12‏/3‏/2008

وسيبقى الغضب سيدي ..



قرأت قصة قصيرة رائعة منذ فترة !

وتأملتها بنظرة فلسفية لا بأس بها ..

دعوني أحكي القصة أولاً .. ثم نعود ونحكي معاً كعادتنا ..

أراد مدرب في السيرك أن يفرض سيطرته على فيل حديث الولادة .. فأحضر سلسلة حديدية ، وربط طرفها في ساق الفيل ، والطرف الأخر في جزع شجرة قوية ومتينة ..

وكلما حاول الفيل التحرك ، أوقفته السلسلة بحزم .. وتغيظه ضحكات المدرب !!

فيحاول مرة أخرى بعزم .. فيلقى نفس النتيجة ..

وكبر الفيل وهو يحاول ويحاول ..

ثم بدأ يستسلم لقوة السلسلة والشجرة .. وبدأ يرضخ لتعليمات مدربه بكل رضوخ ..

حتى بدأ يظن أنه أقوى من مدربه ..

فبدأ يعصى أوامره وإشاراته بحجه أنه الأقوى ..

فأحضره المدرب إلى المكان الذي قيده فيه .. وربط ساق الفيل بـ (خيط) رفيع جداً .. والطرف الأخر ربطه بفرع شجرة هزيل ..

ووقف المدرب ينظر للفيل بخيلاء ..

والفيل يقف عاجزاً وقد تذكر وضعه السابق في هذا المكان ..

يحاول أن يقطع السلسلة .. فتمنعه ذكرياته مع السلسلة !!

فوقف كما هو ..

لا يلوي أن يفعل شيئاً ..

ثم فجأة ضحك المدرب ..

نفس رنين الضحكة التي كان يطلقها وهو يشاهد الفيل في طفولته أثناء محاولته لكسر السلسلة ..

وأطرق الفيل رأسه في خضوع ..

وتذكر مناسبة تلك الضحكة ..

وأعلن في صمت خضوعه الأبدي لمدربه ..

واعترف أن مهما كان حجمه .. فمدربه هو الأقوى ..

والأذكى أيضاً ..

...

تذكرت هذه القصة وأنا أمر بظروف نفسيه قاهرة وقاسية ..

وابتعدت تماماً عن الكتابة هنا في (عرين الغضب) كي لا أؤثر سلباً في نفسية مريديها ..

وأعترف أني قادر تماماً على إقناع كل شخص حولي بسوداوية الحياة !!

وأستطيع بكل بساطة أن أشرح له المستقبل ما هو إلا حائط أسود مبهم الطلاسم ..

ولكن لا ..

لا ..

لن أستسلم أبداً ..

فأنا لازلت أملك (أنا) ..

وائل عمر !!

ولم أتحول إلى شخص أخر بعد ..

وهنا تذكرت هذه القصة ..

فبدأ عقلي في تحليلها وإخراج المعاني المنطقية والفلسفية منها ..

فوجدت المحاور الأساسية هي :

- الفيل الصغير ..

- المدرب ..

- ضحكة المدرب ..

- السلسلة الحديدية ..

- جزع الشجرة الضخم ..

- الفيل اليافع ..

- المدرب (له نفس الدور في الحالتين) ..

- الخيط الرفيع ..

- فرع الشجرة الهزيل ..

- ضحكة المدرب (دورها هنا مختلف قليلاً) ..

ولنبدأ معاً :

أنا (الفيل الصغير) ، جئت إلى الدنيا رغماً عني .. لا أفقه شيئاً في الحياة غير اللهو والبكاء والضحك .. أشعر أحياناً بقوتي .. فأحاول الخروج من دائرتي الصغيرة .. فتعيقني ظروفي (السلسلة الحديدية) .. فتذكرني بضعفي وضآلتي.. فأحاول مرة أخرى كي أتغلب على ظروفي .. فأجدها متشبثة بالواقع (جزع الشجرة الضخم) .. وتتكالب علي ظروفي المرتبطة بواقعي .. ثم أجد اليأس أمامي (المدرب) يعلن تحديه الساخر لي (ضحكات المدرب) ..

