29‏/3‏/2008

رسائل !



عزيزي وائل عمر :

داومت في الفترة الأخيرة على الإطلاع على مدونتك الجديدة بعد أن تعرفت عليها عن طريق الصدفة البحتة ! تصفحتها في ذهول أول الأمر ! ثم باهتمام بالغ بعد ذلك !! وجدت فيها بعض الموضوعات التي لمست مشاعري كأنثى ! وبعضها لمست مشاعري كإنسانة ! وبعض المواضيع هزتني بعنف بالغ !!

على الرغم من ذلك اقتربت من شخصيتك أنت كثيراً .. وجدتك معي في بعض المواقف في حياتي الشخصية !

من فضلك لا تسألني كيف ! أنا فقط أكتب ما أشعر به !

عزيزي وائل عمر :

عرفت أخيراً وتيقنت تماماً أن ما أريده وأحتاجه هو موجود عندك !! لذلك دعني أستعير منك أسلوبك العجيب في الكتابة ، وأكتب لك قصتي أنا :

أسمي لمياء .. فتاة في الخامسة والعشرون .. وأحياناً يقولون (خمسة وعشرون ربيعاً) !

عندما وصفوني قالوا أني فتاة جميلة بكل المقاييس .. بل وأضافوا عبارة أخرى تثير خجلي نوعي ما وهي أني (رشيقة القوام)

علاقتي بأبي وأمي هي علاقة طبيعية للغاية ، فنحن نتعامل معاً بكل فطرة مولودة تجاه تلك العلاقة ، فأنا أحب أبي ، وأبي يحب أمي ، وأمي تحبني ، والعكس صحيح أيضاً !!

متفوقة في دراستي للغاية ، وأحظى بتقدير أساتذتي وزملائي معاً !

علاقتي بالله هي علاقة ملتزمة كما يجب أن تكون العلاقة بين العبد وربه ! باختصار شديد : متدينة والحمد لله !

كل من حولي يراني فتاة عاقلة ومرحة ومنطلقة للحياة !

تاريخي العاطفي محصور في علاقة واحدة مع شاب .. أحببته في مرحلة مراهقتي !! وعندما نضجت اكتشفت عبث هذه العلاقة تماماًَ !! فكانت نهايتها غير مأسوف عليها !

فتاة عادية .. أليس كذلك ؟

دعني أخذك الآن في رحلة إلى الجانب الأخر من لمياء ..

الجانب المظلم فيها !!

المكان الخفي بداخلي .. والذي لا يراه الناس أبداً !!

لذلك دعني أبدأ من جديد في تعريف نفسي لك !

الشيء الوحيد الثابت هنا هو اسمي !!

لازلت أدعي (لمياء) !!

عندي (خمسة وعشرون خريفاً) .. تتساقط فيها الأيام كأوراق الشجر الجافة على أرضية عمري كل يوم بلا أسف !

ولذلك شعرت بهم خمسة وعشرون خريفاً !!

أعتبر نفسي كئيبة للغاية !! وأبحث عن تلك الفتاة التي يقولون عنها (مرحة ومنطلقة) .. فلا أجدها داخلي !!

حتى أني أحياناً أنظر في مرآتي لأبحث عن الجمال الذي يرونه في .. لكني لا أجده !! فقط أرى انعكاسي على تلك المرآة ..

مجرد أنا لا أكثر !!

حتى جسدي الذي يرونه ممشوقاً ورشيقاً .. أشعر به كامتداد لكينونتي لا أكثر !! لم أتبع يوماً نظام غذائي معين !! أو حتى حمية موصوفة للتخسيس !! إلى أخر هذا الهراء المعرف لك طبعاً .. أنا أكل ما أريد .. في أي وقت أريد .. دون قلق حقيقي على مصير ذلك الجسد !!


أبي وأمي ؟؟

هل ستصدقني بأني حائرة في وصف تلك العلاقة ؟

أحياناً أحبها وأحن لهما !!

وأحياناً أخرى أشعر بأني أكرههما وأريد الابتعاد عنهما بأي طريقة!!

