4‏/3‏/2008

أنا !!



  • وائل .. أرجوك أن تنظر لي عندما أحادثك .. توقف عن الشرود في تلك النافذة من فضلك .. فكلها لحظات قليلة وسأرحل إلى الأبد .. أريد أن أرى وجهك لآخر مرة يا عزيزي !

رددت علي من وراء ظهري :

  • وهل أنت مصر على الرحيل ؟
  • هذا شيء مفروغ منه .. ولا مشيئة لي في تغييره .. حتى وإن رغبت أنا في ذلك .. فهذا شيء مستحيل تماماً .. أنظر إلي يا عزيزي ..
  • ...
  • وائل .. أرجوك لا تزيد الأمر صعوبة .. فالأمر قاسي علي أنا أيضاً .. وائل ؟؟! كن شجاعاً والتفت .. فقد شارف الوقت على الانتهاء !

**************************

سأقطع هذا الحوار مؤقتاً لأشرح لكم – أيها الأعزاء – ما يحدث الآن .. ثم أعود مرة أخرى لتكملة الحوار مرة أخرى لكي تعوا ما يحدث :

اليوم هو عيد ميلادي الثامن والعشرين ..

فتاريخ ميلادي بالتحديد هو : 4 مارس 1980 ..

والذي يوافق اليوم ..

والشخص الذي بدأ الحوار هنا هو أنا (وائل السابع والعشرين) .. والشخص الآخر الشارد هو وائل الجديد .. (وائل الثامن والعشرين) ..

هل وضعت أيديكم على النقاط الأساسية هنا ؟؟

فلنعد إذن إلى الحوار مرة أخرى .

**************************

تركت شرودي للشباك والتفتت إليه ، وقلت في يأس :

  • هل ستتركني وترحل ؟
  • يا عزيزي .. إن لم أثق فيك لما كنت لأترك مسئولية إدارة هذا الكيان .. أنت تغيرت كثيراً عن ذي قبل .. هل تتذكر (وائل التاسع عشر) ؟؟ هل تتذكر طيشه وحماقته ؟؟ هل تتذكر كيف كان كئيباً ؟؟ وكم مرة فكر في الانتحار ؟؟ هل تتذكر انطواءه ؟؟
  • نعم .. أتذكر جيداً فيما تسبب لنا هذا الأحمق ..
  • لولا أن تكالبنا عليه كلنا .. لما وجدنا أساساً .. وكان أخرنا هو (وائل التاسع عشر) ..
  • لكني أشعر بهول المسئولية .. كيف سأدير هذا الكيان لمدة عام كامل ؟؟ أنه شيء مرعب ِ!! هل تعي خطورة هذا الكيان ؟؟ هل تعرف ما يحتويه ؟؟
  • أعرف جيداً يا عزيزي .. لقد أدرته طوال 366 يوم بلا كلل .. صدقني الأمر ليس بتلك الصعوبة .. وتذكر جيداً أن أني عثرت على التفاؤل أخيراً بعد أن فقده هذا الكيان .. سلاح قوي جداً .. سيفيدك كثيراً .. ثق في هذا .. وتأكد أني فعلت مثلك تماماً عندما استلمت مهمتي .. وأنت أيضاً ستساند من يأتي بعدك .. فقط كن جديراً بتحمل المسئولية ..
  • سأحاول .. ولكن .. متى سترحل ؟؟
  • بقي ثواني معدودة .. شد حيلك ..

نتبادل الآن حضن قوي .. ثمة دمعة تنسال من عين أحداي (لأول مرة في حياتي أرى أسلوب مثنى لضمير المتكلم !!) .. لست واثقاً إن كانت دموع (وائل الراحل) !! أم دموع (وائل الجديد) ؟؟

  • تذكرت شيئاً أيها الزعيم الجديد ..
  • تفضل ..
  • من أحد أهم إنجازاتي والتي يجب أن أوصيك بها : (عرين الغضب) .. حاول الاعتناء بها جيداً .. فأنت تدري جيداً أنها ساعدت إعادة البهجة لنا كلنا .. تفريغ مطلق لمشاعر الغضب والاكتئاب من داخلنا ..
  • (عرين الغضب) .. حسناً .. سأعمل على تطويرها وتزيينها بأفكار جديدة .. لا تقلق بهذا الشأن يا عزيزي ..
  • وحاول أن تتوقف عن التدخين ..
  • سأحاول .. هل هناك شيء أخر ؟

تبادلنا النظر للحظة .. أنا وأنا فهمنا معناها ..