حسناً .. ربما أنتصر علي اليأس في هذه المرحلة ..

أنا تغيرت الآن .. أصبح لدي عدة النجاح .. أصبحت مؤهلاً للخروج عن دائرتي التي بدأت تضيق علي أكثر فأكثر .. أريد دائرة أكثر تحتويني .. ( الفيل اليافع)

فأبدأ بالتحرك قدماً للأمام ..

فيظهر لي اليأس (لم يتغير دور المدرب هنا ) .. وينظر لي بتحدي .. وكأن عيناه تقول : هل ستحاول مرة أخرى يا عزيزي ؟؟ هل نسيت نفسك وقدراتك ؟؟

وأجد السلسلة في قدمي والشجرة في أخر طرفها ..

وأنا أقف عاجزاً في مكاني ..

الظروف والواقع يجتمعان علي للمرة الثانية ..

عينان اليأس تنظران لي .. تشدو وترقص حولي بأغنية واحدة : استلم أيها الأحمق .. فقط استلم ..

ويطلق ضحكاته الساخرة ..

والتي لها نفس المعنى في طفولتي ..

عجزي !!

وتبدأ رأسي في انحناء كسير .. وعيني على الأرض في ذل !!

ولكن لحظة !!

من قال أن الفيل سيكون مثالاً ليحتذي به الآخرين ؟؟

من قال أن نملك جبالاً من النعم ونقف صاغرين مذللين لمجرد يأس ؟؟

إن كانت السلسلة الحديدية في قدمي .. سأحاول أن أحطمها ..

لقد كبرت الآن ..

نفسياً .. وفكرياً .. وجسدياً .. وعضلياً ..

بإمكاني أن أنتزع جزع الشجرة نفسه !!

سأحاول الآن ..

سأفعلها الآن ..

جاء دور السلسلة والشجرة ..

سأتخلص منهما ..

مهما حدث ..

علي إصدار إشارة إلى عضلاتي لأقطع السلسلة ..

...

ماذا ؟؟

مجرد خيط ؟؟

وفرع شجره تافه ؟؟

ألهذه الدرجة تسخر مني الظروف والواقع ؟؟

أنظر إلى ما تبقى من الخيط في قدمي .. وأنظر ورائي لأشلاء فرع الشجرة ..

ثم أنظر ببطء إلى اليأس المتجسد لي ..

وأتقدم نحوه في بطء ..

أعرف أنه بطء .. ولكني أتقدم ..

وأتقدم ..

وأحصر اليأس بين حوائط حياتي ..

وأرفع قدم الفيل في بطء أعلى جسد المدرب ..

وأهبط بها في بطء أيضاً..

نظرة غل تطل من عيني ..

اليأس يلقى نهايته في يأس !!

دون حتى أن يستغيث ؟؟

جاء من العدم .. وسيذهب حتماً للعدم ..

أنتهيت من سحق اليأس ..

أنظر حولي لأستكشف ما كان يخفي عني هذا الأحمق الميت !!

هناك باب ..

أتحرك ببطء ولكن بثقة نحو ذاك الباب ..

سأخرج الآن من الدائرة الصغيرة .. مثلما حلمت من قبل ..

**************************

انتهت القصة ..

وانتهى تعليقي الشخصي عليها ..

ربما يكون تعليق غامض .. ولكني كتبت ما أحس به !!

ربما هذا هو السبب في راحتي الآن ؟؟

من يدري ..

ربما ..

ولكني أعرف أني سعيد ..

رغماً عن المدرب ..

وائل عمر ..

هناك 21 تعليقًا:

ayar يقول...

وعندما خرجت من الدائرة الصغيرة .. امتلأت عينى .. ونفسى بنور الامل .. نور الحياة..