مشكلتهما أنهما يتعاملان معي لتلبية رغباتي فقط .. فأنا أبنتهما الوحيدة !!

لا أنكر أنهما قاموا بتلبية جميع طلباتي .. ولكنها المتطلبات الشخصية .. وليست النفسية !!

لاحظت أنه معاملة أمي تغيرت معي عندما بلغت سن العاشرة .. فبدأت تعاملني كأني امرأة في الحادية والثلاثون .. إذا أردت الخروج واللعب مع جيراني .. نهرتني بلا سبب وتقول لي أني أصبحت كبيرة الآن .. وليس من الملائم أن ألعب في الشارع مع الأولاد .. طبعاً كان صعب أن أفهم أسبابها هي في سني الصغيرة !!

حاولت الاقتراب من أبي كثيراً .. ووجدته يتعامل معي بغرابة كأني جديدة عليه !!

لذلك بدأت أتخذ اتجاهي الخاص في الحياة عندما كنت في الحادية عشر من العمر !!


أحياناً أفكر في الله !!

هل أنا أحبه ؟؟

أم أخاف منه ؟؟

أم أكرهه ؟؟

ولكي أهرب من تلك الأفكار .. فأني أهرع للصلاة كي أطرد وسواس الشيطان من رأسي .. أصلي أي صلاة .. بأي عدد من الركعات .. أريد فقط ان أكون بين يديه .. وأن يغفر لي حماقتي !!


أما دراستي وتفوقي : في ببساطة أني أهرب من الواقع المحيط بين دفتي الكتب .. لا يهم مضمونها بالنسبة إلى .. ببساطة أعتبر رأسي جوالاً أو كيساً كبير .. وأعب فيه المعلومات عباً !! مع قليل من الاستيعاب !

هذا كان جزءاً من الجانب الأخر لدي !!

عزيزي وائل عمر :

ذكرت لك في أول رسالتي أن ما أحتاجه هو عندك !!

لذلك أطلب منك أن تعلمني كيف أعيش !!

كيف أبدأ من جديد !

وتأكد بأني واثقة تماماً من قدرتك على هذا !!

أعرف هذا من خلال مواضيعك في مدونتك عن الجمال والفلسفة والمنطق ..

إضافة إلى غرابة شخصيتك في بعض الأحيان !!

كلها تقود إلى إنك تعرف حل مشكلتي هذه !!

بانتظار ردك على أحر من الجمر !!

تحياتي لك !

لمياء !

*****************************************************

العزيزة / لمياء .

أصابتني صواعق الدهشة أثناء قراءتي لرسالتك هذه !

إذ لم أفهم ماذا تريدين مني أنا بالتحديد ؟؟

هل قال عني أحد أني سأنظر في بلورتي السحرية بتمعن وأقول لكي عن حل مشكلتك هذه ؟؟

أم أنك تتوقعين بأنك ستتلقين علبة مغلفة وأنيقة عليها توقيعي .. وعندما تفتحينها ستجدين فيها (خاتم سليمان) وقد عدلت مقاسه ليناسب أصابعك ؟؟

أرجوا مراجعة اسم مدونتي يا لمياء !!

(عرين الغضب) ..

وليس برنامج (ماذا تفعل لو كنت مكاني) !!

كيف سمحت لكي نفسك بإرسال خصوصياتك لشخص لا تعرفينه ؟؟

هذا موقع شخصي لا أكثر !!

أكتب فيه عما يتراءى لي وحدي !

ومن خلال منظوري الشخصي !!

وعليكي أن تعلمي تماماً بأني لست مؤهل لحل مشاكل غيري !! تكفيني مشاكلي الشخصية !

لذلك أرجو الانتباه لهذا جيداً !

وائل عمر !

*****************************************************

عزيزي وائل عمر :

لم أعرف عنك أنك متلبد المشاعر كصخرة صلدة !!

أصابتني صدمة بالغة من ردك السابق على رسالتي !!

وبكيت كثيراً بعدها !!

