عام بهذا العيد المذري المسمى بـ (عيد الجلاء) ..

ولو كنا تحمسنا قليلاً في تحديد يوماً معيناً في السنة للاحتفال بخروج غازي من مصر ، لامتلأ تقويمنا السنوي بـ 365 يوم أعياد قومية !

تخيل معي وطن له أعياد استقلال ونصر وتحرير وثورة ومقاومة بعدد أيام السنة !

أنه حتماً وطن في أجازة طوال التاريخ !!!


* * * * *

عودة إلى جسد (مصر) مرة أخرى ..

في بداية هذا الموضوع وصفت لونها بالأسمر !!

ربما لأني رأيت لون وجهها ورقبتها وذراعيها وقدميها ..

إلا أنني بعدما عريتها ..

وجدت لونها أصفر تماماً ..

أشبه بالسحالي الهزيلة ..

هل تعرفون ما هو اللون الأصفر الذي يغزو – هو الأخر – ملامح مصر ؟؟

أنه لون الصحراء ..

صحراء أيها السادة ..

معروف جغرافياً وجيولوجياً وطبوجرافياً بأن المساحة التي يشغلها السكان في مصر تشكل 4% من مساحتها الإجمالية ..

دعوني أكرر مرة أخرى :

« تشكل 4% من مساحتها الإجمالية » ..

فقط وقدره أربعة في المائة !

Only Four Percent.


رجوعاً مرة أخرى إلى قواعد المنطق والرياضة ، دعوني أسأل :

كيف يعيش شعب يبلغ تعداده 72 مليون نسمة في مساحة قدرها 4% من إجمالي مساحة وطنه ؟؟

ولماذا تشغل 96% من مساحته الإجمالية مجرد صحاري ؟؟

السبب في هذا هو (حابي) ..

أو النيل العظيم ..

فهو يشق مصر طولياً من جنوبها إلى شمالها ، ونحن نستقر على ضفتيه فقط..

هذا هو شعر مصر والذي تكلمت عنه في بداية الموضوع أيضاً ..

يا ترى ما هو مصيرنا نحن المصريين دون هذا النهر ؟؟

كيف ستكون حضارتنا ؟؟

لماذا يبدو وطني قبيحاً على الخارطة ؟؟ هل هناك طرق أخرى بديلة لمحو هذا الكم المخزي من الصفار ؟؟

4% ؟؟

96% ؟؟

هل علم الهندسة المدنية يهتم فقط بإنشاء كباري ومباني ؟؟

هل توجد وسيلة لمد مياة النيل إلى الأراضي الأخرى المحرومة منه منذ ميلاد التاريخ ؟؟

هل هناك محاولة أخرى صادقة بدلاً من المشروع الهرائي المسمى (توشكى) يسعى إلى توصيل جوانب حية إلى باقي جسد مصر الميت ؟؟

لا أظن أن هناك أقسى من جسد وطن ميت !!



* * * * *


فلنهلل جميعاً لكاتب السطور السابقة !!

أشكرك للغاية يا عزيزي .. ولو أني تأثرت من أسلوبك الواقعي والسوداوي .. وإن كان يحوي بعضاً من الكآبة الواضحة !

شكراً لك مرة أخرى وأتمنى رؤيتك قريباً ..


دعونا نكمل الموضوع بأسلوب أخر ..

أسلوب خالي من التاريخ والجغرافيا ..

أسلوب يركز على البساطة في الحوار !

أسلوب قد يحوي ثمة مجاملة لهذا الوطن .


* * * * *


«المواطن المصري » !!

مصطلح يصف حاملي الجنسية المصرية ! وبالرغم من قذارة معنى كلمة (مواطن أو مواطنين) .. إلا أننا اتفقنا بأن الشخصية المصرية متميزة بالطيبة والشهامة و(الجدعنة) والأخلاق الحميدة ، كما أنه يعشق الضحك ومرح بطبعه وذواق للنكتة .. و .. !

تقريباً المصريين هم ملائكة ، لكنهم بدون أجنحة!

كلام جميل ومؤثر ..

لكنه جدير بأن تقرأه في جريدة (أم منص) أو تسمعه في برنامج تثقيفي على القناة الأولى الأرضية المصرية ..