خلقت لاعانى .. وايأس ..
وايضا
لاعاند .. واصمد ....
واكمل ..

عرين الغضب يقول...

العزيزة آيار ..
أو آيار حاف (من غير أي تكليف)..

أنا متأكد أنك لو نظرت حولك بعين الخيال لوجدت كل شيء صعب يحيط مربوط بخيط واهِ ، علينا فقط أن نحاول ..

بحب فيكي روح العناد .. والشقاوة ..

(أخبار بشرى أيه ؟ )

ayar يقول...

وائل حاف باشا..
تتبدل الامور من لحظة للحظة .. ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت .. الصبر يهد الجبال فعلا ...

بشرى بتسنن يا وائل وتعبانة ادعولها بقى ...

عرين الغضب يقول...

آيار ..
يا عاقل ..

أنتهى !

محمود يقول...

العبة دى فيها اية ...............
والفيل فى المنديل

عرين الغضب يقول...

والأكس في التاكس ..
والسنجة في الرنجة ..
والفلة في المنافلة ..
وكل عام وأنتم بخير ..

نعم يا سي محمود ؟؟

maha zein يقول...

0121479391وائل....مش عرفة ابدأ كلامي معاك اذاي.
هتصدق لو قلتلك اني مخصوص متصرفة في الهارد ده عشان ادخل ارد علي تعليقاتك عندي
هتصدق لو قلتلك اني لما عرفت من نبيلة التعليقات بتاعتك عندي وانك زعلت انتابني شعور بالذنب والضيقة كبار جدا
هتصدق اني طلبت من نبيلة وبشدة انها تعتذرلك وتعرفك انها بتهزر
ده اسلوب هزار جدا...والمفروض تكون عارف
انا عرفت دلوقت لما دخلت وقريت بنفسي انك كدنت مضايق او يعني حالتك النفسية سيئة
بص انا هناقش الي جواي نقطة نقطة
اولا: معني انك دخلت عندي ولنفترض ان حالتك النفسية كويسة وانت علقت تعليق معين وحد رد عليك بتعليق يبان انه سخيف ...هل الحل انك تقول ذي ما قلت...وتحسسني انك شخص غريب عن مدونتي في الوقت الي تكون انت من افضل متابعي المدونة
وكمان من الناس الي انا اصلا ممكن اعد في سيبر عشان اقرا هما كتبوا ايه
انا كنت متابعة لحد ايوان الصغير بس مكنتش بعرف اعلق بسبب اني مبكنش عرفة اخد راحتي خالص في اي سيبر وبالذات ان الناس بتكون بصالك في جهازك
المهم دلوقت..اد ايه زعلت بجد لما لقيت ان ابسط حاجة ممكن تعملها انك تقول انا هنسحب من التعليقات...اولا انا مالي بالناس الي بتعلق تعليق ميعجبش...ثانيا انت المفروض فهمت ان ده هزار هزار هزار بل بالعكس ناس خدت عليك لدرجة انهم اعتبروك صديق معروف وهزروا معاك.
بعدين انا مالي بيهم...وعلي فكرة انا مزعلتش منك في ردك ولكن زعلت اوي انك تكون اضايقت بجد عشان كده كنت بتابع مع نبيلة والله انك تكون رديت علي تعليقاتهم او قبلت اعتذار نبيلة وهي طمنتني وقالت انك علقت علي بوست خمسة جد بتعليق احسن من البوست...واد ايه نبيلة أتاثرت بتعليقكك واشعرها كمان
بص يا بن الحلال عشان اقفل النقطة دي ده ميتكررش...الي يكتب تعليق انت متحبوش انا عرفة انك عندك القدرة والذكاء انك ترد عليه الرد الدبلوماسي الي يريحك ...اتفقنا....اومال بتقولي عرين الغضب ورعب وحركات