ولكني سأتحملك أنت وحماقتك !!

لأني أؤمن بأن ما أريده هو لديك أنت فقط.. وعليك أن تعي هذا جيداً ..

أنت من سيحل مشكلتي ..

فمن فضلك لا تكن قاسياً في ردك .. فأنت تكلم بقايا إنسانة تحاول لملمة بعثرة كينونتها !

حاول معي مرة ثانية !

في انتظار ردك !

لمياء !!

*****************************************************


العزيزة لمياء :

إلى الآن لست واثقاً إن كانت رسالتك هذه مجرد مزحة منك لغرض التسلية ؟؟ أم هي فعلاً حقيقية ؟؟

حتى وإن كانت حقيقية ..

فأنتي تطلبين مني إزالة بقعة طلاء من فوق بالون مطاطي باستخدام مشرط حاد !!

أخشى الكلام معك في مشكلتك هذه يا عزيزتي لمياء ..

فأنا لا أعرف ظروفك ..

أقصى ما أفعله معك هو أن ألفت نظرك لضرورة معاودة الإيمان بذاتك أنتي !!

وبعدها سيبدأ كل شيء !

فقط حاولي أن تبدئي الآن !

واعتذر اعتذاراً صادقاً إن جرحك ردي في الرسالة السابقة :

أنا أسف !

وائل عمر !

*****************************************************

وائل ..

كلمتني عن الإيمان بذاتي !!

وانا أسألك : كيف ؟

كيف أومن بذاتي ؟؟

وأنا أحاول التخلص منه ..

فكرت كثيراً في الانتحار .. ولكن حسي الإيماني يمنعني وينهرني بشدة ..

ولكني لم أكف عن البكاء !!

ساعدني يا وائل ..

أرجوك ساعدني !!

لمياء !!

*****************************************************

لمياء ..

دعيني أولاً أن أدعوك (حمقاء) في هذه الرسالة !!

ثم أسألك سؤال : هل يوجد حدث عاطفي في حياتك الآن ؟

ثم أدعوك للقيام بأمر بسيط جربته أنا ونجح معي :

إذا كنتي تقرئين رسالتي هذه في الصباح ..

فأريدك أن تغمضي عينك ، وتأخذي نفساً عميقاً وتكتميه في صدرك .. مع استرخاء تام لجسمك (الممشوق) ..

ثم تحاولي التركيز !!

أريدك يا (حمقاء) أن تبتعدي عن دائرة الوجود المعتادة حولك ، إنسي تماماً إنك لمياء .. إنسي معالم غرفتك التي تجلسين فيها ..

حاولي الخروج بعقلك من شباك أو بلكونة غرفتك .. حاولي الوصول لأقرب شجرة بخيالك ..

وركزي جيداً على شيء واحد :

هل تسمعين صوت زقزقة العصافير من حولك ؟؟

!!!!

إما في الليل :

أريدك أن تقفي في البلكونة .. وتنظري للسماء !!

وبنفس خطوات المرة السابقة ..

ركزي على أحد النجوم بعينها ..

ثم أغمضي عينيك ..

وتخيلي أن هذا النجم يقترب منك ..

وأنتي تقتربي منه ..

حجمه يتضاعف مرات ومرات ..

وتتساقط الجاذبية من حولك أنتي ..

أنتي مجرد فراغ يذوب في العدم ..

في انتظار ردك يا حمقاء (أتمنى أن تكون هذه أخر مرة أذكر فيها هذه الكلمة) !

وائل !

*****************************************************


شيء غريب حدث أثناء النهار عندما نفذت ما طلبته مني يا وائل !!

برغم ما كنت أمر به .. إلا أنني فوجئت بوجود عصافير في منطقتنا .. بل وبالقرب من المبني الذي أسكن فيه !!

فجأة سمعت صوت العصافير ..

كثيرة يا وائل ..

ركزت أكثر فيها ..

فوجدت أن كل عصفور له (زقزقته) الخاصة التي يعبر فيها عن نفسه !!