بالتأكيد أنا (يقصد) ..

(هي) ..

تنهدت أنا وأنا للحظة ..

ثم قلت :

  • سأحاول .. سأفعل أكثر ما فعلت أنت .. لا تقلق ..
  • هذا شيء أراحني .. الوداع يا (وائل الثامن والعشرين) !
  • الوداع يا (وائل السابع والعشرين) !

...

كل سنة ونحن (ثماني وعشرون وائل) طيبين !!

أرقدوا في سلام آيا سنوات عمري الماضية ..

وردة مني على ذكرى كل (وائل) فيكم ..

كل سنة وأنتم (القراء) طيبين ..

كل لحظة و(هي) بخير ..

وائل ..

هناك 14 تعليقًا:

محمود يقول...

يا اخى انت كل مرة تطلع بفكرة جديدة بجد البوست ده رهيب ازاى انك تصور عمرك اللى راح وعمرك اللى جاي على انه انسان وبتكلمه ويكلمك بجد انا ارفعلك القبعة وانحنى للك
بس رده بون مارشية قافل اية رايك فى السيد طعيظ بتاع الكنافة
محمود

عرين الغضب يقول...

لما يكون أسمي / رمضان ربيع .. واسم المدونة بتاعتي (هلال الغضب) .. ساعتها بس ممكن أروح معاك عند السيد طعيظ بتاع الكنافة ..
إنما أن مصر على بون ماريشه .. يا أخي النهاردة عيد ميلادي ..
بالنسبة لموضوع ده .. أنا مش عايز أعلق عليه دلوقت .. خليه كمان شوية ..

ملحوظة : عايز التورتة تكون (شيكولاتة موظ) .. ولو جاتوه .. عايزه صخر ..
وائل ..

محمود يقول...

لفكرة موظ بال ز مش بال ظ
وشكرا

عرين الغضب يقول...

يا عم يا بتاع (السيد طعيظ) :
لو قلت تورتة شيكولاتة (موز) .. ممكن تفهم أنها تورتة بالفواكة ..
لا يا حبييبي .. أنا عايزها بالموظ أو بالعنجليزي :
chocolate mousse tart
ودي صورتها :

http://images.townnews.com/cv-hg.com/content/articles/2007/11/15/entertaining/cuisine/doc473cab766dcbd899430211.jpg

بس كدة !

maha zein يقول...

هابي بيرزداي تويو...ياكلك قطر
هابي بيرز داي تويو...ياكلك قطر
بعد الشر يا رب العدوين...بس اكمني بحب الاغنية تتغني كده...كل سنة وانت بصحة وسلامة ...بوست رائع...شديد...يصلح فعلا كماتش اعتزال لوائل سبعة وعشرين...يصلح له كلحظة وداع...بس انا زعلانة حسستني والله ان وائل بتاع زمان مشي وكده وكان نفسي اقوله سلام بس للاسف ان هاردي باظ واتحرق واعرف اخباري في اخر بوست كتبته
عموما بوستك ده رائع موت...بقولك ايه يا جدع انت
انا عوزة وائل الجديد يبقه وحش...ومغامر
وبالله عليك بقه...فات من العمر عشرينة...والعشرينة التانية اوشكت علي الاقتراب من النهاية...خلص بقه في دورك...وبالنسبة لهي ..اعمل حاجة بقه...قولها ولا اتأكد من مشاعرها بقه ولا شوف هتعمل ايه يا عم الحج....انجز بقه هتخسر ايه لو قلتلها وقالت لا...بس بيتهيقلي هتخسر كتير لو كانت مستنية انك تقولها وانت مقلتش وجه جدع تاني قالها بقه وانت عارف البنات عوزة تتستر هتروح بيعاك علطول وهيبقه عداها العيب وازح لانك متكلمتش
هناك اناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك اناس يضيعون العمر في انتظارها
وذي ما قال الشاعر احمد مخيمر الغربة صعبة يا مرارى
وبردو من لم يجد شىء يموت من اجله لن يجد شىء يعيش من اجله وعجبي وكده
ماشي
ولو حبيت مني اي نصايح علي حركات البنات وغلبها ابقه اسأل ...يلا عشان نوفق راسين في الحخلال وهنيالك يا فاعل الخير
عارف هديتك ايه بقه عندي
اني اقول للبنت بتاعت السيبر مديلي ساعة كمان لما جت وقالتلي خلاص يا انسة الوقت خلص
شفت بقه اديني مديت ساعة عشان اقولك كل سنة وانت طيب