ثانيا بقه وده الاهم...لقيتك بتقولي متزعليش يا مها لو كنت رخمت في تعليقي السابق انا بس حالتي النفسية مضايقة
اولا انا طبعا قلتلك اني فهماك صح الصح ...انت شخص بعتبره شخص محترم وفيلسوف ودماغ عالية وده استنتجته من كتاباتك...عشان لما تكون مدونتك هي المدونة الوحيدة الي بدخل عليها بعد ما اشيك علي مدونتي علطول واقضي اليوم كله عليها يبقه تصدق
بعدين بقه حسيت الاحباط والضيقة النفسية وانا بقرا كلامك ده
يعني ايه محبط
يعني ايه
يعني اذاي فهمني
اشحال انا اصلا اساسا لما بحب اقوي وشعر بالتفائل بدخل عندك
لما بلاقي شخص بيعترف انه كان محبط اما الان فهو سعيد ومش فرقة معاه الدنيا الان بشعر بان اي شىء ممكن يهون
انت شبهت نفسك بالفيل الصغير صح....طيب فوق بقه واعرف ان الواحد بيعد يعيش الكئابة وتتحكم في حياته لحد ما يتسرب جواه احساس التعب والانهزام...وحتي لو وهم نفسه بانه بقه تمام بردو بيفضل اي موقف محزن بيزود عليه وتصعب عليه نفسه اوي ويعد بيتلكك عشان يحزن
بص اي ضيقة وليها سبب صح
طيب انا شيفة انك مينفعش متوجهش السبب ده مهما كان محزن كهروب منه
لا
انا شيفة حسب رؤيتي الضيقة انك تركز علي السبب وتحاول تشوف ايه مصدر السبب المنيل ده...بعدين بقه اعمل ايه عشان السبب ده يتحل او يزول...طيب المفروض اني اعمل واحد اتنين تلاته...بس صعب اوي الحل ...لا لازم يتم بلا غلب...هنعد نحزن ليه هو في ايه...هنقضيها غلب وارف...انا راجل ناجح وواثق من حالى...وعندي قدرة علي اسعاد الناس...ايه مش هعرف اسعد نفسي....لا هسعدها وبلا غلب...والي تعبلي نفسيتي يا رب يطق يموت...وانا مش هحزن ومش هتعب.
انا وائل عمر
الراجل الجد
الي من كتر ما الغضب خلاص هيتفنجر مني حبسته وبعلمه اذاس يبقه جانتي واليف
عمو وائل انا بقولك اهه...يظهر اني لما غبت عن مدونتي ومدونتك الدنيا اتغيرت والناس مبقتش هي الناس
لا بقولك ايه يا جدع انت...بعد كام يوم هتعد تضحك علي حالك دلوقت وهتكون سعيد اوي وهتقول لروحك "ايه ده انا كنت كئيب ليه كده ده مفيش حاجة تستاهل"
اه وربناا ما فيش حاجة تستاهل
لو تسمحلي هكتب حاجة صغننة عندي في المدونة وممكن متكنش مؤثرة...معرفش ...بس هي اهداء صغنن مني لسيادتكم واعتبرها يا عم هدية نجاحي ليك
تمام
قال سم ودم قال....شباب فاضي

عرين الغضب يقول...

مها زين :

مش عارف أكتب وأرد بأي لغة .. مش عارف أوصف شعوري ..

أنتي عارفة طبعاً أني شاب مرهف الحس ، وأمور ، وقمة الجنتلة .. فارس نبيل ..

بس أنا حرد بكلمتين بس :
(خلاص بقى) .

وأنا رديت على مدونتك بكل اللي عايز أقوله ..
أنتي قلبك أسود كدة ..

اسمحي لي بقى أنسخ جملة واحدة من التعليق بتاعك الجميل والرقيق زيك وأختم بيها :

ّ{أيه ده انا كنت كئيب ليه كده ده مفيش ّحاجة تستاهل}

شكراً

maha zein يقول...