الشيء الغريب أني تخيلت أنني الشجرة .. وهم يطوفون من حولي .. ويقفون على ذراعي الممدودة لهم ..

كان هناك عصفور شقي .. يقوم بمناورات شقية من حولي .. عصفور له روح قطة مجنونة !!

دعني أصارحك بأني أطلقت على هذا العصفور اسمك أنت يا وائل ..

بالنسبة للنجم ..

اخترت أن يكون النجم هو (فينوس) ..

ويشرفني بأن أقول لك بأنني اقتربت كثيراً من (فينوس) وهدأت نفسي بعدما عددت من رحلتي هذه !!

هل تعرف أني لأول مرة منذ فترة طويلة لم تبتل وسادتي بدموعي !!

بل نمت وأنا أتخيل صوت العصافير وأنا في رحلتي إلى فينوس ..

أتمنى أن لا يصيبني الخبال قريباً ..

بالنسبة لسؤالك عن الحدث العاطفي ..

بعد مراهقتي .. قررت أن أنبذ الشعور بالعاطفة أو الحب !! لأني اعتبرتها ضعف لا أكثر ..

ربما هو جبن مني !

لكني كنت أشعر أحياناً بأني صحراء جدباء تحتاج للمطر .. ولكنها تتوجس منه لظنها بأن قطراته لها وقع عليها كسكاكين من السماء !!

هذه الأيام بدأ شيء ما يولد داخلي تجاه أحد الزملاء ..

ربما بسبب اهتمامه البالغ بي ؟؟

أو لنظراته البريئة إلي ؟

لا أعرف ..

بعض الأحيان أضبط نفسي متلبسة وأنا أفكر فيه !!

هل هذه هي العاطفة الناضجة يا ترى ؟

في انتظار ردك يا وائل ..

لمياء ..

*****************************************************

كم أنا سعيد يا لمياء من أجلك !

لقد نجحتي في إزالة بعض الصدأ من داخلك ..

خطوة عظيمة حقاً ..

عليكي بالاستمرار يا عزيزتي ..

طاردي الجمال من حولك أينما وجد ..

واعرفي أنه حتى في القبح ذاته جمالاً .. لأن لو كان كل شيء جميل ، لاختفى معنى الجمال !!

سأدعك تبحثين عن الجمال الذي بداخلك أنتي .. ثم توسعي دائرة البحث أكثر فأكثر ..

أنا واثق بأنك ستجدي الكثير والكثير لتكتشفيه !!

بالنسبة لوصف الصحراء الجدباء هذا !

هل فكرتي يا عزيزتي كيف تنبت الأرض ؟؟

قبل البذر علينا بالحرث ..

ربما كانت الأمطار هي سكاكين من السماء ، لكنها ستحرث بقايا الحب السابق .. ثم ترويه بقطرات الماء وهي العاطفة .. ثم تتكون بعدها بذرة الحب ..

يا حمقاء .. لا تفكري كثيراً..

فقط بادلي المشاعر بالمشاعر ..

الابتسامة بالابتسامة ..

وأنا واثق بأنك لن تتجاوزي حدود الأدب ..

فقط دعي سحب الأمطار تتكون !

أعطيه فرصة يا لمياء ..

جربي يا عزيزتي !

وائل ..

*****************************************************


عزيزي وائل !

(ابتسامة عريضة للغاية) ..

أخيراً يا وائل عرفت ..

عرفت أخيراً قيمة الحياة ..

عرفت معنى البسمة ..

عرفت طعم الأمطار مرة أخرى ..

شعرت بنفسي مرة أخرى !!

لقد عادت لمياء يا وائل ..

عادت كما وصفتها لك في النصف الأول من رسالتي الأولى لك ..

وبدأ النصف الثاني من الرسالة يتلاشى شيئاً فشيئاً !!

بدأ الجانب المظلم يرحل يا وائل ..

وكل هذا بسببك أنت ..

كنت واثقة فيك يا عزيزي !!

بالمناسبة :

لقد نبتت البذرة .. وبدأت تنمو يا وائل ..