إذا نظرنا حولنا في وجوه بعضنا البعض .. سنجد لمحة حزن وكأبة واضحة لكل ذي عينين ! معالم الغم تفترش الوجوه المصرية في سخاء واضح .. أنظر إلى أي شخص يمشي في الشارع أو في حافلة مواصلات أو في طابور .. أنظر إلى زميلك في العمل أو الفصل أو المدرج الجامعي ، أو في أي مكان تختاره أنت .. ستجد – حتماً – معالم البؤس الجلية !

إذن فنحن المصريين غارقون في الهموم غرقاً ..

المصيبة أن كل منا يعتقد أن مشكلته جديرة بأن تتوقف الأرض عن دورانها تقديراً لصعوبة ما يمر به من ظروف قاهرة ! لذلك جل ما يفعله المصري هو الشكوى ، والشكوى فقط دون أن يحاول أن يجد حلاً لما يعاني منه ..

وإذا وضعنا شخصية المصري تحت (ميكروسكوب) لا يعرف المجاملة أو المنافقة سنجد أنه :

  1. ذو طباع همجية بعض الشيء .
  2. عكر المزاج في أحيان كثيرة .
  3. يفكر بيده لا بعقله .
  4. يعشق الفهلوة والأساليب العجيبة الملتوية .
  5. تعلم أن يكبت آرائه الخاصة ويكتفي بآراء الأغلبية حتى ولو كانت خطأ .
  6. أدمن الانقياد من الآخرين .. ويبحث دائما عمن يقوده !
  7. سلبي إلى أقصى درجة ..
  8. يعشق الكلام .. يعشقه للغاية .
  9. من أعظم هوايته تتبع الشائعات والفضائح (حبذا لو كانت فنية أو سياسية) ، ثم يرددها بعد ذلك بصيغة العالم بخفايا الأمور .
  10. يكره الاعتراف بأخطائه أو جهله في أمر معين .. بل يتمادى أكثر وأكثر .
  11. مستعد للقيام بمشاجرة أو بمعركة كلامية في أي وقت ومع أي شخص لأتفه الأسباب .
  12. يعتبر الذوق أو احترام الآخرين خيارات فرعية يمكن التغاضي عنها في أي وقت يشاء.
  13. لا يحترم الوقت أو المواعيد إطلاقاً .
  14. يعاني كثيراً من الروتين المفروض عليه من حوله (خصوصاً في المصالح الحكومية) ، إلا أنه يمارس – بكفاءة – أنواع أخرى من الروتين التعسفي على نفسه ، وعلى غيره أيضاً .
  15. مستعد لتصديق أي خرافة دينية سخيفة مهما بلغت لا معقوليتها .
  16. يعتقد أن فرشاة الأسنان ومزيل العرق هي أدوات كمالية وليست ضرورية بالمرة .
  17. جبان .. وأكثر ما يخشاه هو الحكومة ورجالها .
  18. مستعد لنشر القذارة في أي مكان عام يرتاده.
  19. فضولي جداً .. إلا أنه فضول ممزوج ببرود ولزوجة و(تناحة) غير طبيعية .
  20. على الرغم من أنه يخشى الحسد كثيراً جداً ، إلا أنه مستعد لدفع (دم قلبه) ليبدو بمظهر القوم الأثرياء ويجلب الأنظار إليه .
  21. نسبة كبيرة منهم لا تفكر بالسفر خارج مصر إلا لأسباب دينية (القيام بالعمرة أو بالحج).
  22. قد يلاحظ أن الآخرين يسببون الإزعاج بصوتهم المرتفع ، إلا أنه لا يلاحظ مدى علو صوته هو (خصوصاً اثناء التحدث في المحمول في مكان عام!).
  23. لا يتقبل أن يتحاور أحد معه بغرض التعبير عن الرأي ، بل عليك أن تقول ما يقتنع هو به .
  24. متوسطي الحال منهم يعتقد بأن الأثرياء كلهم (حرامية) وأن أموالهم حرام.
  25. الأثرياء منهم يعتقدوا بأن متوسطي الحال عبارة عن حاقدين وحاسدين وجاهزين في أي وقت للفتك بهم إذا لزم الأمر .
  26. لا يتذوق الفن إطلاقاً ، وكل معلوماته عن الفن هو (ما تقدمه السينمات أو القنوات الفضائية من الأفلام) .
  27. مهمل في صحته أثناء شبابه ، ويبدأ معاناته مع المرض في سن الخمسين .
  28. لا يعرف شيئاً عن الرياضة سوى (كرة القدم) .
  29. أحياناً يتحمس كثيراً لأي فكرة جديدة عليه ، ثم بعدها يخفت حماسه شيئاً فشيئاً ليعود كما كان في السابق .
  30. على الرغم من كل ما سبق ، إلا أنه يعتقد دائماً بأنه يعرف كل شيء وأنه – ببساطة – أبو العريف .