وائل علي فكرة الرقم بتاع الموبيل الي مكتوب ده في اول تعليقي مش بتاعي
انا كنت بكتب الرقم السري عشان اسيب التعليق فكتبته غلط في مكان الرسايل او معرفش اصلا ايه الي حصل وخلا الرقم يطلع يتكتب فوق ده تليفون واحد زميلي....يا لهوي
يا لهوي انا فطسانة من الضحك
الناس تقول ايه دلوقت بديك الرقم وبنعاكس بعض
يا غلبي استر عليا يا ابو احمد
يا لهوي وتلاقيك قلت ايه دلوقت
اكيد فهمت انها غلطة
ولا اكيد قلت انا عارف حركات بنات اليوين دول...بس ملحوظة انا مش من بنات اليومين دول انا عجوزة اصلا ومن زمان اوي ...من ايام الباجور صدقني

عرين الغضب يقول...

مها زين البنات :

أينعم أنتي رغاية وشقية وعفريتة , بس طبعاً أنا فهمت ان ده مش رقم موبايلك .. أنت أغلب من الغلب نفسه ..

اللي عايز يتصل بالرقم يتصل .. عادي يعني ..

ولو كان ده رقم موبايل الحقيقي يا مها ، أنا كنت ححذف التعليق كله (أنا مش حسمح إن حد ياخد نمرتك من عندي أساساً) ..

بعدين فكرت إنك حتى لو كنتي عايزه تبعتي نمرتك عشان نرجع المية اللي طفحت لمجاريها كنتي بعتي رقمك على الميل ..


بعدين هنا - في عرين الغضب - مش لازم تبرري أعذار لنفسك ..

مبروك عليكي الهارد يا ستي :)

وائل عمر ..

غير معرف يقول...

نبيلة

لا ده رقم موبيل مها

الحق انفد بجلدك

غير معرف يقول...

نبيلة

زعلت اوي ان يكون الحزن للدرجه دي مسيطر عليك فعلا مفيش حاجه تستاهل .. والصح اني ارتب الخطوات اللي تسعدني وامشي عليها..اصعب شئ انك تحس بالندم ..وفعلا هيجي اليوم وتندم انك كنت معيش نفسك في حزن انت اللي صنعته ..

ayar يقول...

مها : وحشانى ياحبيبتى ومتزعليش من وائل .. وائل طيوب ..

وائل : عيب بقى ياوائل انا مستنية بقالى كتير بوست جديد .. بيجيلى احباط كل لما ادخل وملقاش حاجة جديدة ...

وائل .. ممكن تكتب عن القهر ... انا مقهورة يا واااااااااااااائل

محمود يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الحدق يفهم

عرين الغضب يقول...

نبيلة:

أولاً: أهلاً وسهلاً بيكي هنا.. أول تعليق ليكي هنا .. (وعلى الله تكون أخر زيارة)

ثانياً: بيني وبينك أنا اتصلت بالرقم عشان أتأكد أنه رقم مها واللا لأ .. بالعافية رد عليا واحد .. قلت استحالة صوت مها يكون خشن للدرجة دي !! ولو كان فعلاً هو رقم مها .. كنت حشيل التعليق على طول ..

واضح إنك خجولة وشقية في نفس الوقت يا نبيلة .. أحياناً انطوائية .. بس واثقة من نفسك .. بتحبي الناس .. بس الخجل هو صفتك الأساسية .. طيبة ونقية زي نقطة الندى الصابح ..
أكمل واللا بلاش ؟

على فكرة : أنا مش لابس عباية زرقا ومنقطة ولابس طرطور مرزكش .. ولا قدام مني بلورة مسحورة .. أنا فهمت كدة من تعليقاتك ..

يا ترى تحليلي صح ؟؟

بالنسبة لرقم موبايل مها زين ..
أنا مش حعلق .. أنا حكتفي بغمزة خبيثة وبس ..