أنا أحبه !!

وهو يحبني !!

يحبني كثيراً يا وائل ..

لقد قالها لي بكل رقة وعذوبة !!

ما أجمل مطر كلماته ..

أه يا وائل ..

هل جربت سماع أغنية (أنت عمري) لأم كلثوم يا وائل ؟؟

ما أجملها ..

دعني أنصحك بسماعها !!

أنا أسمعها الآن ..

بل أني أعيش فيها ..

لمياء !

*****************************************************

عزيزتي لمياء ..

دعيني أصحح خطأ ورد في رسالتك الأخيرة ! :

(وكل هذا بسببك أنت ..

كنت واثقة فيك يا عزيزي !!)

التصحيح :

بل كنتي واثقة في نفسك أنت .. كنتي تعرفين بأنك ستخرجين من تلك المشكلة بأي طريقة !!

الأمر بسيط للغاية ..

أليس كذلك ؟؟

بالنسبة لأم كلثوم ..

للأسف أن لا أهوى سماعها كثيراًُ ..

ولكني أحب أغنية (أنت عمري) ..

بالذات المقطع التي تقول فيه :

انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

ولكني أعدك بأني سأحاول الاستماع لها مرة أخرى .. وأبحث فيها عن الجمال ..

وائل ..

*****************************************************


عزيزي وائل ..

شكرا ..

لمياء .

*****************************************************

لمياء :

تحت أمرك في أي وقت ..

وائل !



هناك 7 تعليقات:

Hadota .. حـدوتة يقول...

يعنى الحب طلع فى الحب والجمال؟؟؟


طب خلينى امثل دور لمياء واقطع الخط الطبيعى لسير الاحداث فى البوست واتخيل لو انا كنت مكانها وباعت تقولى اسمع العصافير وبصى للنجوم فى السما

ساعة اقفل شاشة اللاب توب واقول عصافير ايه ونجوم .. ايه اللى بيقوله وائل دا .. قال عصافير ونجوم قال



وكنت هفتح عشاتن ابعت لك اولك لست انا هذا الرجل بلا عصافير بلا نجوم كلمنى بلغة افهمها


:D غلسة صح ؟؟؟


بس بجد انا مهما حاولت اعمل كده مش هتيجى خااااالص


فى انتظار ردك بقى وتكمل القصة عليا


بس من غير (حمقاء )

عرين الغضب يقول...

لمياء كتبت ظروفها باختصار شديد ..

ولمياء كان عندها استعداد إنها تلاقي لمياء تاني ..

ولمياء كان ممكن تعمل اي حاجة عشان تعيش ..
لمياء لم تترفع على صوت العصافير ..

..

لمياء تعتب كتير يا حدوتة ...
لمياء بتحاول إنها تستريح !!


إنما أنتي عايزة تقطعي سير الأحداث .. وبدلتي مع لمياء (بنفس ظروفها) ..

شيء طبيعي أن يكون الحل لا يعجبك ..

لذلك دعيني أنظر في بلورتي السحرية .. واستشف منها ظروفك ..
عندها سأقرر يا عزيزتي حدوتك إن كانت العصافير والنجوم هما الحل أم لا ..

تحياتي ..

غلسة وحمقاء ؟؟
لا طبعاً يا حدوتة .. أنتي زي الفل يا بنتي .

محمود يقول...

الواا
اسامة (قصدى وائل)
ايوة معاكى
انا والله يا اسامهههههه
مش اقدرهه اوصلفك مش مشكلتى
قالى اقومى اعملى شاى معلقتين عملتةه 3 معالقك اه ساب البيت ومشى
قولى اعمل ايههه مش قادرة قولى
ممكن تخليك معايا بعد الهوااا

maha zein يقول...