لا مستقبل لمصر ..

ستخمد الحضارات الأخرى ، وتبدأ حضارات أخرى .. ونحن على حالنا المزري ..

سنظل كما نحن بفكرنا المتخلف الرافض للتجديد بكافة صوره ، ستظل مصر (مزبلة) متوالدة ومستمرة إلى الأبد دون أن يأتي (زبال) كفؤ قادر على التحكم في (زبالتها) والسيطرة على (المستزبلين) ..

سأترك لكم مصر عارية هكذا ، إلى أن تبدءوا في سترها بمجهودكم .

سأتركها غنيمة لبرد الشتاء وأشاهدها وهي ترتجف أمامي في صمت كئيب ..

سأمنحها لذباب الصيف اللزج لكي يعبث بها كيفما شاء ، ودون أن أمنحها أقل فرصة للتذمر .

ها أنا أحضر مقعداً وثيراً وأجلس أمامها في تلذذ ..

أضع قدمي على ملابسها الممزقة ..

أنشر الظلام حولي وحولها ..

أنظر لها بنظرة قرف مملوء بحنان صادق ..

أشعل سيجارتي في هدوء ..

وأسحب منها نفساً عميقاً وأنا أتأمل جسدها الأصفر الكئيب ..

أدندن بصوت خافت وأنا أقاوم دموعي :

عظيمة يا مصر .. يا أرض النعم

يا مهد الحضارة .. يا بحر الكرم

نيلك ده سكر .. جوك معطر

فجرك منور .. بين الأمم

عظيمة يا مصر .. يا أرض النعم

...

..

.

(نهاية الجزء الثاني ! هناك جزء ثالث .. لكنه سيأتي لاحقاً ، حتماً سيأتي).


هناك 5 تعليقات:

•√أريـ السمر ـج√• يقول...

مش عارفة اقول ايه بالتعليق !! هل اقول أبدعت في وصفك السوداوي المأسوي الواقعي ؟! ام اقول لك تفائل حيث لا يوجد اي مجال لتفائل ! بالنهاية أعجبني اسلوب العرض جدا جدا و النهاية كانت رائعة رغم مرارتها


دمت بكل الخير

غير معرف يقول...

قليل ما هم الدين يواجهون أنفسهم وأحوالهم ووطنهم .وقد أدميت قلوبنا وأحزنتنا بأن جعلتنا نجرؤ علي القيام بهدة المواجهة
وربما حزننا لأننا مصريين أو ما زلنا مصريين
وعموما
فالعبد يقرع بالعصا...والحر تكفية الملامة

maha zein يقول...

اسلوب تحليلي رائع
ابدعت لتاني مرة
والمرة دي انت ماسك قلمك كويسسس
ووصفك متمكن منه
وعارف عاوز تقول ايه
ابدعت بجد
ووصفك لمصر بانها سثيدة كان في محلة
برافو

mohamed ghalia يقول...

إنا لله وإنا إليه راجعون
طبعا إنتى قصدك على مصر إلى فى الكوكب التانى أو فى العالم الموازى على رأى نظرية أينشتين
هقول إيه بس حسبنا الله ونعم الوكيل
بس بجد الحل فى قوله تعالى (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
كل واحد يبدأ بنفسه يصلحها وبعدين يغير من حوليه وإن شاء الله يمكن مصر إلى قصدك عليها إلى هيا فى الكوكب التانى أو العالم الموازى حالها يتصلح كتير وربنا معاهم والحمد لله إنه ده مش بيحصل عندنا(هههههههه)
تحياتى
وبجد موضوع أكثر من رائع متشكرين على المجهود الرائع وسلم لك قلمك
سلام

هادية يقول...

سلام يا وائل
تحليل رائع بقلم اروع
لكن الوصف لا يعجب كثيرا بل يؤلم.ربما المشكلة تكمن حقا في التكتل حول النيل : لكن اليست مصر هبة النيل؟ كما ان الدنيا بكلها مشاكل مش مصر بس!
على الرغم من ذلك تبقى مصر من اجمل بلداننا العربية ولو لم اكن تونسية لتمنيت ان اكون مصرية.