شكراً يا نبيلة ..

وائل عمر ..

عرين الغضب يقول...

يوري :

مقهورة ؟؟

وعايزاني أكتب عن القهر ؟؟

لا يا يوري !!

أنا مش حكتب عن القهر هنا .. كفاية اللي احنا فيه !!

أنتي قلتي عن نفسك (قطة) يا آيار ..

عمرك شفتي قطة عندها قهر ؟؟

روحي افتحي البلكونة وقولي بصوت عالي :
نياااااااااااااااااااو ..
ولو حد فتح بقه واتريق .. هاتي اسمه وعنوانه وانا أخنقه برباط جزمتي ..

قهر أيه يا ماما ..

ممكن تكون لحظات ضعف .. بنحس بيها وبتمر بسرعة .. عشان لازم تمر بسرعة يا آيار ..


وإن كان على الدكتور بتاعك اللي مضايقك .. أتخليه ووهو واقف بيشرح أنه اتحول لفار لونه بمبي منقط .. وأنتي قطة شقية .. وضوافرك بتاكلك .. عايزة تلعبي .. ومفيش غيره قدامك .. ياللا يا آيار .. وريني القطة بتاعتي حتعمل أيه مع الفار الرخم ده ..

بس أوعي تقولي قهر تاني ..

عرين الغضب يقول...

بالنسبة ليك بقى يا محمود أفندي ..

اسمحي لي بما أني أمير مملكة الغضب أني أوجه ليك كارت أصفر .. إنذار يعني ..

بدأت تتجاوز الحدود المسموح بيها هنا !!

أنت مش عارف إن ممنوع دخول العزول هنا ؟؟

جاتكم القرف .. مليتوا البلد !!

ayar يقول...

هو انا لسة هاكله انا كلته فعلا واتبقيت فيه .. ربنا يستر بقى !!

زهرة تشرين يقول...

الفيل والخيط الرفيع اتدري ان هذه القصة ذكرتني بحياتنا القصيرة المربوطة باوهن الخيوط الا اننا سائرون
العبرة ليس بحجم الخيط يا عرين لا ولكن العبرة بالفكرة التي عششت في افكارنا كم لهذا الخيط من قوة في ذاكرتناالطفولية والتي نمت وكبرت حتى تعاظم الخيط فاصبح نراه من خلال ظله ليس من خلاله
احساس جميل ولكن هل من نتطبيق بين عمق الحرف وحجم الكلمة
واريد ان اعلق على الخوف من الظلام فالظلامهو في واقع الحياة فراغ ليس له لونالا اننا نهابه لماذا الاننا لا ندرك الاشياء ام لاننا تعودنا ان الظلام مخيف
الحزن مؤلم الا اننا لا نحسه ولكننا عايشناه لدرجة ان النفس البشرية ميالة بطبيعتها الى احزن
لماذا؟؟؟

الان الانسان نخلوق من حزن!!
الموت من يدركه ولكننا لم نعايشه فلا نهابه ونجري ضاحكين لاهين غير ابهين رغم انه حقيقة ولكنه لم يعايشنا الا مرورا به لفقدان عزيز او خبر سريع لنعي بجردية قديمة

التعايش والتساكن ما بيننا وبين الاشياء يجعلنا ندمنها حتى ولو ان كانت واهنة

مودة زهرة لقلمك الجميل

غير معرف يقول...

Show romanization
Wael always angry, and despair!!
I see you so you never noble and knight and Gantil as I said in one of your responses
When Alcaibp which will reach you to reverse all that, in your career and continued to persist and you will find always better?
Did not you angry enough Barenk ..?
Greetings
Dr. Sameh

غير معرف يقول...

رساله لكل انسان مقيد
راجع الموضوع وتامل
راجعه اكثر من مره
وتامله قدر استطاعتك
رساله لصاحب الموضوع راجعه مره اخرى وتامله مره اخرى