يعني بداية كده انا كتبت التعليق مليون مرة يعني ومش عرفة يعني كل شوية امسحه
مش عرفة يعني بردو اقولك ايه
هي دي اصلا حاجة حقيقي ولا ايه
طب لو علي اعتبار انك اسامة منير
انت يعني صراحة حسيتك ملقتلهاش حل
يعني قصدي هي كانت بتتلكك وبتعاكسك
هههههههه..زلا بهزر
بص يا وائل
كتبت الي يشبه القصة دي قبل كده
ساعة ما كتبت عن البنت الي بتحبك دي
شايف انا بكتب التعليق والدنيا برة بتمطر
مازلت بقولك
انت بترسم لنفسك حياه حابب تعيشها
متحاول تعيشها في الواقع
ليه بتعشها في الوهم
شايف نفسك فيلسوف ...طيب ما تعيش فيلسوف
انا طبعا مقدرش انكر عمق الفكرة وروعتها ولعبك بالعبارات والافكار
طبعا اي شىء بشوفه منك ممتاز
بس النظرية اني مش بحب هذا النوع من القصص الي بيكون غرضك فيه اظهار شخصكم الكريم بالمدح الغير ظاهر في شخصك
انا مش برخم يا وائل خالص
بل بالعكس انا معتبره نفسي استاذتك وبنصحك(انا برخم علي فكرة في الحتة دي) لا بجد انا حبة اقولك اني حساك بتحاول ان تظهر ما تراه حلوا في شخصيتك
انا مش عوزاك تقولنا وائل مين
سيبنا احنا نكتشفه
الحاجة لما بتوصل سهل مش بتبقه ممتعة
لكن لما ننكش احنا عنها بتبقه واو
تحياتي لاي شىء بتكتبه
انت اصلا شخص رائع من غير ما تقول
ارجو انك تفهم انا اقصد ايه
قد تختلف معي بشده
مش ازمة
الازمة انك متفهمش انا اقصد ايه
ممكن طلب
انا عوزاك تكتب شىء ساخر وبيضحك
عوزة اطلع شوية من مود وائل الفيلسوف الجد
عوزة اضحك عندك ومعاك
ممكن
طبعا هترخم وتقولي لأ
حسبي الله ونعم الوكيل

ayar يقول...

احيانا الحاجات البسيطة اللى انت وصفتها ياوائل ,زى سماع زقزقة العصافير والتحليق مع النجوم الحاجات دى بتصفى النفس اوى وبتخليها نقية ... والنقاء دا هو اللى بيجدد نفسنا وبيخلينا قادرين نستحمل كل الحاجات الوحشة اللى بتمر بينا ....انا اقتنعت بحلولك يمكن لانى فى نفس الظروف ... احييك!

غير معرف يقول...

قبل التعليق حاولت كتير اعرف هيا القصه ديه حقيقيه ولا ايه واترددت كتير قبل مااكتب تعليقى وعموما هيا لازم تكون حقيقه لانك بجد بتقول كلام حلو اوى فيها لو كان مافيهاش نصيحه واضحه بس المهم ان لمياء فهمت اللى كانت محتاجاه منك واللى اخدته بكل سهوله لانك انسان رقيق وحساس ورقتك وصلت لها من غير ماهى تحس وعلشان كده محدش هيحس بالنصيحع غيرها بس انا عايزه اقولك لو القصه مش حقيقه يبقى ازاى ........؟؟انت قدرت تكتب الفكره الروعه ديه واللى بجد ليها موقف معايا انا شخصى ويخصك انت كمان عموما ربنا يوفقك بس عايزه اقولك القصه ديه اكتر من روعه بكتير

غير معرف يقول...

نسيت اقولك انه انا لو هكتبلك قصه مش هتختلف كتير عن لمياء هه؟وبالذات بعد ماتعرفت على فينوس قريب على ايد حد عنده كل اللى ناقصنى واللى بيكملنى وبيفهمنى مواقف كتير مش فاهماه ومش هقولك اسمه دلوقتى هه؟وفيه كلام كتير فى القصه لو هقولوه للشخص ده هقولوه بالكلمه يمكن علشان كده الحل عجبنى كتير لانه فعلا لازم الانسان يؤمن بنفسه علشان يقدر يشوف الجمال اللى جواه واللى حواليه