عرين الغضب يقول...

المشاكسة المشاغبة :
مها زين /

لم أعرف أن الشاعر الرائع / أحمد مخيمر قام بإصدار ديوان جديد !!

وبالنسبة للهدية بتاعتي :
أول مرة أعرف أن حد ممكن يدي حد تالت هدية (75 قرش) اللي هي تمن ساعة إنترنت .. عشان تقولي كل سنة وانت طيب يا عمو وائل ..
ليه يعني ؟؟ بتقوليها باللغة الأوردية الفصحي ؟؟
هي كمان الهدية بقى فيها اشتغالة يا مها ؟؟

****************************

بالنسبة لـ (هي) :

يا مها يا زين البنات ..
الموضوع مش سهل ..

أنا عايزك تفهميني يا مها .. المسألة مش مجرد أني أقول : بحبك .. تتجوزيني ؟؟

لا يا ماما .. الكلام ده عن أحمد مخيمر بتاعك ..
محدش فاهمني يا جماعة ..
ده مش ضعف مني والله ..
بالعكس ..
ده عايز مني قوة رهيبة عشان ما أطلبهاش كل شوية لما يكون نفسي اسمع صوتها ..

عايز قوة جبارة أني ما أعملش حاجة وحشة في حق نفسي ، عشان ما أحسش في يوم من الأيام أني شخص هي ماتستاهلهوش ..

عايز جبروت أن كل واحدة كويسة أشوفها أتخيل إنها (هي) .. وإن (هي) كل الناس .. إنما ليس كل الناس (هي) !!

عايزة قوة ذاكرة عشان أعرف لون عنيها أيه ؟؟ عشان من كتر لما أفكر فيه بنساه .. كأن لون عنيها يفر في تعاريج مخي الرمادية !!

عايز مني قوة لدرجة أني أحارب الشمس لو كانت حر عليها .. أو أشجع النسيم لو عجبها هواه ..

شوفي يا مها ..

أنا مش حقول لها بحبك .. غير لما أكون جاهز يا مها ..

ولما يجي الوقت اللي حقول فيه بحبك ..
كلي على بعضي حيقولوا لها بحبك .. مش مجرد أقولها بشفايفي وأسبل عنيا ..

إنما (هي) لو مش مستعدة .. أو مستعجلة ..
أو حتى هناك (هو) أخر ..
فلن أتحطم يا مها ..

سأفتش عن (هي) أخرى ..
حتى وإن خلقتها بداخلي ..

المسألة مش سهلة زي ما بقولك ..


مها ..
أنا حكتب بوست كامل عن الموضوع ده ..
حشرح فيه كل حاجة ..

بس بعدين مش دلوقتي ..

*********************
وكفاية كدة عليكي عشان الساعة بتاعة النت خلصت .. ماتنسيش تاخدي الشبشب الرهن من السايبر وانتي ماشية ..

هند يقول...

منذ أيام دخلت الى هذه المدونة و قرأت "بص ورا اللي قدامك". شدتني الصورة ... فوجدتني أعود اليها اليوم و أتنقّل ممن تدوينة الى أخرى.

هذا أول تعليق لي في "عرين الغضب". بخصوص الكتابة باللغة العربية أوافقك الرأي ، فجميل أن نتعلم لغات أجنبية و نتقنها لكن دون أن ننسى لغتنا. على فكرة، الصورة هي التي دفعتني لقراءة الموضوع !

"أنا ..و نحن .. و هم": منذ4 أو 5 سنوات كان موضوع داروين و نظريته يشغلني. وقع بين يدي كتاب عن الموضوع،"أبي آدم" لعبد الصبور شاهين. رغم أني لا أعرف الكاتب و بغض النظر ان كنت أتفق معه في رأيه أم لا . لكن المهم أني بعد قراءة الكتاب توقفت عن طرح الأسئلة ولم يعد حتى يهمني الحصول على الأجوبة !

"مصر اليوم في عيد": كرة القدم فرحة الشعوب. قد يبدو الأمر طبيعيا ان تعلق بفرق محلية أو منتخبات وطنية. لكنني أستغرب عندما أرى عربيا يشجع فرقا اسبانية أو انجليزية و يتابع أخبارها بما يشبه العبادة مع أنه لم يطأ أوروبا أبدا. روح رياضية؟ ربما...

آسفة على الاطالة..
كنت سأنسى: خالص العزاء لوائل 27 و مديد العمر لوائل 28

تحياتي

عرين الغضب يقول...

العزيزة هند :

قبل أي شيء .. أرحب بك هنا في عرينتي .. أهلاً وسهلا ًبك هنا :)

واضح من خلال ردك أننا نتشابه في المنطق التفكيري أو التفكير المنطقي ..

واضح إنك من الناس اللي حتفهم رأيي بسهولة بعد كدة .. ياريت بس تشرفيني بعد كدة ..


توضيح أخير :
ورد في تعليقك العزاء لوائل 27 والعمر المديد لوائل 28 .

عزيزتي .. وائل 27 لم يمت .. بل أصبح عربة في قطار عمري .. عربة تحوي ركاباً هم أعمال السنة الماضية .. وسيأتي يوم العرض على ربي وسأحاسب على إجمالي قطار عمري ..

بالنسبة لوائل الثامن والعشرين : صدقيني يا عزيزتي مهما طال عمره ، فلن يبلغ العام بأي حال من الأحوال .. فقط 365 يوم بالتحديد !!


تحياتي يا عزيزتي ..
وائل (سائق القطار)

هند يقول...

صحيح أن وائل 27 لم يمت ، لكن لسبب ما لا أعلمه(الذّنب لعقلي الباطن ..من الواضح أنّه يحتاج الى اعادة برمجة!) ربطت الوداع بالموت، فكان واجب العزاء الذي قدّمته! على أيّ آسفة على سوء فهمي و أتمنى مسيرة موفقة لقطارك و أن تتعدّد عرباته و تتنوّع محطّاته
يوما سعيدا

عرين الغضب يقول...

العزيزة هند (مرة أخرى) :

ولا يهمك يا ستي .. عادي جداً ..

همسة إلى أذن عقل هند الباطن :
أنا موجود يا عزيزي .. أنا هنا ..
وأنت كويس .. مش محتاج برمجة .. أنت عقل زي الفل .. سامع ؟؟ زي الفل .


صباح الفل يا هند !!

ayar يقول...

بقيتى مرهفة الاحاسيس اوى كدا ياايار لدرجة انك لما تقرى موضوع يمسك اوى كدا .. تعيطى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!

ayar يقول...

كل سنة وانت طيب يا وائل وخللى سنوات عمرك الجاية شموع بتنور قلبك وقلب الدنيا .. وبلاش تدخين علشان خاطر وائل ال98 يبقى بصحة وخير وسلام... اختك ايار

عرين الغضب يقول...

آيار .. آيار .. آيار :
أوعي تعيطي يا ماما ..
حتى لو الموضوع يمسك أو يهمك كدة ، أوعي تعيطي برضه ..

أستني صح يا آيار ..
(وائل 27) كان سايب وردة (بيضاء مش حمراء) .. لزوار المدونة المميزين ..
أتفضلي يا ستي وردتك أهي ...

وأنتي طيبة يا عزيزتي آيار ..

(آذار عمر)
وائل

ayar يقول...

اتقبل هديتك العزيزة على قلبى بفائق الاحترام .. ولقد احببت اسمى واسم اختى حيث قرنته باسمك ...